زيادة الخلافات بين قوات الرئيس السابق والحوثيين في صنعاء
آخر تحديث GMT10:41:02
 السعودية اليوم -
رحيل الفنانة حياة الفهد عن 78 عامًا بعد صراع مع المرض نهاية أسطورة خليجية صنعت وجدان أجيال وتركت إرثًا لا يُنسى ترامب يخالف وزير الطاقة ويتوقع انخفاض أسعار البنزين فور انتهاء الحرب مع إيران وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة تصعيد إسرائيلي عنيف في جنوب لبنان رغم الهدنة قصف وتفجيرات توقع ضحايا وتزيد التوتر الميداني الولايات المتحدة تفرض حصاراً بحرياً على إيران وتعيد عشرات السفن وسط توتر متصاعد في مضيق هرمز ترامب يلوح بمستقبل مزدهر لإيران ويؤكد رفضه امتلاكها سلاحًا نوويًا وينتقد التقارير واستطلاعات الرأي ماكرون ينتقد تصعيد أميركا وإيران ويدعو للتهدئة وحل أزمة مضيق هرمز عبر الدبلوماسية الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد سلامة المنشآت النووية في اليابان بعد زلزال قوي شركة ميتا تعتزم تسريح الآلاف من موظفيها بعد التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي تحذيرات من إلغاء رحلات أوروبية في مايو بسبب أزمة وقود مرتبطة بتوتر مضيق هرمز زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر يضرب غرب إندونيسيا
أخر الأخبار

زيادة الخلافات بين قوات الرئيس السابق والحوثيين في صنعاء

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - زيادة الخلافات بين قوات الرئيس السابق والحوثيين في صنعاء

الرئيس السابق علي عبد الله صالح
عدن ـ عبدالغني يحيى

توسعت الخلافات بين قطبي الانقلاب في العاصمة اليمنية صنعاء، مع إعطاء الرئيس السابق علي عبد الله صالح الضوء الأخضر لوسائل إعلام تابعة له بتعرية ميليشيات عبد الملك الحوثي وفضحها أمام اليمنيين ، حسبما أفادت مصادر مطلعة على هذه التطورات.

وجاء هذا التصعيد من صالح عقب صدور تقارير تحدثت عن عزم الحوثي الانقضاض على حليفه وقتله، وإيعازه لوسائل الإعلام الحوثية التابعة له بتجهيز وإعداد تقارير خاصة تسعى لإبعاد التهمة عن الميليشيات.

وتطرقت وكالة الأنباء السعودية في تقرير لها الاثنين إلى تصاعد الخلافات بين قطبي الانقلاب، ونقلت عن مصادر مطلعة في صنعاء قولها إن صالح هدد خلال لقاء عقده في الآونة الأخيرة مع عدد من أعضاء المؤتمر الشعبي العام ، ببيع الحوثي للتحالف إذا لم يتم الرضوخ لمطالبه، واصفًا الحوثيين بـ"المتطرفين".

وبحسب المصادر نفسها، سمح صالح لقناة "اليمن اليوم" التلفزيونية التابعة له، بمهاجمة جماعة الحوثي، واستضافة المناوئين لميليشيات الحوثي والمتضررين منها وفضحها أمام المواطنين اليمنيين وكشف علاقاتها بإيران، والتركيز على أنها باعت اليمن لطهران بثمن بخس ، وأن ميليشيات الحوثي ليس سوى مجرد جماعة لصوص تسعى إلى المغانم والوزارات والأموال ، وهي إشارة إلى أنه مستعد لقتالها إذا تم عقد صفقة معه لوقف الحرب.

وفي رده على الإهانات التي يوجهها الحوثي وميليشياته لاتباع المؤتمر الشعبي العام ، قال صالح "لا أحد يلوي ذراع الآخر، لي الأذرعة مرفوض، عواقبه غير سليمة ، في تهديد واضح لجماعة الحوثي.

وطالب صالح بضرورة التواصل مع قواعد وقيادات المؤتمر الشعبي العام ، بهدف توحيد الصف، وهو ما يدل على أن المؤتمر مقدم على خطوات تصعيدية خلال الفترة المقبلة منها سحب الثقة من الحوثي والإمساك بزمام السلطة في أي وقت يريد.

ودعا صالح إلى الاستعداد لما هو قادم ، قائلًا "إنهم صبروا من 62 إلى 70" ، في إشارة إلى مواجهة الإمامين عقب ثورة 26 سبتمبر/أيلول وإنه مستعد لمواجهتهم.


ويعد هذا أول تحرك من صالح ضد ميليشيات الانقلاب بعد تصعيد جماعة الحوثي ضده واتباع المؤتمر ، وهو ما يؤكد أن صالح يعكف حاليًا على دراسة خطة من شأنها استعادة سيطرته على صنعاء من قبضة جماعة الحوثي.

وأشارت مصادر إعلامية في الداخل اليمني، إلى أن المؤتمر الشعبي العام ورئيسه أعدا خطة لمواجهة جماعة الحوثي تبدأ بـالشيطنة الإعلامية وتحميلها مشكلات اليمن وأنها باعت اليمن لملالي طهران بأبخس الأثمان وتنتهي بمواجهة الجماعة عسكريًا أو إرضاخها.

وتقدمت أعداد كبيرة من المؤتمر الشعبي بشكاوى إلى صالح ، حيال التهميش والإهانة والتخوين الذي يطال عناصر الحزب، ورفض أي قرار يصدر من الوزراء التابعين للمؤتمر من جانب الحوثيين، مما جعل عددًا من أعضاء الحزب يلزمون منازلهم خوفًا من انتقام الحوثيين في ظل صمت صالح.

وذكرت المصادر أن نوابًا من المؤتمر الشعبي طالبوا صالح بمراجعة الاتفاقيات غير المعلنة مع جماعة الحوثي تمهيدًا لفك الارتباط ، ولفتت إلى أن صالح كرر طلبه لجماعة الحوثي بحل ما تسمى "اللجنة الثورية العليا" ، التي رفضت سحب مشرفيها في المؤسسات الحكومية، وتأكيده أن الحزب سيتخذ قرارات حاسمة في حال رفضت قيادة الحوثيين إلغاء تلك اللجنة.

من جهة أخرى، كشف مصدر مقرب من صالح، إن ميليشيات الحوثي أعدت كشوفات بأسماء ضباط وأفراد وقيادات تابعة للحرس الجمهوري، لإرسالهم قسرًا إلى محافظة صعدة، معقل الحوثيين، لتلقي دورات ثقافية تتوافق وتوجهات الجماعة.

وبيّن القيادي في المؤتمر الشعبي العام أن الجنود والضباط أُجبروا على أخذ تلك الدورات، حسب ما تم إبلاغهم من قبل قيادات الألوية والوحدات التابعين لها ، موضحًا أن الدورات التي يعقدونها هدفها إلقاء محاضرات تعبوية عن خطر الشعب اليمني والتحريض ضده.

وتابع المصدر "لا عدو لكم في عقيدتكم إلا اليمنيين ولا خطر بالنسبة لكم إلا من اليمنيين ، كما أن ميليشيات الحوثي وفي إطار نهجها لسرقة ما يقع تحت أيديها، نهبت 7 آلاف سيارة من المؤسسات والوزارات والهيئات والسفارات والمكاتب الدبلوماسية التابعة لتلك السفارات والمعسكرات، ونقلت ملكيتها للجان الشعبية، حيث أن عبد الملك الحوثي وجّه بصرفها للجان الشعبية وقيادته الحوثية المنتمية لأسرته".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيادة الخلافات بين قوات الرئيس السابق والحوثيين في صنعاء زيادة الخلافات بين قوات الرئيس السابق والحوثيين في صنعاء



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:54 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 15:45 2019 السبت ,23 آذار/ مارس

إدارة الاتحاد تعاقب اللاعب طارق عبدالله

GMT 03:38 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تراجع فرض الرسوم على العمال المغتربين

GMT 14:00 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نائب رئيس الاتحاد يغرد استعدادًا لبدء مهمته مع النمور

GMT 15:28 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

التمديد لـ" فهد بن محمد الجبير" أمينًا للشرقية لمدة 4 سنوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon