فوز حزب بوتفليقة في انتخابات التجديد النصفي لـمجلس الأمة
آخر تحديث GMT21:37:39
 السعودية اليوم -

فوز حزب بوتفليقة في انتخابات التجديد النصفي لـ"مجلس الأمة"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فوز حزب بوتفليقة في انتخابات التجديد النصفي لـ"مجلس الأمة"

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر ـ سناء سعداوي

أظهرت انتخاب التجديد النصفي لـ«مجلس الأمة» في الجزائر (الغرفة البرلمانية الثانية) التي جرت أمس مؤشرات على فوز عريض لحزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (جبهة التحرير الوطني)، مقابل علامات تدل على هزيمة حزب رئيس الوزراء (التجمع الوطني الديمقراطي).

وعرفت العملية، حسب بعض المراقبين، توجيهات حكومية واضحة لدفع الآلاف من «كبار الناخبين» للتصويت لصالح مرشحي «جبهة التحرير». والمثير في هذه الانتخابات، بحسب متتبعين للشأن المحلي، أن منتخبي أحزاب معارضة أعطوا أصواتهم لمرشحي حزب الرئيس، مثل إسلاميي «حركة مجتمع السلم» و«جبهة المستقبل». وفعل الشيء نفسه منتخبو بقية أحزاب «الموالاة»، وأبرزها «تجمع أمل الجزائر» و«الحركة الشعبية الجزائرية». ويشار إلى أن المصوتين منتخبون في 48 مجلساً ولائياً، و1541 مجلساً بلدياً.

ويتشكل «مجلس الأمة» من 144 عضواً، يتم انتخاب ثلثي أعضائه عن طريق الاقتراع العام غير المباشر والسري، من بين، ومن طرف، أعضاء المجالس المحلية، بعدد عضوين عن كل ولاية، أي بمجموع 96 عضواً. ويُعيّن رئيس الجمهورية الثلث الآخر، أي 48 عضواً، من بين الشخصيات والكفاءات الوطنية في المجالات العلمية والثقافية والمهنية والاقتصادية والاجتماعية، ويسمون أعضاء «الثلث الرئاسي». ويتكون هؤلاء في معظمهم من وزراء سابقين اشتغلوا مع الرئيس مدة طويلة، ووجودهم في المجموعة التي تمثل الرئيس يعد بمثابة مكافأة لهم.

أقرا أيضًا: الجزائر تنتقد التدخل في شؤونها بحجة "حقوق الإنسان"

وأنشئ «مجلس الأمة» بموجب التعديل الدستوري الذي جرى عام 1996 في عهد الرئيس اليمين زروال، وتم إطلاقة خصيصاً بعد تجربة وصول الإسلاميين إلى البرلمان، الذي كان غرفة واحدة، هي «المجلس الشعبي الوطني»، وهو حالياً الغرفة الأولى. لكن ألغى الجيش نتائج تلك الانتخابات التي جرت أواخر 1991، وتم إطلاق «الثلث الرئاسي» بغرض تعطيل أي مشروع قانون يصوت عليه «المجلس الشعبي»، إذا كان لا يخدم سياسة الرئيس، لهذا يسمى «الثلث المعطل للقوانين». والغرفة الأولى هي المسؤولة الوحيدة عن التشريع.

وصرح وزير العدل الطيب لوح للصحافة بأن «23 حزباً تقدمت للمشاركة في الانتخابات، من بينها حزب واحد تمكن من تغطية جميع الولايات، وهو جبهة التحرير (لوح قيادي بها)، متبوعاً بـ(التجمع الوطني الديمقراطي)، بتغطيته لـ46 ولاية، في حين تراوحت تغطية الأحزاب الأخرى بين 17 ولاية وولاية واحدة. وبلغ عدد المترشحين المستقلين 41»، مشيراً إلى أن العملية «تجري لأول مرة تحت إشراف القضاء، وقد تم تسخير 736 قاضياً سيشرفون على مكاتب التصويت، البالغ عددها 72 على المستوى الوطني، وذلك بمعدل 8 قضاة لكل مكتب، 4 منهم أصليون و4 مستخلفون».

وقالت مصادر حكومية أن أوامر من أعلى سلطات البلاد نزلت إلى الولاة ورؤساء الدوائر (ممثلو الحكومة على المستوى المحلي) لدفع «الناخبين الكبار» للتصويت على مرشحي «جبهة التحرير» الذين يمثلون الأغلبية في الغرفتين البرلمانيتين. وفي ولاية وهران (غرب)، تم إجبار عدد كبير من المصوتين على القسم على المصحف الشريف، لمنح أصواتهم لمرشح حزب الرئيس. ونشبت بسبب ذلك مشادات حادة بين أنصار «جبهة التحرير» وأنصار «التجمع الديمقراطي».

وبحسب المصادر نفسها يوجد جناح داخل النظام وفي جبهة التحرير «يحرص على إضعاف رئيس الوزراء أحمد أويحيى»، بذريعة أنه لو أصبح رئيساً للجمهورية، سيتخلص من عدد كبير من المسؤولين ومن المؤسسات. ويطرح اسم أويحيى حالياً كورقة سيلجأ إليها النظام، في حال عزوف بوتفليقة عن الترشح لولاية خامسة، في الرئاسية المتوقعة شهر أبريل (نيسان) المقبل.

ويعتبر مقعد «مجلس الأمة»، بالنسبة لقطاع من الجزائريين، طريقا للثراء والامتيازات المادية، كالأجر العالي والسفريات للخارج، والسيارات الفارهة مع السائق: واحدة توضع تحت تصرف البرلماني، وثانية لعائلته. ولهذا السبب يتدافع المنتخبون المحليون للوصول إلى هذه الهيئة، التي يسميها عامة الجزائريين على سبيل التنكيت «دار العجزة»!

وقد يهمك أيضًا:

بوتفليقة يوقع آخر موازنة في ولايته الانتخابية الرابعة

"الكسكسي" المغربي يقترب مِن تزيين قائمة التراث العالمي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوز حزب بوتفليقة في انتخابات التجديد النصفي لـمجلس الأمة فوز حزب بوتفليقة في انتخابات التجديد النصفي لـمجلس الأمة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 02:25 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ساعة أبل تتحكم في اضطراب الشراهة في تناول الطعام

GMT 16:49 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

آل الشيخ يهاجم إدارة الأهلي المصري مجددًا

GMT 14:22 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

استبعاد وليد عبدالله حارس النصر من دورة حرّاس المنتخب

GMT 20:23 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

شبيب الدقباسي يوضح أسباب خسارة التضامن أمام القادسية

GMT 13:05 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

بايدن دخل البيت الابيض: من كان ينتظره؟

GMT 11:17 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

تعيين ممدوح المهيني نائبًا لمدير عام "العربية" و"الحَدَث"

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على كيفية تنسيق الملابس للمراهقات المحجبات

GMT 21:05 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

كافة نسخ لعبة Fortnite على الأندرويد مزيفة

GMT 10:39 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

" Bulgari " تكشف عن ساعاتها لمعرض بازل 2018

GMT 11:48 2015 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مواد غذائية فعالة للتخلص من الانتفاخ والحصول على معدة مسطحة

GMT 00:13 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف المصرية الصادرة الأحد

GMT 00:38 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

محمد حلمي يرحب باحتراف اللاعب مصطفى فتحي

GMT 17:26 2023 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

موعد عودة الزمالك للتدريبات الجماعية

GMT 19:05 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:54 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon