وسط اعتداءات المستوطنين المستمرة في الضفة الغربية وتنامي التوتر، شهدت مستوطنة "نفيه تسوف" قرب رام الله حادث إطلاق نار.
فقد أفاد مصدر صحفي، اليوم الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي دفع بتعزيزات لملاحقة منفذ إطلاق نار قرب رام الله.
كما أشار إلى إصابة إسرائيلي في إطلاق نار بمستوطنة "نفيه تسوف". ولفت إلى أن القوات الإسرائيلية أغلقت مدخلي عين سينيا وعطارة شمال رام الله، فضلا عن البيرة.
وفي تطور لاحق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه وجّه الجيش وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك" بإرسال تعزيزات إضافية إلى الضفة الغربية، على خلفية هجوم إطلاق النار الذي وقع قرب رام الله.
وقال نتنياهو إنه أصدر تعليمات للجيش والشاباك بتنفيذ ما وصفها ب"عمليات هجومية" وعمليات اعتقال في الضفة، بالتزامن مع استمرار ملاحقة منفذ الهجوم.
فيما أفادت مصادر إسرائيلية بإصابة إسرائيلي بجروح خطرة في عملية إطلاق النار شمال غربي رام الله. ولفتت إلى أن "إطلاق النار نفذ من سيارة على مستوطنين في منطقة نفيه تسوف"، فيما فر المنفذ، وفق هيئة البث الإسرائيلية.
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاقه النار على شخص حاول دهس جنود إسرائيليين عند حاجز غنيم شمال الضفة الغربية.
وقبل نحو أسبوعين أُصيب مستوطن إسرائيلي بجروح، إثر عملية طعن قرب نابلس أيضا. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق مقتل المنفذ.
أتت تلك الحوادث فيما تشهد الضفة منذ أشهر اعتداءات ومضايقات شبه يومية من قبل مستوطنين إسرائيليين مسلحين ضد فلسطينيين وممتلكاتهم، فيما لا تزال عمليات توقيف المشتبه بهم في هذه الاعتداءات محدودة، وتندر أكثر حالات تقديمهم للمحاكمة.
علما أن أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تصاعدت منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023، إذ قُتل ما لا يقل عن 1100 فلسطيني، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق وكالة فرانس برس.
هذا وتُعد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث يعيش ثلاثة ملايين فلسطيني، غير قانونية بموجب القانون الدولي.
فيما يُقدَّر عدد سكان هذه المستوطنات حاليا بنحو نصف مليون، من دون احتساب المستوطنين في القدس الشرقية المحتلة والذين يزيد عددهم عن 200 ألف.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
غوتيريش يؤكد أن السلام في الشرق الأوسط مرتبط بحل القضية الفلسطينية ويحذر من استمرار التصعيد في غزة والضفة الغربية
«الأمم المتحدة» تدعو إلى إنهاء معاناة النساء في الضفة الغربية
أرسل تعليقك