مواقف متباينة للأحزاب في تونس حول تشكيلة الحكومة المرتقبة
آخر تحديث GMT01:56:39
 السعودية اليوم -
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

مواقف متباينة للأحزاب في تونس حول تشكيلة الحكومة المرتقبة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مواقف متباينة للأحزاب في تونس حول تشكيلة الحكومة المرتقبة

رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ
تونس - العرب اليوم

لم يتبق من عمر المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة التونسية سوى ساعات قليلة، يعلن بعدها رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ، رسميا، عن تركيبته بعد عرضها اليوم مساء على رئيس الجمهورية قيس سعيد. ومع ذلك فما تزال مواقف جل الأحزاب السياسية تترواح بين الرفض والتأييد، وبين من ينتظر القرار النهائي لمكتبه السياسي.

وتراهن أطراف أخرى على التغيرات التي قد تطرأ على تشكيلة الحكومة في الدقائق الأخيرة، خاصة بعد اللقاءات الجانبية التي جمعت الخميس كلا من رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي برئيس حزب قلب تونس نبيل القروي، والذي عقبه لقاء آخر ظهر الخميس جمع الغنوشي برئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ تحت قبة البرلمان.

لقاءات وإن رفض مؤثثوها الافصاح عن فحواها، فإنها حملت معها العديد من الرسائل السياسية التي قد تغير مجرى عملية التصويت على الحكومة الجديدة وتؤثر على مستقبلها السياسي إن مرت من البرلمان.

النهضة غير راضية..

ومنذ أن أطلع رئيس الحكومة المكلف مساء أمس الأحزاب السياسية على مسودة التركيبة الحكومية التي تضمنت 5 حقائب وزارية لحركة النهضة و3 حقائب للتيار الديمقراطي واثنتان لحركة الشعب ومثلها لتحيا تونس، بدأت الاعتراضات على هذا التوزيع تطفو على السطح.وفي هذا السياق قال الناطق الرسمي باسم حركة النهضة ونائبها في البرلمان عماد الخميري لـ"سبوتنيك"، إن "حركة النهضة غير راضية على حجم تمثيليتها داخل الحكومة مقارنة ببقية الأحزاب"، معتبرا أن عدد الحقائب المقدمة لها لا يعكس حجمها الحقيقي في البرلمان خاصة وهي الفائز الأول في الانتخابات التشريعية بـ 54 مقعدا.

وأضاف الخميري أن المكتب التنفيذي للحركة في اجتماعه الدوري والأسبوعي أكد على سلامة موقف الحركة في دعوتها منذ البداية إلى حكومة وحدة وطنية، ودعا إلى: "مواصلة التفاوض على هذا الأساس من أجل ان يكون للحكومة القادمة حزام سياسي واسع وممثل لأغلب الكتل الموجودة في البرلمان باستثناء من أقصى نفسه".

ونبه الخميري إلى ضرورة التسريع في تشكيل الحكومة نظرا إلى "الأوضاع الاقتصادية وطلبات التونسيين الاجتماعية لم تعد تحتمل وجود حكومة تصريف أعمال".
"التيار" محترز على بعض الأسماء

من جانبه أكد القيادي في حزب التيار الديمقراطي والنائب في البرلمان هشام العجبوني في حديثه لـ"سبوتنيك" أن حزبه حظي بثلاث اقتراحات وزارية؛ وزارة الوظيفة العمومية والحوكمة ومكافحة الفساد، ووزارة أملاك الدولة، ووزارة التربية.

وبين العجبوني أن التيار سيحسم موقفه من التركيبة الحكومية إثر انعقاد مجلسه الوطني الذي سيحسم أيضا في مسألة منح الثقة لحكومة الفخفاخ من عدمه.

تونس: حركة النهضة تقدم برنامج الحكم وتشترط رئيسا من صلبها وسط رفض الشركاء
© Sputnik .
حزب النهضة في تونس يدعو إلى حكومة وحدة ويرفض استبعاد بعض الأحزاب
وأضاف العجبوني أن الفيتو الذي رفع في وجه التيار في علاقة بمنحه وزارتي الداخلية والعدل ما يزال قائما، وتساءل محدثنا عن الخلفيات التي تقف وراء هذا الاعتراض ولمصلحة من يتم إقصاء التيار من تولي هذه الحقائب تحديدا.

وفي هذا الإطار قال العجبوني إن الأطراف التي تقف وراء هذا الفيتو (في إشارة إلى حركة النهضة) اختارت أن تسقط حكومة الجملي على أن تقبل بمنح التيار حقيبتي العدل والداخلية، متابعا "بالنسبة لهم كلفة إسقاط الحكومة أقل من كلفة منح التيار هاتين الوزارتين".

وبين العجبوني أن التيار عبر لرئيس الحكومة المكلف عن احترازه من الأسماء المقترحة حاليا لتولي حقيبتي العدل والداخلية آملا منه تغييرها قبل عرضها على رئيس الجمهورية.
قلب تونس: الفخفاخ نجح في تكوين معارضة قوية

في الجانب الآخر، قال أسامة الخليفي القيادي بحزب قلب تونس الذي أعلن مؤخرا عدم مشاركته في الحكومة، أن الفخفاخ لم يطلع حزبه على الفريق الحكومي على غرار بقية الأحزاب.

واعتبر الخليفي في حديثه لـ"سبوتنيك" أن:

    "الفخفاخ اتبع منهجية الهروب إلى الأمام وسياسة عدم إيجاد الحلول، وهو ما سيقود البلاد وفقا لقوله إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي".

ويعتقد الخليفي أن: "الفخفاخ نجح في تكوين معارضة قوية، بعد أن أقصى حزبه من المشاورات وخالف مطالب العديد من الأحزاب باعتماد حكومة وحدة وطنية"، وحمل الخليفي رئيس الحكومة المكلف مسؤولية الدفع بالبلاد إلى المجهول.

وعن مسألة منح الثقة للحكومة من عدمه قال الخلفي إن الحديث عن هذا الأمر سابق لأوانه وإن هياكل الحزب ستقرر ذلك بناء على تقييمها لتركيبة الحكومة وبرنامجها.
"ائتلاف الكرامة" يختار المعارضة

في المقابل قال المتحدث الرسمي باسم ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف في تصريح إعلامي أن الائتلاف لن يمنح ثقته لحكومة إلياس الفخفاخ، وهو ما يعني انضمامه إلى صف المعارضة.

واعتبر مخلوف أن "المكلف بتشكيل الحكومة لم يكن جديا في نقاشاته مع الائتلاف" بعد رفضه الاستجابة لمعظم المقترحات التي قدمها خاصة فيما يتعلق بوزارة الداخلية التي رشح لها النائب يسري الدالي.

ويرى مخلوف أن:

    "حكومة الفخفاخ ستكون امتداد لحكومة رئيس حكومة نصرف الأعمال يوسف الشاهد التي وصفها بالفاشلة".

وفي كل هذا ما تزال مواقف بقية الأحزاب على غرار حركة الشعب وتحيا تونس وكتلة الإصلاح الوطني رهينة ما سيصوت له أعضاء مكاتبها السياسية.

قد يهمك أيضا:

معلومات عن إلياس الفخفاخ اليساري الذي كسّر قاعدة التعيينات لمنصب رئيس الحكومة التونسية

وزير المال ينفي تعليق الزيادة في أسعار المحروقات ويُحذِّر من استفحال الرشوة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواقف متباينة للأحزاب في تونس حول تشكيلة الحكومة المرتقبة مواقف متباينة للأحزاب في تونس حول تشكيلة الحكومة المرتقبة



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان

GMT 19:04 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

يوسف بن علوي يزور المسجد الأقصي المبارك

GMT 08:18 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

"ديفيل سيكستين" تكشف عن السيارة الأسرع في العالم

GMT 06:06 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا ضدّ الشعبويّين؟

GMT 01:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

ميدو يؤكّد أن محمد جبل وشريف علاء سيرحلان عن النادي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon