اتفاق الرياض يعزز مكانة المملكة كطرف رئيسي في حل الصراعات الإقليمية
آخر تحديث GMT10:59:05
 السعودية اليوم -
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

"اتفاق الرياض" يعزز مكانة المملكة كطرف رئيسي في حل الصراعات الإقليمية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "اتفاق الرياض" يعزز مكانة المملكة كطرف رئيسي في حل الصراعات الإقليمية

اتفاق الرياض
الرياض - السعودية اليوم

عندما أعلنت المملكة عن "اتفاق الرياض" لحل الصراع الدائر في دولة اليمن قبل سنوات عدة، كانت تضع نصب عينيها المصلحة العامة للشعب اليمني بجميع أطيافه وتوجهاته السياسية، كما كانت تعي أن هذا الاتفاق هو الحل الأمثل لطي صفحة الصراعات، وبدء مرحلة جديدة من البناء والعمل للنهوض باليمن وشعبه.

وحرصت المملكة في هذا الاتفاق على تعزيز الشرعية في اليمن، وعدم القفز عليها لمصلحة طرف على حساب آخر، ودعت الجميع إلى استثمار الاتفاق، باعتباره فرصة ثمينة، لتعزيز الثقة المفقودة بين الأطراف المتصارعة، وترسيخ التحالف والتآلف بين مكونات الشعب اليمني لإعادة إعمار البلاد، والأهم من ذلك، قطع الطريق على الأطراف المستفيدة من بقاء الصراع في اليمن، وفي المقدمة إيران التي تسعى إلى استمرار الحرب، وإنهاك جميع القوى، حتى تسيطر عليهم وتتلاعب بمصيرهم.

طرف رئيسي

ولطالما أثبتت الأحداث الإقليمية والعالمية، أن المملكة طرف رئيس في أي حلول في اليمن بصفة خاصة والمنطقة العربية والإسلامية، وفي الملف اليمني تحديداً، تعمل المملكة على إيجاد توافق بين جميع المكونات اليمنية لحقن دماء اليمنيين، والوصول لحل سلمي مبني على المرجعيات والمبادئ الرئيسة.

ولعل ما يعزز تأييد العالم لذلك الاتفاق أنه جاء من منطلقات ومبادئ تؤمن بها المملكة، منذ تدخلت في المشكلة اليمنية، بدعوة من الحكومة الشرعية، لمساعدتها في مواجهة الحوثيين الانقلابيين على الشرعية. هذه المنطلقات والمبادئ تؤمن أنه لا حل للأزمة في اليمن سوى عن طريق الحوار بين جميع الأطراف على طاولة نقاش بدون شروط مسبقة، وأن أي محاولات للحسم العسكري، لن تخدم مصلحة الشعب اليمني، ولا تحقق آمال أبناء اليمن الطامحين إلى استعادة الأمن والاستقرار، بعد سنوات من الصراعات والظروف المعيشية الصعبة.

كفاءة الاتفاق

عدالة "اتفاق الرياض" تتجسد في ضمان إجراءات مشددة لإدارة الموارد المالية للدولة اليمنية، لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، ورفع كفاءة الإنفاق، وإسهام خبراء ومختصين إقليميين ودوليين في تقديم المشورة اللازمة، وتفعيل دور البرلمان في التقويم والرقابة، ليس هذا فحسب، وإنما يؤكد على الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة لجميع أبناء الشعب اليمني، ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي والفرقة والانقسام، وإيقاف الحملات الإعلامية المسيئة بأنواعها كافة بين جميع الأطراف.

كما يدعو الاتفاق إلى إيقاف إطلاق النار الفوري في أبين، ووقف التصعيد، وإعلان المجلس الانتقالي إلغاء الإدارة الذاتية، وهي أساسيات تتوافق مع الشرعية الدولية، وتؤيدها دول العالم، التي ترى أن المملكة أجدر الدول القادرة على حل الصراع في اليمن، من خلال ميزان العدل الذي تتمسك به الرياض ولا تحيد عنه.

حفظ ماء الوجه

وتدرك المملكة، ومعها دول العالم، أن "اتفاق الرياض" بمثابة خارطة طريق لإعادة الأمور في اليمن إلى ما كانت عليه بطريقة تحفظ ماء الوجه لدى جميع الأطراف المتصارعة عندما يجلسون على طاولة النقاش والتفاوض، ومن هنا لم يكن غريباً أن تحذر الدول من أن التأخر في تنفيذ بنود الاتفاق والالتزام بما جاء فيه، يعني المزيد من الصراعات المسلحة والدمار الذي سيأكل الأخضر واليابس في ربوع البلاد، كما أنه سيفاقم الظروف الصعبة التي يعانيها الأشقاء اليمنيون نتيجة الكوارث الطبيعية، وانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد ١٩) وغيره من الأوبئة.

قد يهمك ايضا:

بن دغر يُشيد بـ"اتفاق الرياض" ويؤكد أنه كفيل للخروج من العنف

أكد أن "اتفاق الرياض" ما زال خيارًا متاحًا وممكنًا ومخرجًا حقيقيًا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق الرياض يعزز مكانة المملكة كطرف رئيسي في حل الصراعات الإقليمية اتفاق الرياض يعزز مكانة المملكة كطرف رئيسي في حل الصراعات الإقليمية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل

GMT 01:01 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة جديدة تكشف أسباب عدم تركيز العين مع المتحدثين

GMT 01:02 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عاصي الحلاني سعيد باستقبال الجمهور وبتكريمه في المهرجان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon