إسرائيل تعلن حالة التأهب القصوى خوفًا من الرد على اغتيال مازن فقهاء
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

إسرائيل تعلن حالة التأهب القصوى خوفًا من الرد على اغتيال مازن فقهاء

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إسرائيل تعلن حالة التأهب القصوى خوفًا من الرد على اغتيال مازن فقهاء

جيش الاحتلال يرفع حالة تأهب قصوى
غزة – محمد حبيب

ذكرت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، أن القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال أعلنت حالة تأهب قصوى، خشية قيام حركة "حماس" وفصائل المقاومة بمهاجمة إسرائيل، حيث رفع جيش الاحتلال من حالة التأهب في صفوف قواته عند الشريط الحدودي مع قطاع غزة، تحسبًا لإمكانية هجوم قد تنفذه "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس".

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب اغتيال القيادي في الحركة، مازن فقهاء، حيث اغتيل فقهاء بإطلاق النار عليه من مسدس كاتم للصوت، قرب بيته في غزة، مساء الجمعة، ووجهت حماس إصبع الاتهام إلى الاحتلال، وتوعدته بالرد. ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن عملية الاغتيال هذه، لكن إعلامها يكرر، منذ السبت، رواية تزعم أن جهات أخرى ربما نفذت عملية اغتيال فقهاء، بينها تنظيمات جهادية أو جهات داخل "حماس" نفسها.

ووفق الإذاعة الإسرائيلية، فإن فقهاء كان أحد قادة الذراع العسكري لـ"حماس" الذين خططوا لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، تنطلق من الضفة الغربية، لكن صحيفة "يديعوت أحرونوت" ذكرت، الأحد، أن اغتيال فقهاء جاء في أعقاب تحذيرات أجهزة الأمن الإسرائيلية من أن "حماس" تخطط لتنفيذ عملية تفجيرية خلال عيد الفصح اليهودي، بعد أسبوعين. وتأتي حالة التأهب خوفًا من رد فعل غير متوقع من قبل المقاومة، ردًا على اغتيال فقهاء، ووفقًا لمزاعم الإذاعة الإسرائيلية، فإن الشهيد فقهاء كان في الآونة الاخيرة أحد الرؤوس المخططة لتنفيذ عمليات في الضفة الغربية .

ومن جهته، دعا الكاتب الإسرائيلي رون بن يشاي وزارة الأمن في تل أبيب إلى الاستعداد لاحتمال المواجهة، أو عملية انتقامية كبيرة لحركة "حماس"، ردًا على جريمة اغتيال مازن فقهاء في غزة. وقال بن يشاي، في مقال تحليلي له في الصحيفة، الأحد: "في إسرائيل لم يؤكدوا ولم ينفوا أي علاقة لهم باغتيال القيادي العسكري في حماس فقهاء، وهذا لم يعد مهمًا في ظل اتهام حماس لإسرائيل، وهو اتهام سيرفع من درجة التوتر، ويزيد احتمال مواجهة قريبة في ساحة غزة، وقد تحاول الحركة الانتقام لفقهاء بعملية كبيرة".

وأضاف المحلل الإسرائيلي: "حماس ستفضل استهداف جنود إسرائيليين، أو قيادات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وهذا تكتيك يجب أن تكون إسرائيل جاهزة له، ويمكن القول إن تدهور الأوضاع بيننا وبين الفلسطينيين في قطاع غزة تزداد احتماليتها مع اغتيال فقهاء، وهذا لن يكون غدًا صباحًا، وستنتظر حماس الفرصة المناسبة من أجل الانتقام، الذي قد يكون في الضفة الغربية أو من خلال قطاع غزة".

وتساءل بن يشاي: "إن كانت إسرائيل هي من اغتالت مازن فقهاء، فهل كانت عملية الاغتيال خطوة صحيحة ومقبولة؟، إن كانت الإجابة نعم، هذا يعني أن العملية كانت إيجابية". وأشار إلى أن فقهاء واحد من الأسرى المحريين في صفقة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، ومنذ لحظة إطلاق سراحه انضم إلى الجهاز العسكري لـ"كتائب عز الدين القسام"، وبدأ التخطيط لتنفيذ عمليات مقاومة في الضفة الغربية.

وتحدث المحلل الإسرائيلي عن التهديدات التي أرسلها جهاز الأمن العام "الشاباك" إلى مازن فقهاء عبر عائلته، المقيمة في طوباس، وفق ما روى والده، والذي قال إن ضباط "الشاباك" قالوا للعائلة: "إن لم يتوقف مازن عن محاولات إقامة خلايا في الضفة الغربية سيعاقب". ويقول بن يشاي: "إن صحت رواية والد فقهاء، هذه التحذيرات كانت بمثابة البطاقة الصفراء لمازن، وعملية الاغتيال كانت البطاقة الحمراء لقيادة حماس في قطاع غزة، ويمكن القول إن إسرائيل لم تكن معنية باغتيال فقهاء لولا  دوره في العمل على تأسيس خلايا عسكرية في الضفة".

واعتبر أن عملية الاغتيال، حتى لو لم تنفذ على يد إسرائيل، أو على يد أشخاص جندتهم، تعتبر رسالة إلى كل مُحرَري "صفقة شاليط"، إن عادوا إلى أساليبهم القديمة. وختم قائلا: "في كل الأحوال، وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، لن يكون منزعجًا من عملية التصفية، والعملية تتناسب مع سياسية الصقور التي يتبعها في وزارة الأمن الإسرائيلية، وحتى الآن لا يوجد دليل على أن إسرائيل نفذت العملية، ولكن يجب الاستعداد لاحتمال المواجهة، أو لعملية انتقامية كبيرة قد تنفذها حماس".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تعلن حالة التأهب القصوى خوفًا من الرد على اغتيال مازن فقهاء إسرائيل تعلن حالة التأهب القصوى خوفًا من الرد على اغتيال مازن فقهاء



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon