دمشق ـ السعودية اليوم
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، توغلاً عسكرياً جديداً في ريف محافظة القنيطرة الجنوبي، في استمرار لسياسة التمدد الميداني التي تنتهجها "تل أبيب" في المنطقة، رغم التحذيرات الدولية المتكررة والإدانات الحقوقية لانتهاكات السيادة السورية.
وأفادت مصادر سورية، اليوم، بأن قوة تابعة للاحتلال توغلت في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، في عملية هي الأحدث ضمن سلسلة توغلات يومية تشهدها البلاد منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، والإعلان الإسرائيلي عن انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، واحتلال المنطقة العازلة.
ومنذ أكثر من عام ونصف، يقوم الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عمليات توغل متكررة شملت إقامة حواجز، وتفتيش منازل المدنيين، واعتقالات، وقصف مدفعي يستهدف الأراضي الزراعية.
وتشير المعطيات إلى أن وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري شهدت تصاعداً نوعياً خلال الأشهر الأخيرة، حيث تجاوزت 180 انتهاكاً في يوليو 2026 وحده، بينها توغلات برية استهدفت قرى مثل معرية وعابدين وجملة في ريف درعا .
قد يهمك أيضــــــــــــــا
سيدة من بيت جن جنوب سوريا تناشد بعد اعتقال زوجها ونتنياهو يعلن عدم وجود اتفاق مع دمشق
نتنياهو يعلن رغبته في اتفاق يضمن خلو جنوب سوريا من السلاح
أرسل تعليقك