السعودية تؤكد دعمها جهود الأمم المتحدة إلى وقف المأساة في سوريا
آخر تحديث GMT12:30:20
 السعودية اليوم -

السعودية تؤكد دعمها جهود الأمم المتحدة إلى وقف المأساة في سوريا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السعودية تؤكد دعمها جهود الأمم المتحدة إلى وقف المأساة في سوريا

مندوب المملكة العربية السعودية
الرياض - السعودية اليوم

أكدت المملكة العربية السعودية دعمها جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لدى سوريا جير بيدرسون، وكل الجهود الرامية إلى وقف المأساة في سوريا، واستئناف أعمال اللجنة الدستورية، مفيدة بأنها أسهمت في تسهيل التوصل لحل سياسي من خلال استضافتها مؤتمرَي الرياض1 والرياض 2، اللذين أفضيا إلى تأسيس هيئة المفاوضات السورية، وبذلت كل جهد ممكن، وستستمر في توحيد المعارضة السورية وجمع كلمتها.

وتفصيلاً، جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية أمام اللجنة الثالثة في اجتماعها المنعقد حول البند (72 جـ) لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها: حالات حقوق الإنسان والتقارير المقدمة من المقررين والممثلين الخاصين، ومشروع قرار حالة حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية، التي ألقاها نائب المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي.

وأشار الدكتور منزلاوي إلى مرور عشرة أعوام ولا تزال معاناة الشعب السوري مستمرة في اعتصار الضمائر والأفئدة في أنحاء العالم. ولئن تغيرت المواقع والأماكن وأساليب القهر إلا أن المعاناة ما زالت نفسها.

وقال: إن الظروف التي أدانتها القرارات السابقة حول حالة حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية ما زالت قائمة، بما فيها تشريد الملايين في الخارج، ونزوح الملايين أيضًا في الداخل، واستخدام الأسلحة المحرمة دوليًّا؛ ولذلك يأتي هذا القرار ليدين انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا أيًّا كان مصدرها. علمًا بأن تقارير الأمم المتحدة الأخيرة حمّلت النظام السوري مسؤولية الغالبية العظمى من هذه الانتهاكات.

وأردف: يدين هذا القرار بشدة تدهور الأوضاع الإنسانية في سوريا، والقتل العشوائي، والاستهداف المتعمد للمدنيين، واستمرار الاستخدام العشوائي للأسلحة الثقيلة وعمليات القصف الجوي؛ ما تسبب في مصرع أكثر من خمسمئة ألف شخص، بما في ذلك مقتل ما يقارب 17 ألف طفل، واستمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني التي تتم بشكل ممنهج، وعلى نطاق واسع، من خلال تجويع المدنيين كوسيلة من وسائل الحرب، واستخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة بموجب القانون الدولي.

وأفاد بأن هذا القرار يؤكد أن الحل السياسي هو الحل الوحيد والمستدام للأزمة في سوريا، ويتم ذلك من خلال عملية سياسية شاملة، تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، وتتماشى مع قرار مجلس الأمن 2254 (2015) ومسار جنيف (1).

ورحب الدكتور منزلاوي -باسم وفد السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة- بإنشاء اللجنة الدستورية في سوريا، والبدء في أعمالها، مبينًا أن ذلك يؤكد على أن هذه الخطوة تعد بارقة أمل نحو المضي قُدمًا إلى حل سياسي، يُنهي معاناة الشعب السوري الشقيق، ويضمن العودة الآمنة الطوعية الكريمة للاجئين من أبنائه وفقًا للمعايير الدولية.

وأعرب عن بالغ قلقه إزاء تأثير جائحة كوفيد-19 على الشعب السوري الشقيق؛ إذ إن تقارير الأمم المتحدة الأخيرة تفيد بارتفاع أعداد الوفيات وعمليات الدفن داخل سوريا، وهو الأمر الذي يشير إلى أن حالات الإصابة الفعلية بكوفيد-19 في سوريا تتجاوز بكثير الأرقام الرسمية. مشيرًا إلى أن هذه الجائحة تمثل تحديًا هائلاً للنظام الصحي المنهار من الأساس، إضافة إلى زيادة تدهور الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية الإنسانية في سوريا.

وشدَّد على أنه ما زالت هناك قوى إقليمية تشكل خطرًا كبيرًا على مستقبل سوريا وهويته، من خلال مشاريع الهيمنة، واستخدام الميليشيات الطائفية، واستثارة الحروب الأهلية المدمرة للشعوب والأوطان. لافتًا النظر إلى أن الميليشيات الطائفية والجماعات الإرهابية وجهان لعملة واحدة، وكلاهما يصنع الدمار والخراب، ويطيل أمد الأزمات.. وأن المملكة العربية السعودية من هذا المنبر تؤكد أهمية محاربة جميع التنظيمات الإرهابية بأشكالها كافة.

وتابع الدكتور منزلاوي القول: إن هذا القرار يعبّر عن القلق إزاء استمرار انعدام حالة الأمن في شمال شرق سوريا، التي من شأنها تقويض التقدم المحرز في مجال محاربة الإرهاب، أو عودة التنظيمات الإرهابية لممارسة نشاطها في المنطقة؛ ويطلب من المجتمع الدولي اتخاذ كل ما يلزم من تدابير بشكل فوري لضمان عدم السماح بتسلل المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى خـارج سـوريا، أو إعادة بنـاء قدراتهـم داخلها.

وجدد الدكتور منزلاوي في ختام الكلمة التشديد على أن مشاركة المملكة العربية السعودية مع أكثر من أربعين دولة في تبني هذا القرار يأتي استشعارًا منها لمعاناة الشعب السوري الشقيق الذي طال أمد معاناته، أملاً منها بأن يؤدي هذا القرار ومختلف جهود الأمم المتحدة إلى مساعدة الشعب السوري على تحقيق آماله وطموحاته وتطلعاته المشروعة نحو العدالة والحرية والرخاء والاستقرار.

قد يهمك ايضا:

وزير العدل يوجه بإلغاء الاختصاص المكاني لعموم كتابات العدل

وزارة العدل تكسب محاضر الصلح العمالية قوة السندات التنفيذية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تؤكد دعمها جهود الأمم المتحدة إلى وقف المأساة في سوريا السعودية تؤكد دعمها جهود الأمم المتحدة إلى وقف المأساة في سوريا



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس

GMT 16:08 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مي كساب تشارك في فيلم "البدلة" مع تامر حسني

GMT 02:44 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

دولة أفريقية تتوعد رئيسها السابق حال عودته

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"فيسبوك" تعمل جاهدةً على تطوير نظام التشغيل الخاص بها

GMT 16:42 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

9.2 مليار دولار قيمة الموازنة العامة لسوريا في 2020

GMT 07:57 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الشهر

GMT 08:47 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

الملك سلمان يستقبل وزير الخارجية الياباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon