الرئيس لحود يهنىء الأمة بالخطاب الواثق للأسد
آخر تحديث GMT17:54:42
 السعودية اليوم -

الرئيس لحود "يهنىء الأمة" بالخطاب "الواثق" للأسد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الرئيس لحود "يهنىء الأمة" بالخطاب "الواثق" للأسد

بيروت ـ جورج شاهين
أشاد الرئيس السابق للجمهورية اللبنانية العماد إميل لحود بالخطاب "الواثق والسيادي الذي ألقاه سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد في جمهرة من شعبه الأبي، وقد وضع فيه إطار حل الأزمة السورية بشكل ومضمون يتفقان مع السيادة السورية وتضحيات الشعب والجيش السوري الباسل. قال الرئيس الشقيق كلامًا واضحًا يزيل كل التباس أو تأويل أو تحوير إعلامي مغرض للوقائع على الأرض السورية، وهي أرض شهدت ملاحم من البطولات والشهادات والتضحيات في التصدي للاعمال الارهابية والاجرامية، التي ضرب اليأس القائمين بها والمحرضين عليها والممولين من جهات خارجية لن ينسى الشعب السوري يوما تورطها وتدخلها المباشر في ضرب استقرار سورية. قال الرئيس الشقيق كلمة الحق والكرامة الوطنية والقومية والمقاومة التي لن تستكين قبل تحرير الجولان وفلسطين، والارادة الشعبية التي التفت حول القيادة الحكيمة والقوية والجيش الباسل الذي لم تقو عليه أعاصير الارهاب الكوني". وقال لحود في بيان وزعه مكتبه الاعلامي الأحد "هنيئا لأمة أنجبت أمثال بشار من قادة حموا الأمة العربية، بالرغم من بعض المغرر بهم منها، وصانوا عزتها وروافد منعتها. إنَّ رئيسًا يطلق مبادرة تبدأ من الشعب وتنتهي عند الشعب إنَّما هو رئيس ذو عقيدة صلبة ويعرف حق المعرفة أن الشعب الذي ألتف حوله هو مصدر كل سيادة وكل سلطة وكل شرعية، وأن الحلول المستوردة لا تليق به ولا تلائمه لا سيما إذا كانت حلولًا فيه تهدف إلى ضرب مكانة سورية وشرذمة الأرض والشعب، سمع العالم خطاب بشار وتيقن أنَّ الإرهاب المركز على سورية من كل حدب وصوب، من بلاد الشيشان والأفغان ومن تنظيم القاعدة المركزي وخلاياه ومن الحركات التكفيرية والأصولية المتطرفة ليس ربيعًا ولا يمكن أن يزهر استقرارًا وإصلاحًا وإنَّماء. إنَّ شذاذ الأرض يقاتلون في سورية، وهم اليوم في حال من الضياع واليأس، إنَّ الرئيس الشجاع الذي شرح المرحلة الانتقالية بوضوح وبادر إلى اقتراح حل سيادي يبدأ من وقف الإرهاب وينتهي بالسلام، والرئيس الذي يسمع النصح ولا يخضع للابتزاز أو الإملاء أو الاستبداد، ويتمنطق بالحق، هو رئيس يعرف الحق، والحق يحرره ويحرر شعبه وجيشه ووطنه من نير الإرهاب". أضاف: "فليسمع الحكماء خطاب الرئيس وليحتكموا إلى حكمتهم وضميرهم وعلمهم وليتعظوا، بعد أن ثبت لهم بالعين المجردة والفكر الفطن إنَّ سورية حقا هي قلعة الصمود. إنَّ غدًا لناظره قريب، والعالم الذي يعي ما قاله بشار أصبح على قاب قوسين من اجتراح الحلول التي وضع ركائزها الرئيس المقدام. حان الوقت كي نكف جميعًا عن الرهانات الخاطئة والحسابات الضيقة قبل فوات الأوان، فيسلم لبنان بسلام سورية".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس لحود يهنىء الأمة بالخطاب الواثق للأسد الرئيس لحود يهنىء الأمة بالخطاب الواثق للأسد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 02:06 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

الكشف عن أفضل صور فوتوغرافية في مجال العلوم

GMT 11:40 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

إشادة ألمانية بمصنع "مرسيدس" الجديد في روسيا

GMT 22:22 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تمتعي بشهر عسل لا يُنسى في جزر الإمارات الخلابة

GMT 04:51 2014 الخميس ,01 أيار / مايو

رياض الخولي ضيف شرف في مسلسل "صاحب السعادة"

GMT 02:29 2015 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

كلاركسون يبحث البدء في مشروع جديد بعد تصميم منزله

GMT 03:14 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

وكالة الحياة البرية في زيمبابوي تعلن بيع 35 فيلًا للصين

GMT 00:55 2016 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

ما هي الطرق لجعل الطفل ناجحًا دراسيًا؟

GMT 18:42 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

محمد كنو لاعب الاتفاق مطمع الأندية الكبرى

GMT 10:00 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

عطر Lady Million الأمثل لقضاء عيد حب مختلف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon