سيرغي لافروف يُؤكّد أنّ دعم نظام بشار لمنع تَكرار سيناريو العراق وليبيا
آخر تحديث GMT03:13:37
 السعودية اليوم -

سيرغي لافروف يُؤكّد أنّ دعم نظام بشار لمنع تَكرار سيناريو العراق وليبيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - سيرغي لافروف يُؤكّد أنّ دعم نظام بشار لمنع تَكرار سيناريو العراق وليبيا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
موسكو - حسن عمارة

دافع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن سياسات بلاده في سورية، وقال إنها ليست موجهة للدفاع عن أي طرف بما في ذلك نظام الرئيس بشار الأسد، بل لمنع انزلاق البلاد نحو الفوضى بسبب التدخل الأجنبي وفقا للسيناريو العراقي أو الليبي.

وتعمّد لافروف توجيه رسائل إلى النخب السياسية الأميركية عبر مقابلة تلفزيونية مطولة بثت قبل يومين على حلول موعد القمة الروسية - الأميركية في هلسنكي والتي وصفت بأنها ستشكل منعطفا مهما لفتح الحوار البلدين ووقف تدهور العلاقات.

وشدّد الوزير الروسي على أن بلاده لا تبرر تصرفات زعماء ديكتاتوريين، لكنها دعمت نظام بشار الأسد في سورية لمنع تدمير هذا البلد وإحلال الفوضى فيه، وقال بأن موسكو عملت على تجنب تكرار مصير العراق وليبيا في سورية.

وأوضح لافروف ردا على سؤال بشأن أسباب دعم روسيا للرئيس السوري: "أعتقد بأنه يجب أن نكون واقعيين وأن نبدي المسؤولية، وبخاصة في مجال الأمن في العالم وفي بلداننا، وعلينا أن نطلق نتعاون في المجالات التي تخلق ظروفا ملائمة ليشعر شعبنا بأنه في مأمن". وأضاف أنه لا يمكن تجاهل الماضي القريب لهذه المنطقة و"لنتذكر أن صدام حسين كان ديكتاتورا ومعمر القذافي كان ديكتاتورا، لكن دعونا نقارن معاناة شعبي العراق وليبيا خلال فترة سلطة هذين الحاكمين مع ما يحدث في هاتين الدولتين الآن، بعد التدخلات العسكرية التي نفذتها قوات الولايات المتحدة والناتو انتهاكا للقوانين الدولية، أعتقد بأن عدد القتلى والجرحى والأشخاص الذين كانوا مضطرين إلى الفرار من وطنهم أكبر بعدة مئات الآلاف من المتضررين بالنظامين المذكورين". موضحا أن المقاربة ذاتها تنسحب على سورية. وزاد: "يمكن قول الشيء ذاته بشأن سورية، وهؤلاء الذين دمروا العراق وليبيا يحاولون اليوم حث المجتمع الدولي على مشاركة المسؤولية عن حل أزمة المهاجرين، ولم يستخلصوا أي استنتاجات وقرروا تكرار حالة مشابهة في سورية".

واستغل لافروف المناسبة لتوجيه انتقادات إلى نخب أميركية وصفها بأنها تعتقد بأن "الولايات المتحدة لديها مصلحة في الحفاظ على الفوضى في الشرق الأوسط من أجل خلق إمكانية للصيد في الماء العكر" ورغم أنه استدرك أنه لا يقصد أن واشنطن تسعى على المستوى الرسمي لتحقيق هذا الهدف، لكنه أضاف: "الوقائع التي نتابعها في سورية تؤكد بوضوح أن هذا ما يجري حقا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيرغي لافروف يُؤكّد أنّ دعم نظام بشار لمنع تَكرار سيناريو العراق وليبيا سيرغي لافروف يُؤكّد أنّ دعم نظام بشار لمنع تَكرار سيناريو العراق وليبيا



GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 16:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:06 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد موسى يواصل التغزل بفريق النصر السعودي

GMT 07:58 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

العثور على ثور مجنح عمره 2000سنة في الموصل

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

اتهام للجماعة الحوثية في الحديدة بتحويل المساجد إلى معتقلات

GMT 21:41 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الكويتي لكرة القدم يكشف عن شعار بطولة "خليجي 23"

GMT 09:36 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

إدنبره مدينة السحر والجمال والتاريخ في إسكنلدا

GMT 08:29 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

اهتمامات الصحف السودانية اليوم الاحد

GMT 04:32 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

غرف معيشة مودرن تزينها تصاميم إنارة باللون الأسود الجذاب

GMT 01:18 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

طيار يموت بشكل مفاجئ أثناء هبوطه الاضطراري بالطائرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon