صدامات بين الجيش والمحتجين في لبنان على تكليف دياب
آخر تحديث GMT21:06:17
 السعودية اليوم -
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب مدعية واشنطن تؤكد أن متهم محاولة اغتيال ترامب "سليم نفسياً" ولا يعاني من اضطراب عقلي بلاغات عن هجمات واقتراب زوارق مسلحة من سفن قرب سواحل إيران واليمن وخليج عدن استشهاد شاب وإصابة آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن قتلى وجرحى بينهم مصريون ومسعفون مصر للطيران تتسلم أول طائرة بوينغ 737-8 ماكس ضمن خطة تحديث الأسطول وتعزيز الكفاءة التشغيلية رحيل الفنان هاني شاكر بعد أزمة صحية ألمت به عن عمرٍ يناهز 73عاماً بركان مايون في الفلبين يواصل نشاطه وتحذيرات من مخاطر متزايدة مع إبقاء مستوى التأهب عند الدرجة الثالثة نقابة الصحفيين الأردنيين تحذر من تفشي المعلومات المضللة وتدعو لتأهيل الإعلام لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي اعتقال متطرف في هولندا بتهمة التخطيط لاغتيال الأميرة أماليا وشقيقتها وسط مخاوف أمنية متصاعدة
أخر الأخبار

صدامات بين الجيش والمحتجين في لبنان على تكليف دياب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - صدامات بين الجيش والمحتجين في لبنان على تكليف دياب

رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري
بيروت - العرب اليوم

ناشد رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، مناصريه، الخروج من الشارع، تتويجاً لجهود يبذلها منذ ليل الخميس - الجمعة، للحفاظ على الاستقرار والهدوء، بعد احتجاجات على تكليف الدكتور حسان دياب بتشكيل الحكومة الجديدة، بلغت ذروتها، أمس، بتصادم بين المحتجين والجيش اللبناني في منطقة كورنيش المزرعة في بيروت.

وتوجه الحريري إلى مناصريه بالقول في تغريدة نشرها في حسابه في «تويتر»: «من يحبني فعلاً عليه الخروج من الطرقات فوراً»، وهو الموقف الذي أثنى عليه دياب، قائلاً: «نثني على مواقف الحريري، وهو لم يُبدِ إلا كلّ تعاون واستعداد لحلّ الأمور، وأتمنّى من مؤيّديه أن يستمعوا إليه».

واندلعت مواجهات، أمس، بين الجيش اللبناني والمحتجين في منطقة كورنيش المزرعة، حيث عمد عدد من المحتجين إلى قطع الطريق، وذلك رفضاً لتكليف حسان دياب تشكيل الحكومة.

وحصل تدافع بين عدد من الشبان والجيش بعد منعهم من إقفال الطريق قرب مسجد عبد الناصر في كورنيش المزرعة. كما حصلت مواجهات بين الطرفين ورشق بالحجارة، ما استدعى استقدام تعزيزات أمنية إضافية إلى المكان.

وفي المقابل، استقدم المحتجون في كورنيش المزرعة شاحنة محملة بالأتربة، وحاولوا إفراغها لقطع الطريق، إلا أن عناصر الجيش منعوهم. وازداد التوتر في المكان؛ حيث قام المحتجون برشق عناصر الجيش بالحجارة والعبوات البلاستيكية، كما رموا مفرقعات نارية بوجه الجيش.

وفيما تحدثت شائعات عن أن دياب طلب من القوى الأمنية فتح الطرق بالقوة، نفى المكتب الإعلامي للرئيس المكلف، في بيان، «ما يتم تداوله عن طلبه فتح الطرق بالقوة». وأكد أنه «لم يصدر عنه أي شيء في هذا الخصوص».

ويبذل الحريري جهوداً مضنية منذ ليل الخميس للحؤول دون تصعيد الموقف في الشارع والعمل على التهدئة، حسب ما قالت مصادر قريبة منه، نافية لـ«الشرق الأوسط»، أن يكون هو من أرسل المتظاهرين إلى الشارع عقب تكليف دياب. وأكدت أن هذه التهمة مردودة، بالنظر إلى أن الحريري هو من رفض العروض بترؤس الحكومة انسجاماً مع قناعاته، فلا يمكن أن يرسل أي شخص للتشويش على أمر هو يرفضه.

وأشارت المصادر إلى أن الحريري «أمضى ليل الخميس - الجمعة في تهدئة الشارع، وتواصل مع قادة الأجهزة الأمنية لتنفيس الاحتقان»، ذلك أنه «حريص على التهدئة، وتواصل لهذا الغرض مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، لمنع أي احتكاك بين السنة والشيعة في منطقة كورنيش المزرعة وبربور». وقالت المصادر: «ما يهم الحريري هو درء الفتنة السنية الشيعية، وهو ما دفعه لتوجيه نداءات لمناصريه، وكان له تحرك على صعيد التهدئة السياسية تمثل في تصريحاته لقناة (إم تي في) مساء الخميس».

كان الحريري قال لقناة «إم تي في»، «يجب أن نتقدّم، والطريقة التي يمكننا الخروج فيها من الأزمة هي بحكومة اختصاصيين». وأكد: «إنني سمعت صوت الناس منذ الدقيقة الأولى، ولذلك أنا أول من رشّح نواف سلام، وتفاجأت بموقف (القوات)، وأنا معتدل، وسأستقبل حسّان دياب». وقال: «لستُ أنا من يشكّل الحكومة، ولكنني لست مرتاحاً لأنني أخاف على البلد».

وقالت مصادر وزارية إن ما يهتم له الحريري أن البلد باتت فيه حكومة، لأن البلد لا يحتمل الفراغ، وسيرى مسار الحكومة، وعليه يبني «تيار المستقبل» موقفه. وينطلق تمسك الحريري بضرورة وجود حكومة من كون «البلد ينهار في ظل ظروف معيشية واقتصادية ضاغطة، وباتت هناك مرجعية يطلبها المجتمع الدولي لمخاطبتها».

قد يهمك أيضا:

الحريري ينجح في إنهاء الإنتخابات النيابية الفرعية في طرابلس

أسرار لقاء الساعات السبع بين الحريري وبن سلمان

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدامات بين الجيش والمحتجين في لبنان على تكليف دياب صدامات بين الجيش والمحتجين في لبنان على تكليف دياب



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك

GMT 11:08 2020 الأحد ,10 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 15:02 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

فريق "واما" يستعد لتسجيل أغاني ألبومهم الجديد

GMT 21:41 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

5 جرحي إثر حريق داخل المنطقة الصناعية في سكيكدة

GMT 08:25 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

رحلات شهر عسل مختلفة افتراضية من المنزل

GMT 03:52 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثي ريال مدريد مؤهل لأفضل فريق في اليوروليج

GMT 23:31 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

الهلال يكشف طبيعة إصابة البرازيلي إدواردو

GMT 00:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

"رشاد تفضل الصلصال الحراري عن "السيراميك

GMT 16:04 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

بيليتش يُفصح عن خطته لنقل "الاتحاد" إلى تحقيق الفوز

GMT 18:58 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المقاولون يتقدم على الاهلي بهدف احمد علي

GMT 16:16 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

فاروق الفيشاوي يكشف عن وصيته لإبنه خلال مهرجان الأسكندرية

GMT 19:45 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

صينية تدمر "فيراري 458" سعرها 2.5 مليون ريال

GMT 11:01 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

السومة يسعى للحفاظ على لقبه الشخصي في أخر 3 مواسم

GMT 15:16 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

وليد سليمان يغادر تمرين الأهلي للإصابة

GMT 22:16 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

العين يعزز صدارته للدوري الإماراتي بسداسية أمام حتا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon