فقرة تليفزيونية في تركيا للتذكير بالمشهد قيبل أردوغان تُثير الجدل
آخر تحديث GMT16:56:01
 السعودية اليوم -
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية إسرائيلية واعتقالات في ساحاته اطلاق نار على سفينة حاويات قرب سواحل عمان يثير مخاوف بشأن امن الملاحة الدولية في المنطقة
أخر الأخبار

فقرة تليفزيونية في تركيا للتذكير بالمشهد قيبل أردوغان تُثير الجدل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فقرة تليفزيونية في تركيا للتذكير بالمشهد قيبل أردوغان تُثير الجدل

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة ـ جلال فواز

تُخصّص قناة "أي خبر" الفضائية، الموالية لحكومة حزب "العدالة والتنمية" في تركيا، جزءً من نشرتها الإخبارية الليلية يوميًا، لإعادة بث أجزاء من المناظرات السياسية التي كانت تجري في تسعينيات القرن الماضي بين زعماء الأحزاب قبيل جولات الانتخابات الماضية، ليستذكر المواطنون سياسيين غيّبهم الموت أو التقاعد عن المشهد السياسي، مثل سليمان دميريل، نجم الدين أربكان، مسعود يلماز، طانسو تشلر وبولنت أجاويد وأرطغرل تركش.

ويأتي الهدف من تلك الفقرة، لإنعاش ذاكرة الناخبين في شأن الوعود الانتخابية التي قطعها هؤلاء من دون أن تنفذ، حتى وصل حزب "العدالة والتنمية" إلى الحكم ليحققها، وكذلك لتذكير الأتراك قبيل الاستفتاء على نظام رئاسي موسع بعد شهر، بحقبة الائتلافات الحكومية التي كانت تعاني منها تركيا، والمشاكل التي لم تعد مطروحة اليوم بفضل حكم الرئيس رجب طيب أردوغان.

ورغم تحقيق القناة جزءً من هدفها المنشود، من خلال بث تلك المناظرات "النوستالجية"، إلا أنها دفعت أيضًا المشاهدين إلى منحى آخر، ذكّرهم بأن المشهد السياسي قديمًا كان أكثر هدوءًا واحترامًا، فكان يمكن مذيعًا أو صحافيًا جمع قيادات الأحزاب حول طاولة واحدة والمناقشة بهدوء واحترام مهما بلغت الخلافات، ما يفتقده المواطن التركي اليوم، إذ لم يعد ممكنًا إجراء مناظرات سياسية على القنوات الإخبارية، في ظل رفض أردوغان وحكومة العدالة والتنمية ذلك منذ نحو 8 أعوام.

كما يرفضون الظهور على أي قناة توجه أي انتقاد لهم، ويحصر هؤلاء لقاءاتهم مع القنوات الموالية أو الصحافيين الموالين الذين تؤمَن أسئلتهم، كما تتجنب القنوات الموالية للحكومة استضافة أي مسؤول معارض أو نقل نشاطه السياسي.

في السياق ذاته، يتحول أي خلاف سياسي في تركيا بسرعة إلى عراك كلامي، وتنابذ حاد يهوي بمستوى السياسة ومن يعمل فيها، ووفق إحصائيات سجل البرلمان، فإن اجتماعاته سجلت في الأعوام الثلاثة الأخيرة أعلى وأكبر عدد من السجالات والعراك في تاريخه، مع اتجاه المعدل نحو الارتفاع، حتى بات البرلمان ساحة معركة حقيقية لا توفر حتى النساء.

ومن جانبها، قالت القيادية القومية، ميرال أكشنار، التي فُصِلت من حزب الحركة القومية بسبب معارضتها مشروع النظام الرئاسي، إنه "في حال رفض الناخبون هذا المشروع فإن شيئًا في تركيا لن يتغير، فالرئيس لن يستقيل والحكومة ستبقى في مكانها، لكن تركيا ستكسب أمرًا واحدًا في غاية الأهمية وهو الهدوء والاستراحة من هذا التوتر والعراك الكلامي الذي يشد الأعصاب".

وأضافت أكشنار، "في حال قال الناخبون لا، فإن الرئيس أردوغان سيعتكف في قصره أسبوعًا، كما فعل في عيد انتخابات حزيران/يونيو 2015، وغياب الرئيس عن الساحة تلك المدة كفيلة بأن يعيد الهدوء والاستقرار إلى تركيا".

ويُحمّل المعارضون، أردوغان مسؤولية زيادة الاحتقان في الحقل السياسي وانتقاله إلى الشارع، من خلال تعمده اتباع سياسة التوتير مع الخصم السياسي من أجل دفع الناخبين إلى شد صفوفهم إلى جانبه، وهي سياسة يتبعها منذ نحو 8 أعوام، وتعتبر المعارضة أن حديث عددًا من قيادات حزب "العدالة والتنمية" عن "انفجار حرب أهلية في تركيا في حال فشل مشروع النظام الرئاسي" امتداد لتلك السياسة، القائمة على اتهام كل معارض للنظام الرئاسي بأنه متطرف أو انقلابي.

ويُحذر سياسيون، من ارتفاع منسوب التوتر والغضب في الشارع التركي، في شكل غير مسبوق على خلفيات سياسية ومذهبية وقومية، ما قد يؤدي إلى انفجار اجتماعي بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء، بعد أن تحول الاستفتاء بحد ذاته من اختبار للتوجه السياسي للشعب بشأن نظام الحكم الذي يفضله، إلى حرب ثأر وانتقام بين فريقين، ما عاد يجمع أو يفرق بينهما سوى العلاقة والنظرة إلى أردوغان.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فقرة تليفزيونية في تركيا للتذكير بالمشهد قيبل أردوغان تُثير الجدل فقرة تليفزيونية في تركيا للتذكير بالمشهد قيبل أردوغان تُثير الجدل



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon