وزير تونسي يُقدّم استقالته احتجاجًا على دعوات تُطيح بيوسف الشاهد
آخر تحديث GMT01:59:09
 السعودية اليوم -

وزير تونسي يُقدّم استقالته احتجاجًا على دعوات تُطيح بيوسف الشاهد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزير تونسي يُقدّم استقالته احتجاجًا على دعوات تُطيح بيوسف الشاهد

مهدي بن غربية وزير تونس لشؤون حقوق الإنسان
تونس - كمال السليمي

أعلن مهدي بن غربية، وزير تونس لشؤون حقوق الإنسان، السبت، أنه قدّم استقالته منددًا بالدعوات المتواصلة لاستقالة رئيس الحكومة يوسف الشاهد، وأكد حسب تقرير أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، ، أنه سيستمر في الوقت نفسه في مساندة سياسات الحكومة.

وجاءت استقالة بن غربية، عقب انتقاده الشديد لمطالب المعارضة بإقالة حكومة الشاهد، وتحميلها مسؤولية الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تونس.

وقال بن غربية، الذي تشمل حقيبته ملفي الهيئات الدستورية والمجتمع المدني، إضافة إلى حقوق الإنسان، "التقيت ,رئيس الحكومة وقدمت له استقالتي"، مشيرًا إلى أنه شكر الشاهد على دعمه و"تفهّمه لي وقبوله استقالتي"، وذلك في تسجيل مصور نشره على صفحته على موقع "فيسبوك". و أكدت رئاسة الوزراء لوكالة الصحافة الفرنسية أن رئيس الوزراء قبِل الاستقالة.

وأضاف بن غربية أن "استقالتي اليوم مردّها إلى أن خدمة البلاد لا تكون فقط من خلال منصب وزاري. واليوم أسترجع حريتي في التعبير من أجل الدفاع عن مواقفي وقناعاتي، وأواصل مساندة سياسات الحكومة من غير أن أكون ملزماً بواجب التحفّظ المفروض على أعضاء الحكومات".

وأعرب الوزير المستقيل عن أسفه لأنه "منذ أشهر عدة ، وعوض أن يكون النقاش حول ماهية الإصلاحات، وبشأن روزنامتها والإجراءات المصاحبة لها، وحول كيف نرى دور الدولة اليوم، انحصر كل شيء في تغيير الحكومة، وكأن كل مشاكل البلاد مرتبطة فقط بتبديل رئيس حكومة هو السابع منذ 2011. للأسف هذا غير جدّي، وغير مجدٍ للبلاد، ويقرب إلى العبث".
وكان الشاهد القيادي في حزب "نداء تونس" الرئاسي، قد عيّن في أغسطس (آب) 2016 على رأس حكومة وحدة وطنية، يشارك فيها حزب النهضة الإسلامي. وبدأت منذ نحو ثلاثة أشهر أحزاب سياسية عديدة في تونس، بينها جناح في حزب "نداء تونس"، الذي يقوده حافظ قائد السبسي نجل رئيس الجمهورية، إضافة إلى "الاتحاد العام التونسي للشغل"، والنقابة العمالية الواسعة النفوذ، تطالب باستقالة الشاهد بسبب المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

و تُواجه تونس صعوبات اقتصادية كثيرة، وذلك بعد سنوات من إطاحة نظام زين العابدين بن علي، بنسبة تضخم تناهز 8 في المائة، ونسبة بطالة في مستوى 15 في المائة. لكن الحكومة التونسية تؤكد أن العام 2018 سيكون نهاية المرحلة الصعبة للاقتصاد التونسي، وتأمل في تحقيق نسبة نمو تتجاوز 2.8 مع نهاية السنة، انطلاقًا من معاودة القطاع السياحي نشاطه. 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير تونسي يُقدّم استقالته احتجاجًا على دعوات تُطيح بيوسف الشاهد وزير تونسي يُقدّم استقالته احتجاجًا على دعوات تُطيح بيوسف الشاهد



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 02:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

عماد مجاهد يكشف أنّ الابراج الفلكية تغيرّت

GMT 22:28 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

طرق استخدام زيت اللافندر لشعر حيوي وصحي وفوائده السحرية

GMT 22:08 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الحيوانات المنوية جودتها أعلى في الشتاء

GMT 09:10 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

لجين عمران تستفزّ متابعيها بسبب هديتها لابنتها

GMT 05:11 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

تشيلي تفقد طائرة عسكرية تقل العشرات في رحلة للقطب الجنوبي

GMT 13:26 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الجانب الخفي عن أعمال الفنان ليوناردو دافنشي

GMT 07:26 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تعيش أجواء متناقضة خلال هذا الشهر

GMT 09:31 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تألّق ديمي روز بإطلالة شقراء خلال عُطلة لها في تايلاند

GMT 09:00 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

تسريبات جديدة عن مواصفات هاتف سامسونغ "غالاكسي S10"

GMT 04:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح ديكور لاختيار ورق الجدران للمساحات الصغيرة

GMT 21:12 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي القادسية ينهي تعاقده مع الصربي ستانوجيفيتش

GMT 18:40 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

أفضل طريقة لتحسين البويضات وزيادة الإخصاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon