الراعي يطالب بحق الدماء التي أريقت في الضاحية الجنوبية
آخر تحديث GMT14:26:18
 السعودية اليوم -
قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية
أخر الأخبار

الراعي يطالب بحق الدماء التي أريقت في الضاحية الجنوبية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الراعي يطالب بحق الدماء التي أريقت في الضاحية الجنوبية

بيروت – جورج شاهين

استكمل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الراعوية لمنطقة كسروان، يرافقه المطرانان بولس الصياح وبولس روحانا، المونسينيور نبيه الترس والمونسينيور جوزف بواري، فزار بلدة عشقوت، فزار أولاً كنيسة سيدة النجاة ثم انتقل الراعي إلى كنيسة مار غريغوريوس المنور في حي جوار البواشق. وترأس البطريرك القداس في كنيسة مار يوحنا المعمدان- عشقوت، وبعد تلاوة فصل من الإنجيل، ألقى الراعي عظة قال فيها: نعيش في لبنان وبلدان الشرق الأوسط حالة تفكك وضياع، مع نزاعات وحروب وممارسات عنف، فلا بد من البحث عن الرب يسوع والاستنجاد بكلام إنجيله الذي يعلمنا الحقيقة ويُضيء على الأحداث الجارية، فنُحسن قراءتها. عندما كانت رياح البحر تعصف بسفينة التلاميذ، كانوا يستنجدون بالرب، فيأمر الرياح لتهدأ. فكان يسود الهدوء، ويعجب التلاميذ.   وأضاف: "ما زال اللبنانيون يحملون في العمق الجرح الذي أصابهم بالانفجار في الضاحية الجنوبية من بيروت. إننا نجدد معكم التعازي لأهالي الضحايا البريئة، والدعاء بشفاء الجرحى والمصابين، والتعويض لجميع المتضررين. ونجدد النداء إلى تكوين وحدتنا الوطنية حول شخص رئيس البلاد، ضامن هذه الوحدة. ونطالب، بحق الدماء البريئة التي أريقت، بتأليف حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن وبوضع قانون جديد للانتخابات وإجراء الانتخابات النيابية، وبدعم الجيش والأجهزة الأمنية، مع رفض الأمن الذاتي، والكف عن التراشق بالاتهامات. إننا نحتاج حقا إلى كلام يعزي ويشجع ويجمع.   ولذلك، فالكنيسة تجدد نداء الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني، في إرشاده الرسولي "رجاء جديد للبنان"، للمسيحيين بقوله: "إن التزام المسيحيين في ورشة إعادة بناء لبنان مُهمة للغاية، نظراً لجذور لبنان الدينية، والمسيحية بخاصة، ولهوية لبنان الوطنية والسياسية"(فقرة1). ويضيف: "المسيح هو رجاء المسيحيين، بشخصه كراع صالح، ونور حقيقي هادئ، وقدرة الله الفاعلة في التاريخ" (فقرة27). اننا بحاجة إلى هذا الايمان بالمسيح، لكي يقوم المسيحيون بدورهم البناء في عملية نهوض لبنان، بالتعاون مع جميع شركائهم في الوطن. بالعودة إلى الإرشاد الرسولي المذكور نؤكد ونشدد بأن مكونات المجتمع اللبناني المتنوعة مدعوة كلها للعمل معا على إعادة إحياء لبنان، كمهمة مشتركة(الفقرة1). في هذا الإطار، ينتظر من المسيحيين أخذ المبادرة. فإن النزاع السياسي- المذهبي في لبنان، كنتيجة للنزاع الاقليمي مع روابطه الدولية، يستدعي مبادرة منا نحن المسيحيين. إنها المناسبة الفريدة لكي نؤدي دورنا البناء، لأننا لسنا في نزاع مع أحد في الداخل وفي الخارج. وإذ يتكلمون اليوم عن "ربيع عربي"، فإني مؤمن بأن هذا "الربيع" يمر عبر "الربيع المسيحي" من جهة، إذا عاش المسيحيون الشركة والشهادة تجاه جميع المسلمين كما دعانا البابا بندكتوس السادس عشر في الإرشاد الذي سلمنا أياه في أيلول/سبتمبر الماضي. كما يمر "الربيع العربي" عبر "الربيع اللبناني" الذي يتحقق في تجديد لبنان في كيانه وميثاقه وصيغته ودوره النهضوي في العالم العربي". وتابع: "إننا نصلي لكي يعي اللبنانيون عامة والمسيحيون بخاصة أهمية دروهم أولا في لبنان، ثم في العالم العربي، عبر التزامهم المحايد. أعني التزامهم قضايا العدالة والسلام وحقوق الإنسان وحوار الأديان والحضارات، بعيداً عن المحاور والأحلاف التصادمية إقليميا ودولياً. فلا ننسى أن لبنان صاحب رسالة في محيطه. فسماه بعضهم "لبنان النموذج الحضاري"، وبعضهم "لبنان القيمة المضافة بالتنوع والتعددية"، وبعضهم "عامل استقرار في محيطه"، وبعضهم "ناقل أفكار الحرية والحداثة للعرب والمسلمين". ويصفه البعض الآخر بأنه "رئة الحرية والحداثة"، و"مصدر سلام للمنطقة". ويرى فيه آخرون أنه "صاحب دور كبير في تظهير الصورة الحقيقية للعالم العربي"، بل قالوا فيه أنه "المنارة للعروبة المتنورة". أمام هذه النظرة إلى لبنان في حقيقة هويته ودوره ورسالته، لا يحق للمسؤولين السياسيين أن يتركوا لبنان في "غرفة نظارة" "ورهينة" حسابات سياسية- مذهبية، ريثما ينجلي مصير الأحداث في سورية. هذا أمر معيب ومشين بحق لبنان واللبنانيين، وبحق كرامتهم، وقيمة وجودهم التاريخي الفاعل في الأسرتين العربية والدولية.    

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الراعي يطالب بحق الدماء التي أريقت في الضاحية الجنوبية الراعي يطالب بحق الدماء التي أريقت في الضاحية الجنوبية



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon