أردوغان يترافع عن حل سياسي بليبيا وكتائبه بالطريق إليها
آخر تحديث GMT21:57:40
 السعودية اليوم -
شركات طيران تمدد إلغاء الرحلات إلى إسرائيل بسبب تصاعد الحرب في الشرق الفيفا يفرض إيقاف قيد جديد على الزمالك ويرفع عدد العقوبات إلى 12 بسبب النزاعات المالية يويفا يعلن أسعار تذاكر نهائي دوري أبطال أوروبا بدءا من 70 يورو وتوزيعها بالقرعة ترامب يفجر مفاجأة لا نعرف من يحكم إيران حاليا ويحذر من كارثة نووية تهدد الشرق الأوسط جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف مقر قيادة البحرية للحرس الثوري الإيراني في طهران إصابة جندي إسرائيلي بنيران خلال العمليات في جنوب لبنان والجيش يحقق في ملابسات الحادث الكويت تعلن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله تضم 16 شخصا وتضبط أسلحة وطائرات درون ومعدات مشفرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن إرتفاع عدد القتلى إلى 886 شخصاً و2141 جريحاً منذ 2 مارس الجاري حتى اليوم نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية
أخر الأخبار

أردوغان يترافع عن "حل سياسي" بليبيا وكتائبه بالطريق إليها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أردوغان يترافع عن "حل سياسي" بليبيا وكتائبه بالطريق إليها

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - العرب اليوم

ترافع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لصالح الحل السياسي في ليبيا، الأحد في الجزائر، مؤكدا أنه لا ينبغي أن تتحول ليبيا إلى ما صارت عليه سوريا.

تصريحات يسوق لها أردوغان في مختلف المحافل الدولية واللقاءات الثنائية مع قادة العالم، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن وفي قمة برلين وخلال مؤتمر صحفي، الأحد، عقب اجتماعه بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

ولكن، لا يبدو أن ثمة في العالم من يعارض خطابا داعيا للحل السياسي في ليبيا، سوى الرئيس التركي، فكلام أردوغان لا يعدو أن يكون مجرد خطاب دبلوماسي، تناقضه، ممارسات زادت من تعقيد الأزمة الليبية، وباتت فعلا تهدد بتحويل الوضع في ليبيا إلى وضع مشابه لسوريا.

خاصة وأن تركيا لها سوابق مشابهة، فأنقرة ضالعة في تعقيد الأزمة السورية بشكل مباشر، من خلال تسهيل دخول المقاتلين اليها في السنوات الماضية، خاصة من ليبيا.

وهو أمر أكدته مصادر عدة على راسها تقارير استخباراتية تركية.

واليوم يقوم اردوغان بنفس الدور لكن في الاتجاه المعاكس، ويضرب بعرض الحائط قرار مجلس الأمن الذي يحظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا ومخرجات مؤتمر برلين ، ويصر على التدخل العسكري هناك، بناء على اتفاق مرفوض دوليا مع حكومة الوفاق في طرابلس.
بل وذهبت تركيا أبعد من ذلك، إذ أرسلت مئات المرتزقة من سوريا للقتال في ليبيا، وهي خطوة يؤكد، كثيرون أن تبعاتها خطيرة ليست فقط على ليبيا ومساعي وقف إطلاق النار والحل السياسي فيها، ولكن على كل المنطقة، بالنظر إلى التجربة السورية.

تجربة يؤكد أردوغان، قولا لا فعلا، إنه لا يريد تكرارها في ليبيا، لكنها تصطدم بواقع مغاير، إذ أكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي، الأحد، أن تركيا مستمرة في نقل الإرهابيين من سوريا للقتال في ليبيا وبصورة متسارعة.

وتزامن ذلك مع تقارير عدة كان أحدثها، تحت قسم الجريمة المنظمة، ونشره موقع "إنفستيغيتف جورنال" المتخصص في الصحافة الاستقصائية، يكشف عن مرتزقة سوريين من الفصائل الموالية لأنقرة نقلتهم تركيا إلى ليبيا وقد ذهبوا إلى أوروبا، وآخرون في طريقهم إلى هناك.

التقرير حمل اعترافات مسلح من سوريا أكد فيها أن قادة أحد الفصائل من الموالين لأنقرة بمحافظة عفرين السورية، هو من يقود عمليات تجنيد المرتزقة.

مشيرا إلى تقاضيه مائة دولار نظير القتال في سوريا، بينما يحصل على ألفين في طرابلس، مما يجعل من الانتقال إلى طرابلس هو الخيار الأفضل له، على حسب تعبيره.

ويأتي ذلك بالتوازي مع تقارير للجيش الوطني الليبي تفيد بالقبض على 5 من منتسبي داعش أثناء محاولتهم الفرار إلى أوروبا.
 

أفراد المجموعة اعترفوا بوصولهم إلى طرابلس عبر تسهيلات تركية، بعد هروبهم من سجن، بمخيم عين العيسى شمالي سوريا، إثر استهداف تركي للبلدة سهل هروب المئات منهم.   قد يهمك أيضاً:   أردوغان يزور الجزائر ودولة أفريقية أخرى الأسبوع المقبل
شاهد: رجب طيب أردوغان يقدم هدية لـ "أنغيلا ميركل"
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يترافع عن حل سياسي بليبيا وكتائبه بالطريق إليها أردوغان يترافع عن حل سياسي بليبيا وكتائبه بالطريق إليها



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 15:48 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

معلومات عن إطلاق السيارة الكهربائية البديلة

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 17:19 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

أصالة تؤكّد أنها تفكر في خوض تجربة التمثيل

GMT 04:03 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

رسميًا مصر تغيب عن منافسات رفع الأثقال في أولمبياد طوكيو

GMT 10:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ترشيح آرسين فينغر لتدريب فريق بايرن ميونخ الألماني

GMT 00:35 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

مواجهتان جديدتان في عرض حجرة الإقصاء 2018

GMT 01:00 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تستعد لـ"بالحب هنعدي"

GMT 08:29 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تنصل سويسرا من رد الأموال المهربة إلى مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon