بيروت - السعودية اليوم
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن التطورات الإقليمية والدولية والانتخابات الإسرائيلية المرتقبة أبطأت وتيرة المفاوضات المباشرة، لكن ذلك لا يعني توقفها أو نهاية المسار الدبلوماسي.
وقال عون إن قرار اللجوء إلى التفاوض اتخذ لإنقاذ ما تبقى من البلاد وتفادي مآسي الحروب، مؤكدا أن المسار الدبلوماسي، رغم تعقيده وما يرافقه من عراقيل، يبقى أفضل من استمرار الدمار.
وربط الرئيس اللبناني التباطؤ الحالي بالداخل الإسرائيلي، وسط مخاوف من استغلال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التصعيد العسكري كورقة سياسية قبيل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر.
وشدد عون على أن أهداف لبنان واضحة ولا تنازل عنها، وتشمل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الجنوبية، ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، واسترجاع الأسرى، وضمان عودة النازحين، وإعطاء الأولوية لإعادة الإعمار.
واختتم بالتأكيد على تحمله المسؤولية الكاملة عن كل قرار، معتبرا حماية مصير شباب لبنان وأهالي الجنوب أمانة دستورية تستوجب بذل كل الجهد لتثبيت الاستقرار والأمان.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك