محاولات لـداعش لاستعادة درنة الليببة بعد 7 أشهر على طرده منها
آخر تحديث GMT21:17:04
 السعودية اليوم -

محاولات لـ"داعش" لاستعادة درنة الليببة بعد 7 أشهر على طرده منها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - محاولات لـ"داعش" لاستعادة درنة الليببة بعد 7 أشهر على طرده منها

تنظيم داعش المتطرف
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

عاد تنظيم "داعش" بعد 7 أشهر على طرده من درنة في شرق ليبيا، ليهدد هذه المدينة الساحلية التي لا تزال تحاول محو آثار تطرفه عنها. ولا تخضع درنة لسلطة أي من الحكومتين المتنازعتين على السلطة في ليبيا، السلطة المعترف بها دوليًا في الشرق، والسلطة غير المعترف بها في العاصمة طرابلس، بل يحكمها تحالف جماعات مسلحة، بعضها إسلامي، تحت مسمى "مجلس شورى ثوار درنة".

وقُتل الإثنين الماضي، 6 من مسلحي المجلس خلال تصديهم لهجوم شنّه "داعش" حاول من خلاله دخول المدينة من جهتها الجنوبية الشرقية، بعد محاولة فاشلة مماثلة في كانون الثاني/يناير الماضي.

وعادت أجواء الاستعداد للحرب عند أطراف المدينة، في ظل هجمات التنظيم، إذ أُغلِقت الشوارع بالكتل الإسمنتية والأشجار لقطع الطريق بين درنة ومواقع "داعش" عند بعض الأطراف الجنوبية والغربية والشرقية. ويتحصن مقاتلو "مجلس شورى ثوار درنة" خلف المتاريس على محاور القتال الشرقية، بينما ينتشر قناصته في المباني المرتفعة. وقال قائد ميداني عند أحد محاور القتال في الشرق: "قررنا قتال التنظيم بسبب جرائمه. نفعل ذلك لأجل الله والوطن"، مضيفًا: "لسنا تنظيم قاعدة. نحن شباب ليبيون لا ننتمي لأي تنظيم ولا أي تيار، نحن نقاتل لرفع الظلم". ويتذكر أبناء درنة عمليات الإعدام وقطع اليد والجلد التي نفذها التنظيم في الساحة الرئيسية (ساحة القصاص، كما كان يُطلق عليها إبان حكم التنظيم) على مدى سنة تقريبًا، فيما يقع على بعد أمتار قليلة منها مبنى "المحكمة الشرعية"، حيث امتزج لون واجهته الأخضر باللون الأسود بعدما أحرقه مواطنون إثر طرد "داعش" من المدينة على يد "مجلس شورى ثوار درنة" في تموز/يوليو الماضي، بعد معارك طاحنة.

وفي موازاة التصدي العسكري لمنع عودة التنظيم، تعمل درنة بجد لمحو آثار أعماله من شوارعها وتفاصيل حياتها اليومية. ويقول حلاق للرجال: "في فترة حكم داعش للمدينة كانت مهنة الحلاقة تتعرض للتقييد. منعونا من حلاقة الوجه وبعض القصات التي تحاكي التسريحات العصرية الشبابية الحديثة. نحن نعمل براحة تامة الآن".

ومنذ طرد التنظيم، عادت مؤسسات المدينة إلى العمل، ففتحت مراكز الشرطة أبوابها، واستعاد المجلس المحلي نشاطاته، وأُعيد تفعيل جهاز الحرس البلدي الذي يراقب المحال التجارية ويفرض عقوبات على مخالفي الأسعار وشروط السلامة الغذائية.

وعلى الرغم من ان "مجلس شورى ثوار درنة" يقدم نفسه على انه مستقل، فإن تحالف "فجر ليبيا" الذي يتخذ من العاصمة طرابلس مقرًا، أعلن دعمه له لاسيما في حربه ضد "داعش". وتبقى العلاقة غامضة بين الجانبين، إذ إن سلطة حكومة العاصمة، غير المعترف بها دوليًا، لا تشمل درنة. ويرفض قياديو "مجلس شورى ثوار درنة" ربطهم بأي من الجماعات المتطرفة في ليبيا، مثل جماعة أنصار الشريعة الموالية لتنظيم القاعدة والتي تملك حضورًا في درنة، وفي بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس)، وفي صبراتة (70 كلم غرب طرابلس). ويعارضون قائد الجيش التابع للسلطات المعترف بها خليفة حفتر الذي غالبًا ما تشن قواته غارات تستهدف مواقع "مجلس شورى مجاهدي درنة" في المدينة.

إلى ذلك، أكدت الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا أنها "لم ولن تسمح بدخول قوات أجنبية" تساندها في معاركها، في إشارة الى قوات فرنسية ذكرت صحيفة "لوموند" أنها تنفذ "عمليات سرية" في ليبيا.

وقال الناطق باسم الحكومة حاتم العريبي أن "جنودنا البواسل في القوات المسلحة العربية الليبية هم من حرر مدينة بنغازي من قبضة الإرهاب، في ظل عدم وجود أي دعم من المجتمع الدولي".

أما في طرابلس، فقال رئيس الحكومة الليبية غير المعترف بها خليفة الغويل في بيان أن "قوات كوماندوس فرنسية تدير المعارك الجارية" في بنغازي "من غرفة عمليات مشتركة في قاعدة بنينا" الجوية في المدينة. لكن العريبي أكد أن "هذا الكلام غير صحيح، نحن ننفي هذه الأخبار".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولات لـداعش لاستعادة درنة الليببة بعد 7 أشهر على طرده منها محاولات لـداعش لاستعادة درنة الليببة بعد 7 أشهر على طرده منها



GMT 02:01 2020 الجمعة ,07 شباط / فبراير

ترامب يعلن مقتل زعيم تنظيم القاعدة في اليمن

GMT 21:07 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل قيادي في "القاعدة" خلال عملية أمنية في تونس

GMT 01:18 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل زعيم تنظيم القاعدة عن منطقة جنوب آسيا

GMT 03:11 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

مقتل عناصر من القاعدة بغارة أميركية في ليبيا

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:57 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نيكول سابا تُعلن أنها "الجوكر" في الأعمال الفنية العربية

GMT 22:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

أحمد الفيشاوى وشيرين رضا في فيلم "خارج الخدمة"

GMT 19:32 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

عماد متعب يُعلن أنّ استبعاده المُتكرّر سبب رحيله عن الأهلي

GMT 03:18 2012 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

الكويت والحاجة إلى الابتكار

GMT 10:49 2012 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

مصرية تبتكر منتجات يدوية من المخلفات

GMT 09:18 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

المغربية صوفيا المريخ من أجمل 15 امرأة في العالم

GMT 04:44 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

ملك قورة تظهر عفويتها وجمالها في جلسة تصوير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon