الاحتلال يُصادق على مشروع قانون منع الإرهاب
آخر تحديث GMT10:36:31
 السعودية اليوم -

الاحتلال يُصادق على مشروع قانون "منع الإرهاب"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الاحتلال يُصادق على مشروع قانون "منع الإرهاب"

رام الله – نهاد الطويل

صادقت اللجنة الوزارية للتشريع والقضاء في الحكومة الإسرائيلية، الثلاثاء، على مشروع قانون "منع الإرهاب" الذي قدمته وزيرة القضاء تسيبي ليفني، ليكون بديلاً لقانون الطوارئ الذي أقر في 1945 والمعمول به حاليًا، وكذلك العمل على ترتيب الصلاحيات المطلوبة لإحباط الاعمال "الغرهابية" والتحقيق في المخالفات الأمنية. وسيُثير القانون الجديد حالة من الجدل والاحتجاج لدى أوساط منظمات حقوق الإنسان، كونه يمسّ بشكل خطير بحقوق الإنسان الفلسطيني، لا سيما أنه يجعل من الاعتقال الإداري يأخذ شكلاً قانونيًا، ويتضمن القانون تنظيم تهم "الإرهاب"، وتوسيع مصطلح "أعمال إرهابية" و"منظمات إرهابية" عن طريق تحديد أن الإرهاب ليس مقصورًا على الضرر الجسدي أو النفسي، بل أيضًا  عن طريق الأعمال غير العنيفة، التي تمس بأمن الدولة. وينص القانون على أن من يظهر تضامنه ومناصرته مع منظمة "إرهابية"، أو رفع رايتها، أو حمل شعارها، يعاقب بالسجن لمدة ثلاث سنوات، بالإضافة إلى أنه يتطرق كذلك إلى أن دعم المنظمات "الإرهابية" عن طريق التمويل المالي، هو عمل إرهابي أيضًا، فيما مدّد القانون فترة الاعتقال للمحكومين بالسجن المؤبد من 30 عامًا إلى 40 عامًا، وكذلك السماح باعتقال الأفراد من دون الحاجة إلى مثولهم أمام القاضي لمدة 96 ساعة، ومنعهم من لقاء محاميهم لمدة 30 يومًا. وقالت وزيرة القضاء تسيبي ليفني، على صفحتها على "فيسبوك"، "إن هذا القانون سيساعدنا في الدفاع عن حياتنا، وأنا أدرك المعارضة التي أواجهها، لكن من الأهمية بمكان العمل على تطبيقه في ضوء الهدف من ورائه، وهو الحفاظ على حياة الإنسان في مواجهة الإرهاب". وأكدت عضو الكنيست زعيمة حزب "ميرتس" "زهافا جال، أن "حكومة إسرائيل قررت وعن طريق القانون، خرق حقوق الإنسان باسم النضال ضد الإرهاب، وأن الحديث يدور عن قانون يمنح الحكومة صلاحيات اعتقال الأشخاص، وتقييد حرية حركتهم، وتحويل الأشخاص والمنظمات التي تحافظ على القانون إلى إرهابيين". ويُشكل الإعتقال الإداري سيفًا مسلطًا على رقاب الفلسطينيين، وقد برز بشكل خاص في الأراضي الفلسطينية حيث مارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين الذين لم يثبت ضدهم مخالفات معينة، بحيث أنه إذا وجد ضابط المخابرات أن أي مواطن فلسطيني يُشكل خطرًا على أمن المنطقة، فيستطيع بجرة قلم أن يحوله إلى الاعتقال الإداري، من دون إبداء الأسباب.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يُصادق على مشروع قانون منع الإرهاب الاحتلال يُصادق على مشروع قانون منع الإرهاب



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon