الرئيس الأسد يعتبر أن الهستيريا السائدة في الغرب بشأن حلب سببها الوضع السيء للإرهابيين
آخر تحديث GMT08:59:05
 السعودية اليوم -
فانس يعلن استمرار المفاوضات مع إيران وترامب يطالب باتفاق شامل محمد بن سلمان يلتقي رئيس المجلس الأوروبي في جدة الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع على طول القطاع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات بنيامين نتنياهو يعين رومان غوفمان رئيسا جديدا لجهاز الموساد
أخر الأخبار

الرئيس الأسد يعتبر أن الهستيريا السائدة في الغرب بشأن حلب سببها الوضع السيء للإرهابيين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الرئيس الأسد يعتبر أن الهستيريا السائدة في الغرب بشأن حلب سببها الوضع السيء للإرهابيين

الرئيس السوري بشار الأسد
دمشق - نور خوام

أكد الرئيس بشار الأسد أن "الهستيريا السائدة في الغرب بشأن حلب سببها الوضع السيء للإرهابيين بعد التقدمات التي حققها الجيش العربي السوري وشعور الدول الغربية وخصوصًا الولايات المتحدة وحلفاءها مثل بريطانيا وفرنسا، بأنها تخسر آخر أوراق الإرهاب في سورية وأن المعقل الرئيسي للإرهاب اليوم هو حلب".

وقال في مقابلة مع التلفزيون السويسري إن "حلب محاصرة من قبل الإرهابيين منذ أربع سنوات، ورغم ذلك لم نسمع سؤالا واحدا من قبل الصحفيين الغربيين عما يحدث في حلب طوال تلك المدة، ولم نسمع تصريحًا واحدا من قبل المسؤولين الغربيين حول أطفال حلب حيث بدأوا الآن فقط بالتحدث عن حلب لأن الإرهابيين في وضع سيء".

وبين الرئيس الأسد أن "التهدئة الإنسانية في حلب هي وقف قصير للعمليات من أجل السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى مناطق مختلفة في المدينة، وفي الوقت نفسه السماح للمدنيين الذين يرغبون بمغادرة المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون بالانتقال إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة".

وأكد الرئيس الأسد أن "مهمة الدولة السورية طبقا للدستور والقانون هي حماية الناس والدفاع عن سورية ضد الإرهابيين الذين يقومون بغزوها كعملاء لدول أخرى". وأشار إلى أنه "ليس هناك ما يسمى حلا دبلوماسيًا أو حلا عسكريا، بل هناك حل لكن لكل صراع أوجه متعددة أحدها الوجه الأمني كحالنا الآن، والوجه الآخر هو المحور أو الوجه السياسي لهذا الحل".

ولفت الرئيس الأسد إلى "وجود معارضة حقيقية وأشخاص يعيشون في سورية وينتمون إلى الشعب السوري، وهؤلاء معارضة وطنية وليسوا معارضة تشكلت في دول أخرى مثل فرنسا أو بريطانيا أو السعودية أو تركيا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الأسد يعتبر أن الهستيريا السائدة في الغرب بشأن حلب سببها الوضع السيء للإرهابيين الرئيس الأسد يعتبر أن الهستيريا السائدة في الغرب بشأن حلب سببها الوضع السيء للإرهابيين



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 22:53 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

مدرب البحرين يبدي أسفه لتوديع بطولة "خليجي 23"

GMT 08:26 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

نقدم لك نصائح للحفاظ على السجاد لفترات طويلة

GMT 07:01 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فخامة الرئيس ميشال عون... رئيس المخالفات الدستورية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon