الوطني الفلسطيني يبحث نقل السلطة إلى الدولة ضمن جلساته في رام الله
آخر تحديث GMT21:40:27
 السعودية اليوم -

"الوطني الفلسطيني" يبحث نقل السلطة إلى الدولة ضمن جلساته في رام الله

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "الوطني الفلسطيني" يبحث نقل السلطة إلى الدولة ضمن جلساته في رام الله

أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
رام الله ـ ناصر الأسعد

أكد أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على أن انتقال السلطة الفلسطينية إلى دولة وتجسيد مكانتها القانونية هما القضية الجوهرية التي سيبحثها المجلس الوطني في جلساته المنعقدة في رام الله، إضافة إلى ما يتصل بوظيفة ودور منظمة التحرير واللجنة التنفيذية، بما يشمل إعادة صياغة الدور الحالي للمنظمة.

وأَضاف مجدلاني أن المجلس سيبحث كذلك، تحديد العلاقة مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة، وفي الجوهر من هذه القضايا، طبيعة ووظيفة السلطة الوطنية.

وتواصلت جلسات المجلس الوطني في مقر الرئاسة في رام الله، لليوم الثاني، وبدأت الجلسة الصباحية بكلمات لعدد من ممثلي الوفود العربية والدولية.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، إن الجامعة تدعم جميع الخيارات الفلسطينية، في هذا المنعطف الذي تمر به القضية.

وأكد زكي النهج الذي طرحه الرئيس في مجلس الأمن الدولي، ووقوف الجامعة خلف الفلسطينيين، وبخاصة في ما أعلنته أميركا بشأن القدس واعتبارها عاصمة دولة الاحتلال ونقل السفارة إليها.

وتحدث ممثلون عن برلمانات عربية والبرلمان التركي، وعن الحزب الشيوعي الصيني، ومنظمة «شين فين» الآيرلندية، والحزب الشيوعي الفرنسي، والحكومتين الروسية واليونانية، وآخرين.

وقالت نيتا فاديا ممثلة اليونان، إن بلادها تدعم الحقوق الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وطالبت فاديا بضرورة أن تكثف أوروبا جهودها من أجل تحقيق السلام، وأن يكون لها موقف من الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل بحق الإنسان، في ظل تغير ميزان القوى لصالح الأقوى، ما أثّر على فرص السلام.

وانطلق المجلس الوطني في رام الله، بحضور نحو 600 عضو، يمثلون فصائل فلسطينية وقوى واتحادات وعسكريين، إضافة إلى المجلس التشريعي.

وعُقد المجلس الوطني منذ تأسيسه 22 مرة، وكانت الدورة العادية الأخيرة قد عُقدت قبل 22 عاماً، أما الدورة الاستثنائية فعُقدت في رام الله عام 2009، من أجل تعيين وانتخاب أعضاء جدد في المنظمة.

ويكتسب عقد المجلس أهميته هذه المرة، من تطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى انتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير، وهي أعلى هيئة قيادية للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، في إطار ترتيباته من أجل «انتقال سلس» للسلطة في حال أي غياب قهري له.

وتأتي هذه الانتخابات بعد نحو عام على انتخابات جرت داخل حركة فتح، وانتهت بانتخاب لجنة مركزية جديدة ومجلس ثوري للحركة.
وسيضمن انتخاب لجنة تنفيذية جديدة، التخلص من شخوص والدفع بآخرين لتشكيل قيادة جديدة وقوية.

وحددت حركة فتح 3 من أعضاء لجنتها المركزية مرشحين لانتخابات اللجنة التنفيذية، وهم: الرئيس محمود عباس، وصائب عريقات وهو أمين سر اللجنة التنفيذية الحالية، وعزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة في الحركة. ودفعت الجبهة الديمقراطية بتيسير خالد لعضوية التنفيذية، بينما ستحتفظ "الشعبية" بمقعدها الذي يتوقع أن يبقى لممثلهم عمر شحادة، ويُعتقد بأن يحتفظ ممثلو الفصائل الأخرى بمواقعهم، وأبرزهم أحمد مجدلاني وواصل أبو يوسف وبسام الصالحي، مع مغادرة آخرين، أبرزهم ياسر عبد ربه وأحمد قريع، وفاروق القدومي، وعلي إسحق، وعبد الرحيم ملوح وزكريا الآغا.

وبالإضافة إلى انتخاب «التنفيذية» وبحث سبل تحويل السلطة إلى دولة، سينتخب المجتمعون مجلساً مركزياً جديدا، بحيث ينوب عن الوطني في حالة عدم قدرته على الاجتماع، كما سيبحثون إمكانية إعلان موعد لانتخابات الدولة تشريعية ورئاسية، ومسألة الاعتراف بدولة إسرائيل، وإعادة اعتماد رئيس اللجنة التنفيذية رئيساً للدولة، واعتبار المجلس الوطني الفلسطيني برلمانها، لحين إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية لمؤسساتها، ويعني هذا أيضا إمكانية حل المجلس التشريعي الحالي.
ويُجري المجلس مراجعة شاملة لمسيرة العمل السياسي وعملية السلام منذ عام 1993، ومواجهة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس.​

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوطني الفلسطيني يبحث نقل السلطة إلى الدولة ضمن جلساته في رام الله الوطني الفلسطيني يبحث نقل السلطة إلى الدولة ضمن جلساته في رام الله



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 18:07 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 السعودية اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 22:52 2013 الجمعة ,08 شباط / فبراير

عطر مخصص للأطفال من بيت الأزياء الإيطالي "D&G"

GMT 01:24 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

كايلي جينر تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها

GMT 08:30 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تمديد قرار تفتيش "السفن المشبوهة" قبالة ليبيا

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 20:01 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

10 نصائح تساعدك على وضع الماكياج المناسب للنظارة

GMT 13:46 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة "سيلفي" تتسبب في مقتل سائحة ألمانية عند "نهاية العالم"

GMT 03:26 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء من جامعة واشنطن يكشفون عن كنز جديد على سطح المريخ

GMT 23:49 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سفير اليابان يؤكد حرص بلاده على دعم التعليم في مصر

GMT 08:40 2013 الخميس ,09 أيار / مايو

آن هاثاواي مثيرة في فستان عاري الصدر

GMT 09:51 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

فارس كرم يحيي حفلة جماهيرية في دبي 9 تشرين الثاني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon