السلام في الشرق الأوسط يشغل بال الرئيس ترامب
آخر تحديث GMT12:18:20
 السعودية اليوم -

السلام في الشرق الأوسط يشغل بال الرئيس ترامب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السلام في الشرق الأوسط يشغل بال الرئيس ترامب

الرئيس دونالد ترامب و بنيامين نتانياهو
نيويورك ـ مادلين سعادة

رغم تأكيد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو أن الإدارة الأميركية الحالية هي الأكثر قرباً من إسرائيل منذ سنوات، إلاّ أن التصدعات الأولى في العلاقة الحميمية بينه والرئيس دونالد ترامب ظهرت خلال لقائهما مساء أول من أمس الاثنين في نيويورك، حين أعلن الأخير، خلافاً لرغبة نتانياهو، أن الموضوع الرئيس الذي يشغل باله هو السلام في الشرق الأوسط، فيما كرر نتانياهو وضع الملف الإيراني في سلم أولوياته.

وأشار مراسلون يرافقون نتانياهو إلى نيويورك إلى أن الأخير بدا بكل وضوح غير مرتاح لتصريح ترامب. وكتبت صحيفة "هآرتس" أنه لو انتبه نتانياهو إلى تغريدة الرئيس الاميركي في صفحته على "تويتر" قبل ثلاث دقائق من اجتماعهما، لوفّر على نفسه شعور عدم الارتياح، ولتوقع ما سيقوله الرئيس، إذ كتب أن "السلام في الشرق الأوسط سيكون فعلاً ميراثاً هائلاً لجميع الأشخاص"، كما كرر هذا الموقف في شكل علني أمام الكاميرات وهو يقف إلى جانب نتانياهو الذي بذل ورجاله جهوداً كبيرة الأسبوع الماضي خلال لقاءاتهم مع وسائل الإعلام الأميركية لحصر الاجتماع في إطار واحد هو الملف الايراني، لكن لسوء حظهم كانت لترامب اجندة أخرى".

وأضافت أن الرئيس الأميركي كرر عملياً اللازمة من اللقاءات السابقة مع نتانياهو في شأن أولوية ملف السلام في الشرق الأوسط، وحاول نتانياهو تقليص الأضرار وتمتمَ بعض الكلمات بأن الرئيس نفسه قال إن اتفاق النووي مع إيران مخيف ... لكن ذلك جاء متأخراً. وأشارت إلى أنه رغم أن ترامب يختلف عن سلفه باراك أوباما، وأنه لا ينتقد إسرائيل على الملأ على خلفية البناء في المستوطنات ويتعامل معها في هذا الملف بليونة، لكن مرة أخرى تبين أنه بالنسبة إلى كل رئيس أميركي أياً كان، يبقى الموضوع الفلسطيني في رأس لقاءاته مع رئيس حكومة إسرائيل، و في نهاية الأمر، يريد ترامب من رئيس الحكومة ما أراده بالضبط أسلافه جميعاً من رؤساء حكومات إسرائيل منذ احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967.

وتابعت أن أقوال ترامب نقضت عملياً الرسائل التي بثها بقوة مستشاروه في الأيام الأخيرة إلى الإعلام الأميركي والإسرائيلي بوجوب خفض التوقعات من لقاء ترامب مع كل من نتانياهو والرئيس محمود عباس، وأن عملية السلام لن تكون في محور لقائه مع نتانياهو، و هوت هذه الرسائل حيال التصريحات الحماسية للرئيس الأميركي في شأن رغبته الجمة بالتوصل إلى سلام فلسطيني إسرائيلي.

وأشارت إلى أن ثمة فجوة واسعة بين تصريحات ترامب المتفائلة وبين الواقع الميداني في الضفة الغربية وأزمة الثقة العميقة بين إسرائيل والسلطة، لكن مع ذلك، فإنه يحاول خلق واقع أو على الأقل تغيير الواقع من خلال تصريحات، وسبق أن أقام من القبر كلمة السلام خلال زيارته إسرائيل في أيار/مايو الماضي، وأعادها إلى السجال العام. وخلصت الصحيفة إلى الاستنتاج بأنه رغم كل الشكوك لدى كل من إسرائيل والسلطة، فإن ترامب ما زال ماضياً في الاتجاه ذاته نحو استئناف عملية السلام بين الجانبين، متوقعاً منهما بادرات حسن نية وتنازلات.

وختمت بأن اللقاء كان الأقصر بينهما قياساً باللقاءات السابقة، وأنه لم يُعرف بعد الموقف الأميركي من الملفين الفلسطيني والإيراني اللذين كانا محور الاجتماع وماذا ستقدم واشنطن لإسرائيل رداً على قلق الأخيرة الحقيقي من الاتفاق النووي والوضع في سورية غداة انتهاء الحرب الأهلية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلام في الشرق الأوسط يشغل بال الرئيس ترامب السلام في الشرق الأوسط يشغل بال الرئيس ترامب



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 15:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 21:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يفتتح بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج

GMT 16:02 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

السلطات المصرية تحذر من اضطرابات جوية شديدة

GMT 19:51 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

حسن الكلاوي ومحمد السيد يفتتحان أكاديمية تشيلسي في القاهرة

GMT 11:48 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

نجم النصر ينفرد برقم قياسي في الدوري السعودي

GMT 06:27 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أوضح لـ"العرب اليوم" وقف تزويد السلطة بالوقود

GMT 04:54 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لم أهاجم "الإخوان" وغادة عادل زميلة كفاح

GMT 00:14 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

تامر حسني ونور يصوران فيلم "تصبح على خير" في "شبرامنت"

GMT 17:25 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز وجهات السفر الأكثر إثارة في عام 2024
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon