بوروشنكو وبوتين يدعوان إلى الحوار مع الانفصاليّين في أوكرانيا
آخر تحديث GMT16:07:04
 السعودية اليوم -

بوروشنكو وبوتين يدعوان إلى الحوار مع "الانفصاليّين" في أوكرانيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بوروشنكو وبوتين يدعوان إلى الحوار مع "الانفصاليّين" في أوكرانيا

الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو
كييف ـ سلوى ضاهر

دعا كل من الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو ونظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى إجراء حوار مع "المتمردين" في شرق البلاد "الانفصالي"، في إطار خطة سلام اقترحتها كييف ودعمتها موسكو بشروط، وبعد أكثر من شهرين على بدء التمرد الموالي لروسيا في شرق أوكرانيا، وحيث أسفرت المواجهات مع القوات الحكومية عن مقتل 375 شخصًا على الأقل، طلب كل من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الأحد، من بوتين دعم إجراء "مفاوضات" في أوكرانيا.
واتهمت القوى الغربية روسيا بتسليح "المتمردين" لزعزعة استقرار الجمهورية السوفيتية السابقة، التي ستوقع في 27 حزيران/ يونيو اتفاق شراكة تاريخي مع الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يبعدها تماما عن موسكو، فيما رفضت الأخيرة تلك الاتهامات.
وعرَضَ بوروشنكو، الأحد، على الشعب خطته للسلام في شرق البلاد "الانفصالي" في خطاب متلفز، ودعا الى حوار مع المتمردين الموالين لروسيا الذين "لم يرتكبوا جرائم قتل او تعذيب" من اجل استعادة وحدة البلاد، وذلك بعد أن دخل حيز التنفيذ قرار كييف الأحادي الجانب بوقف إطلاق النار لمدة أسبوع.
غير أن المعارك استمرت، الاحد، إذ استعملت القوات الأوكرانية مدفعيتها لصد هجمات المتمردين، الذين رفضوا وقف إطلاق النار الموقّت الذي يدعو إلى نزع اسلحتهم.
وفي بلدة سيفيرسك التي تُعد ثلاثة آلاف نسمة غرب سلافيانسك، وتُعتبر من معاقل الانفصاليين الموالين للروس، يثير التحدث عن وقف اطلاق النار شتائم المتمردين الذي يواصلون قتالهم ضد سلطات كييف الموالية للغرب، التي يعتبرونها "فاشية".
وأكّد اندريي (31 سنة) وهو يُعد ذخيرة بندقية رشاشة ثقيلة "سنقاوم، لقد قتل جدانا الاثنان في الحرب العالمية الثانية فيما كانا يحاربان النازية، وانا اواصل معركتهما".
ومن جهته دعا بوتين، الاحد، الى حوار "جوهري" بين الطرفين، وقال "من المهم ان يستند هذا الحوار بين الاطراف المتحاربة في اوكرانيا الى خطة السلام".
وطالب بوتين ايضًا كييف بوضع حد لعملياتها العسكرية، واوضح "ان العمليات العسكرية لم تتوقف"، مضيفًا "لا استطيع القول من هو المسؤول".
وفي خطاب مدته 12 دقيقة أكّد بوروشنكو الذي تولى الرئاسة في السابع من حزيران/ يونيو بدعم من القادة الغربيين ان "سيناريو السلام هو السيناريو الرئيسي الذي نعتمده. انها خطتنا الاولى".
وأعلن "لكن الذين يريدون استخدام مفاوضات السلام لربح الوقت واعادة جمع قواهم، عليهم ان يعلموا ان لدينا خطة باء مفصلة، لن اتحدث عنها الآن لانني اعتقد ان خطتنا السلمية ستنجح".
وفي المقابل، رفض متحدث باسم جمهورية دونيتسك المعلنة من جانب واحد وقف اطلاق النار الهادف الى نزع سلاح المتمردين، وقال "لا نعترف بوقف اطلاق النار المعلن من جانب واحد من قبل الجيش الاوكراني ومن دون اي تنسيق معنا".
كذلك، اعتبر احد قادة "المتمردين" ان جهود بوروشنكو "عديمة الاهمية" طالما لم تتضمن الانسحاب الكامل للقوات الاوكرانية من الشرق والاعتراف باستقلاله.
أمّا بوروشنكو فأوضح ان "وجهات نظر متناقضة تماما لن تشكل عائقا للمشاركة في المفاوضات، انا مستعد للنقاش مع الذين ضلوا واتخذوا خطأ مواقف انفصالية، بطبيعة الحال باستثناء المتورطين في اعمال ارهاب وقتل وتعذيب".
وأكّد "أضمن ايضا سلامة كل المشاركين في المفاوضات وكل الذين يريدون اعتماد لغة الحوار بدلا من لغة السلاح".
لكن خطة السلام التي وُضعت على الموقع الالكتروني لاحدى محطات التليفزيون المحلية منذ بضعة ايام لا تشير الى حوار مع الانفصاليين، بل تتحدث فقط عن عفو عن "الذين يلقون السلاح ولم يرتكبوا جرائم خطيرة".
ونصّت خطة السلام على انشاء منطقة فاصلة عرضها عشرة كيلومترات بين اوكرانيا وروسيا، وممر يسمح للمرتزقة الروس بالعودة الى روسيا بعد تسليم اسلحتهم.
وتضمّنت ايضا نهاية "الاحتلال غير القانوني" لمباني الادارة الاقليمية في دونيتسك ولوغانسك اللتين يسيطر عليهما "المتمردون"، وتنظيم انتخابات محلية بسرعة، ووضع برنامج لتوفير وظائف في المنطقة.
وكشَفتت ايضا عن لامركزية السلطة وحماية اللغة الروسية عبر تعديل الدستور. وكان الرئيس الروسي اكد، الاحد، على ضرورة ضمان حقوق المواطنين الناطقين بالروسية في الدستور الاوكراني.
ومن جهته، هنّأ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الرئيس الاوكراني على خطته للسلام، و"عبر عن الامل في ان تخفض هذه الخطة العنف والتوتر في شرق اوكرانيا"، بحسب ما افادت الامم المتحدة، الاحد.
وبموازاة الجهود من اجل الحد من التصعيد اعربت كييف وحلفاؤها الغربيون عن القلق من انتشار قوات روسية جديدة عند الحدود، واتهمت الولايات المتحدة موسكو بتسليح "التمرد" وحذرتها من ارسال قوات الى اوكرانيا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوروشنكو وبوتين يدعوان إلى الحوار مع الانفصاليّين في أوكرانيا بوروشنكو وبوتين يدعوان إلى الحوار مع الانفصاليّين في أوكرانيا



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 07:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة
 السعودية اليوم - صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة

GMT 15:26 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية
 السعودية اليوم - رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 22:51 2012 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

مأساة أم بلغ وززنها 285 كيلوغرامًا في فيلم

GMT 20:31 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

علي الحجار يتحدث عن ألبومه الجديد على راديو 9090

GMT 06:34 2012 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تضيف لغات جديدة إلى خدمة البحث الدلالي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

8 طرق لتجنب أضرار السكريات على البشرة

GMT 18:00 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

سما المصري تكشف قصة حب رئيس الزمالك لها

GMT 21:17 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لاختيار طلاء الأظافر الأحمر المناسب للون بشرتك

GMT 15:33 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

زياد الشطي يُوضّح موقف مصابي نادي القادسية

GMT 23:35 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

"Coachكوتش" تطلق مجموعتها لربيع 2017
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon