تونس تحاكم متهمين بالدعاية لـأنصار الشريعة
آخر تحديث GMT06:59:54
 السعودية اليوم -

تونس تحاكم متهمين بالدعاية لـ"أنصار الشريعة"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تونس تحاكم متهمين بالدعاية لـ"أنصار الشريعة"

المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية
تونس ـ كمال السليمي

نظرت المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية المختصة في قضايا الإرهاب، في قضية الجناح الإعلامي لتنظيم «أنصار الشريعة» المحظور منذ عام 2013، وقررت تأجيل محاكمة المتهمين إلى الأسبوع المقبل لمواصلة الاستماع إلى مجموعة من مرافعات لسان الدفاع عن المتهمين.

وشملت قضية هذا التنظيم الذي يتزعمه الإرهابي التونسي سيف الله بن حسين، المعروف باسم «أبو عياض» الذي فرّ إلى ليبيا المجاورة، 13 متهماً، من بينهم شقيقه حافظ بن حسين، والإرهابية فاطمة الزواغي، المسؤولة عن الجناح الإعلامي للتنظيم، وهي طالبة طب أشرفت على صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي تعمل في مجال الدعاية لمصلحة هذا التنظيم، إلى جانب الإرهابيين حسن بريك المقرب من زعيم «أنصار الشريعة»، وعفيف العموري، وهما من قيادات الصف الأول في التنظيم.

وكانت أجهزة الأمن التونسية كشفت منذ نحو ثلاث سنوات، عن انخراط الإرهابية فاطمة الزواغي التي تقبع حالياً في سجن النساء بمنطقة منوبة (غربي العاصمة التونسية)، وإشرافها على الجناح الإعلامي لـ«أنصار الشريعة»، الذي مُنع من النشاط في تونس إثر اتهامه في 2013 بالضلوع في عمليتي اغتيال القيادي اليساري شكري بلعيد، والنائب البرلماني محمد البراهمي. ووجهت للزواغي اتهامات على صلة بالإرهاب، من بينها التحريض على الجهاد، ونشر الفكر التكفيري من خلال صفحات عدة أنشأتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت الزواغي قد اعترفت خلال التحقيق الأمني معها، بتخطيط «كتيبة عقبة بن نافع» الإرهابية، التي دعمتها إثر حظر أنشطة «أنصار الشريعة»؛ لتنفيذ مجموعة من الأعمال الإرهابية النوعية بمناطق قريبة من العاصمة التونسية، علاوة على التخطيط لاستهداف سفير دولة أجنبية في تونس، والعمل على تفجير ثكنة أمنية تونسية.

على صعيد متصل، أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب في المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية قراراً بالسجن لمدة سنة بحق صاحب محل «إنترنت» بمنطقة الياسمينات ببن عروس القريبة من العاصمة. وأكدت مصادر أمنية تونسية، أن المتهم استغل محل الألعاب الموجه إلى الأطفال والشباب لاستقطابهم وضمهم إلى الفكر السلفي المتشدد، وقالت: إنه كان يسمعهم أناشيد دينية تحرض على الجهاد، ويدعوهم إلى السفر للقتال في صفوف تنظيم داعش الإرهابي في كل من سورية وليبيا.

وكان المتهم قد نفى أمام القضاء تبنيه الفكر التكفيري، كما نفى استقطابه الشباب الذي يرتاد محل الألعاب الذي يملكه لفائدة الفكر السلفي، وأكد أنه لم يتصل البتة مع أي قيادي تونسي في تنظيم داعش الإرهابي بسورية وليبيا.

من جهة أخرى، اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» (الحقوقية الدولية)، السلطات التونسية بـ«التقاعس» في استرداد أطفال تونسيين من عائلات «داعشية» قالت: إنهم محتجزون في معسكرات وسجون ليبية وسورية دون أن توجه لهم تهماً بارتكاب جرائم إرهابية.

ودعت المصادر ذاتها تونس، إلى ضمان استرداد الأطفال المحتجزين في الخارج، بشكل سريع وآمن، وجلب أمهاتهم معهم، وقالت: «إن كانت تونس والدول الأصلية الأخرى تعتبر الأمهات خطراً أمنياً، فبإمكانها التدقيق معهن أمنياً أو عند الاقتضاء مراقبتهن أو محاكمتهن عند عودتهن مع احترام معايير المحاكمة العادلة».

وكانت وزارة المرأة والطفولة والمسنين في تونس قد أشارت إلى وجود نحو 200 طفل لم تتجاوز أعمارهم 6 سنوات، وقرابة 100 امرأة يعتقد أنهم تونسيون، وأغلبهم محتجز في سورية وليبيا، وتنتظر الحصول على إثباتات طبية للشروع في استعادة الكثير منهم.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- السراج يرفض "عسكرة" ليبيا ويتمسّك بالمسار الديمقراطي لحل الأزمة

- غسان سلامة يؤكّد أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على الحياد

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تحاكم متهمين بالدعاية لـأنصار الشريعة تونس تحاكم متهمين بالدعاية لـأنصار الشريعة



GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:42 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

إدارة النصر ترفض النظر في العروض الشفهية لـ غالي وجيبور

GMT 02:53 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

5 توصيات مهمة لمكافحة السمنة في مرحلة الطفولة

GMT 18:56 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

التخزين فى المنزل فن له أصول وأفكار ذكية

GMT 11:30 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الجريسي يتساءل عن تساهل الحكام مع المغربي نور الدين أمرابط

GMT 19:24 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفي طرق التخلص نهائيًا من البقع السوداء على بشرتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon