قادة حماس تستقبل جثمان فادي البطش بمراسم عسكرية
آخر تحديث GMT00:59:38
 السعودية اليوم -

قادة حماس تستقبل جثمان فادي البطش بمراسم عسكرية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قادة حماس تستقبل جثمان فادي البطش بمراسم عسكرية

الباحث الفلسطيني فادي البطش
غزة -كمال اليازجي

استقبلت حركة حماس جثمان الباحث الفلسطيني فادي البطش، الذي قتله مجهولون في العاصمة الماليزية كوالالمبور، السبت الماضي، بمراسم عسكرية.

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي للحركة، أثناء استقبال الجثمان في غزة: "إن فاتورة الحساب مع الاحتلال كبرت"، وحمل الحية إسرائيل مسؤولية اغتيال البطش، مضيفاً: "يوم العقاب قادم لا محالة".

وخاطب الحية البطش الذي وصل جثمانه برفقة زوجته و3 من أبنائه، قائلًا "ذهبتَ قبل 10 أعوام وعدتَ اليوم مكللاً، محمولاً على أعناق الرجال، كراراً ولست فاراً"، وتابع الحية "سنمضي في مشروع تحرير فلسطين، ولن يوقفنا أحد".

وتمكنت عائلة البطش من نقل جثمان ابنها إلى غزة أمس، بعد تدخل السفارة الفلسطينية في ماليزيا، وتسهيلات قدمتها مصر بهذا الخصوص، رافضة طلبًا من إسرائيل بعدم السماح بنقل الجثمان إلى غزة.

ونقل البطش من كوالالمبور إلى مصر، ثم إلى معبر رفح البري، ثم إلى غزة، وأقيمت للبطش جنازة في كوالالمبور يوم الأربعاء، حيث حمل على الأكتاف، وصُلي عليه وسط حزن عائلته ورفاقه ومسؤولين من "حماس".

وشوهد جثمان البطش ملفوفاً بعلم فلسطين وعلم "حماس" في العاصمة الماليزية، التي تقول إسرائيل إنها أصبحت إحدى ساحات الحركة.

وقتل مجهولون على دراجة نارية البطش فجر السبت الماضي، بعدة طلقات، ولاذوا بالفرار، من دون أن تتمكن السلطات الماليزية من اعتقالهم. وكان البطش، وهو باحث متفوق، يعيش في ماليزيا منذ نحو 10 أعوام، عندما أرسلته "حماس" من أجل تلقي العلوم.

واتهمت فصائل فلسطينية وعائلته إسرائيل باغتياله، ضمن مسلسل استهداف العقول؛ لكن إسرائيل نفت، فيما ركزت وسائل إعلام إسرائيلية على أنه خبير طائرات مسيرة.

من جهة أخرى، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية "إن اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطش، كان جزءاً من حملة أوسع لجهاز الموساد، ضد جهود حركة حماس لإرسال خبراء من أجل الحصول على تدريبات تقنية، وشراء أسلحة في الخارج".

ويستند التقرير إلى كثير من مسؤولي الاستخبارات في الشرق الأوسط، الذين قالوا إن عملية "الموساد" واسعة النطاق ضد جهود "حماس" في الخارج، جاءت بأوامر من رئيس الوكالة، يوسي كوهين.

وقال الخبراء "إن البطش نفسه، وهو خبير في الطائرات المسيرة، وابن شقيق قائد الشرطة في غزة تيسير البطش، سافر إلى ماليزيا لإجراء "أبحاث واقتناء أنظمة أسلحة، وطائرات مسيرة لـ(حماس)".

وتتبع إسرائيل، منذ عهد بعيد، سياسة لا تعلق فيها على تقارير حول عمليات الموساد؛ لكن - بحسب "نيويورك تايمز" - فإن توقيت عملية الاغتيال لم يكن وليد الصدفة. العملية نُفذت في اليوم الذي كان من المقرر أن يسافر فيه البطش إلى إسطنبول، ظاهرياً للمشاركة في مؤتمر أكاديمي؛ لكن مسؤولاً استخباراتياً قال للصحيفة إن البطش كان من المفترض أن يلتقي بمسؤول من حركة حماس في المدينة، التي تُعتبر بحسب التقرير، بمثابة مركز الحركة لبرامج تدريباتها الدولية، ولم تعتقل الشرطة الماليزية أي مشتبه به، وقالت إن الشخصين اللذين يعتقد أنهما قتلا البطش، لا يزالان في البلاد، ونشرت صوراً جديدة لهما.

وقال المفتش العام للشرطة محمد فوزي هارون، للصحافيين "إنه جرى العثور على دراجة نارية من طراز "كاواساكي" متروكة قرب بحيرة، على بعد تسع دقائق تقريباً من مسرح الحادث".

وأضاف محمد فوزي "إن السلطات تعتقد أن المشتبه بهما دخلا ماليزيا في أواخر يناير (كانون الثاني)؛ لكنها لا تعرف جنسيتهما أو من أين أتيا".

وأضاف "نعتقد بأن المشتبه بهما لا يزالان في البلاد... لم نحدد هويتهما بعد؛ لكننا نشتبه بأنهما استخدما هوية مزورة، إما لدى دخولهما البلاد وإما خلال وجودهما هنا".

وكانت السلطات قد أصدرت صوراً سابقة رسمها الكومبيوتر للمشتبه بهما، اللذين وصفهما شاهد بأنهما قويا البنية وبشرتاهما فاتحتان، وربما من منطقة الشرق الأوسط أو أوروبا.

وتظهر صورة جديدة لأحد المشتبه بهما، رجلاً فاتح البشرة، كث الشعر، ذا لحية صغيرة مشذبة. وكان أحمد زاهد حميدي، نائب رئيس الوزراء الماليزي، قد قال يوم السبت، من المعتقد أن يكون المشتبه بهما في الحادث أوروبيين على صلة بجهاز مخابرات أجنبي.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قادة حماس تستقبل جثمان فادي البطش بمراسم عسكرية قادة حماس تستقبل جثمان فادي البطش بمراسم عسكرية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - السعودية اليوم

GMT 18:07 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 السعودية اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 22:52 2013 الجمعة ,08 شباط / فبراير

عطر مخصص للأطفال من بيت الأزياء الإيطالي "D&G"

GMT 01:24 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

كايلي جينر تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها

GMT 08:30 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تمديد قرار تفتيش "السفن المشبوهة" قبالة ليبيا

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 20:01 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

10 نصائح تساعدك على وضع الماكياج المناسب للنظارة

GMT 13:46 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة "سيلفي" تتسبب في مقتل سائحة ألمانية عند "نهاية العالم"

GMT 03:26 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء من جامعة واشنطن يكشفون عن كنز جديد على سطح المريخ

GMT 23:49 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سفير اليابان يؤكد حرص بلاده على دعم التعليم في مصر

GMT 08:40 2013 الخميس ,09 أيار / مايو

آن هاثاواي مثيرة في فستان عاري الصدر

GMT 09:51 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

فارس كرم يحيي حفلة جماهيرية في دبي 9 تشرين الثاني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon