واشنطن تلوح بالتصعيد رغم استمرار وقف النار مع إيران
آخر تحديث GMT02:27:01
 السعودية اليوم -

واشنطن تلوح بالتصعيد رغم استمرار وقف النار مع إيران

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - واشنطن تلوح بالتصعيد رغم استمرار وقف النار مع إيران

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث
واشنطن - السعودية اليوم

أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال سارياً، غير أن واشنطن لديها خطة للتصعيد ضد طهران "إذا لزم الأمر".

وقال هيغسيث، أمام مجموعة من المشرعين في الكونغرس حول الحرب في إيران، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة انتصرت بمختلف الأصعدة و"الإيرانيون يعلمون ذلك"، مضيفاً أن "الإيرانيين يريدون التفاوض لأنهم يعلمون أننا ننتصر".

كما كرر بالقول إن واشنطن لن تسمح لإيران بأي طريقة بامتلاك السلاح النووي، مردفاً أن "التعامل مع إيران سيتم وفقاً لشروطنا".

إلى ذلك أوضح أن "لدينا ما يكفي من الذخائر لضمان تحقيق ما نريده في إيران".

29 مليار دولار
من جهته، كشف مسؤول كبير في البنتاغون أن تكلفة الحرب الأميركية في إيران بلغت 29 مليار دولار حتى الآن، بزيادة قدرها 4 مليارات عن تقدير قدم أواخر الشهر الماضي.

وأردف جولز هيرست، القائم بأعمال المراقب المالي بالبنتاغون، أمام مجموعة من المشرعين، أن التكلفة شملت تحديث إصلاح المعدات واستبدالها، إضافة إلى التكاليف التشغيلية.

"غرفة الإنعاش"
يأتي ذلك، فيما اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس الاثنين، أن الرد الإيراني على المقترح الأميركي سيئ جداً، لافتاً إلى أن اتفاق وقف النار الذي بدأ سريانه في الثامن من أبريل (نيسان) الماضي بات في "غرفة الإنعاش"، في إشارة إلى احتمال عودة الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) الفائت.

من جانبهم، كشف مسؤولون أميركيون مطلعون أن ترامب بات يدرس بجدية أكبر استئناف العمليات القتالية، حسب شبكة "سي أن أن".

كما أوضحوا أن الرئيس الأميركي بات أقل صبراً تجاه استمرار إغلاق مضيق هرمز، وكذلك تجاه ما يراه انقسامات داخل القيادة الإيرانية تعيق قدرتها على تقديم تنازلات جوهرية في المحادثات النووية.

في المقابل، حذر مسؤول إيراني بارز الولايات المتحدة من التصعيد، إذ قال رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف في منشور على منصة "إكس" مساء أمس، إن "قواتنا المسلحة مستعدة لتوجيه رد مستحق على أي عدوان".

بالتزامن واصلت باكستان التي لعبت دور الوسيط من أجل محاولة تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، مساعيها من أجل الدفع نحو التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

بينما لا يزال الملف النووي يشكل نقطة خلاف رئيسية في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع الذي بدأ في نهاية فبراير. إذ ترغب طهران في مناقشة القضايا النووية في مرحلة لاحقة، في حين تصر واشنطن على ضرورة نقل إيران لمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج والتخلي عن تخصيب اليورانيوم محلياً.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

هيغسيث يؤكد أن إيران أمام فرصة لإبرام صفقة وسط تصاعد الضغوط

بيت هيغسيث يعلن أن لقاح الإنفلونزا لم يعد إلزامياً للقوات الأميركية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تلوح بالتصعيد رغم استمرار وقف النار مع إيران واشنطن تلوح بالتصعيد رغم استمرار وقف النار مع إيران



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 14:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
 السعودية اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 06:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 16:37 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 03:32 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة مرتقبة من "الخطيب" لجماهير الأهلي

GMT 10:11 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق التعليمي بمتابعة مدارس الحد الجنوبي ينهي زيارته

GMT 17:10 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مادلين طبر تكشف تفاصيل شخصيتها في فيلم روح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon