طهران - السعودية اليوم
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات خطيرة قد تنجم عن الهجمات التي استهدفت محيط محطة بوشهر للطاقة النووية، مؤكدًا أن أي تسرب إشعاعي محتمل قد يؤدي إلى "القضاء على الحياة" في عواصم دول الخليج، وليس داخل طهران.
وأشار عراقجي إلى أن منشأة بوشهر تعرضت لعدة هجمات خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن استهداف مواقع نووية يمثل تصعيدًا خطيرًا، ومقارنًا ذلك بردود الفعل الدولية السابقة تجاه العمليات العسكرية قرب منشآت نووية في مناطق أخرى من العالم. كما لفت إلى أن الهجمات التي طالت منشآت بتروكيماوية تكشف، بحسب تعبيره، عن أهداف أوسع تتجاوز الأبعاد العسكرية التقليدية.
في السياق ذاته، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن المنطقة المحيطة بمحطة بوشهر تعرضت لهجوم جديد، هو الرابع منذ اندلاع المواجهة الحالية، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر الحماية، مع اتهامات موجهة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية، دون تأكيد رسمي من الجانبين.
وذكرت المنظمة أن الأضرار لم تطل الأجزاء الرئيسية من المحطة، وأن عمليات التشغيل لم تتأثر، إلا أنها حذرت من أن وجود كميات كبيرة من المواد المشعة يجعل أي استهداف مباشر خطرًا قد يؤدي إلى حادث نووي واسع النطاق.
وتُعد محطة بوشهر المنشأة النووية الوحيدة العاملة في إيران، وقد أُنشئت بدعم من روسيا، التي بدأت بالفعل بإجلاء عدد من موظفيها من الموقع، وسط مخاوف متزايدة من تدهور الأوضاع الأمنية في محيط المنشأة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الهجوم الإسرائيلي يتعارض مع "المهلة التي حددها ترامب للمسار الدبلوماسي"
عراقجي يؤكد استهداف إسرائيل لمواقع الطاقة يتناقض مع مهلة ترامب
أرسل تعليقك