حركة النهضة في تونس تُجدّد تمسّكها بوزارة يوسف الشاهد
آخر تحديث GMT22:34:04
 السعودية اليوم -

حركة "النهضة" في تونس تُجدّد تمسّكها بوزارة يوسف الشاهد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حركة "النهضة" في تونس تُجدّد تمسّكها بوزارة يوسف الشاهد

رئيس الحكومة يوسف الشاهد
تونس ـ كمال السليمي

جدّدت حركة النهضة في تونس دعمها حكومة يوسف الشاهد التي تواجه ضغوطا كبيرة للاستقالة، في الوقت الذي يستعد رئيس الحكومة للذهاب إلى البرلمان لعرض تعديلاته الوزارية ونيل ثقة في امتحان يبدو الأصعب منذ تولّيه السلطة قبل 3 أعوام.

وجدّد رئيس مجلس شورى "النهضة" عبدالكريم الهاروني، تمسك حزبه بحكومة الشاهد، عبر التأكيد، في تصريح نقلته إذاعة موزاييك المحلية الخميس، أنّ "الحكومة باقية للمحافظة على المعاهدات والالتزامات التنموية والاقتصادية بالإضافة إلى التحسن النسبي للوضع"، معتبرا أنه لرئيس الحكومة الحرية التامة في إجراء التغييرات التي يراها مناسبة لحسن تسيير الدولة.

يأتي هذا الموقف من حركة النهضة (الحزب الأول في البرلمان من حيث عدد المقاعد) بعد يومين من تسمية وزير جديد لحقيبة الداخلية، في ظل مطالب من أحزاب في الحكم والمعارضة برحيل حكومة الشاهد، الذي يتمسك بالبقاء في منصبه بدعوى متابعة الإصلاحات الاقتصادية التي تطالب بها المؤسسات المانحة الدولية.

وأوضح الهاروني أنه "إذا هناك حاجة لتغييرات فلرئيس الحكومة القيام بالتعديلات التي يراها مناسبة، والنهضة مع استقرار الحكومة لمتابعة تعهدات تونس والتزاماتها الاقتصادية والتنموية".
ومن المنتظر أن يتوجه يوسف الشاهد إلى مجلس نواب الشعب لنيل الثقة بشأن التعديلات الوزارية التي سيعلن عنها لاحقا.

كان الشاهد سمى محافظ المنستير السابق هشام الفوراتي (مستقل من الموظفين الكبار في الدولة) على رأس وزارة الداخلية التي كان يديرها وزير العدل بالنيابة منذ إقالة الوزير السابق لطفي براهم قبل شهر.

ويعتبر عرض التعديلات الوزارية على البرلمان الامتحان الأصعب بالنسبة إلى يوسف الشاهد باعتبار أن التوازنات النيابية ليست في مصلحته إلى حد الآن، فهو يحظى بدعم كتلة النهضة الإسلامية (69 نائبا) وعدد من نواب كتلة حزبه "نداء تونس" ومستقلين، في حين يعارضه تيار من "نداء تونس" من الموالين لحافظ قائد السبسي (نجل رئيس الدولة) والجبهة الشعبية اليسارية المعارضة. ووفق تقديرات متابعين للشأن السياسي، فإنه في حال عدم حصوله على تأييد غالبية النصف زائد واحد (109 من أصل 217)، فسيكون الخيار الأخير في الأزمة استقالة الحكومة. ولتحاشي هذا الخيار، يقوم الشاهد بمشاورات مكثفة لحشد التأييد قبل الجلسة النيابية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة النهضة في تونس تُجدّد تمسّكها بوزارة يوسف الشاهد حركة النهضة في تونس تُجدّد تمسّكها بوزارة يوسف الشاهد



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 16:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:06 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد موسى يواصل التغزل بفريق النصر السعودي

GMT 07:58 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

العثور على ثور مجنح عمره 2000سنة في الموصل

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

اتهام للجماعة الحوثية في الحديدة بتحويل المساجد إلى معتقلات

GMT 21:41 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الكويتي لكرة القدم يكشف عن شعار بطولة "خليجي 23"

GMT 09:36 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

إدنبره مدينة السحر والجمال والتاريخ في إسكنلدا

GMT 08:29 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

اهتمامات الصحف السودانية اليوم الاحد

GMT 04:32 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

غرف معيشة مودرن تزينها تصاميم إنارة باللون الأسود الجذاب

GMT 01:18 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طيار يموت بشكل مفاجئ أثناء هبوطه الاضطراري بالطائرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon