جنبلاط أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة
آخر تحديث GMT00:54:40
 السعودية اليوم -

جنبلاط: أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جنبلاط: أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة

بيروت ـ جورج شاهين

اعتبر رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب اللبناني وليد جنبلاط، الاثنين، أن "لا مناص من الحوار بين اللبنانيين مسألة سلاح المقاومة الذي يبقى الهدف الرئيسي منه الدفاع عن لبنان قط، وذلك يتحقق من خلال الاستيعاب في إطار الدولة، مع الأخذ بالاعتبار أن محاور إقليميّة تتحكم به، وهي المحاور التي أخذت هذا السلاح بعيداً عن مهامه الأساسيّة وحولت وجهته وأهدافه نتيجة الصراع على سورية." واكد جنبلاط: "إن أي إعادة تفكير في إستخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة. لذلك، نرى أن الخلافات السياسيّة، تُعالج حصراً عبر الحوار بعيداً عن مناخات الالغاء". ودعا لاعادة الاعتبار للمؤسسات الدستورية، ومن بينها السعي المشترك لتأليف حكومة مصلحة وطنية جديدة تهتم بإتخاذ خطوات جريئة على مستوى رفع المعاناة الاقتصادية والاجتماعية، وتقوم على قاعدة عدم إستقواء فريق سياسي على آخر وإعطاء حيزاً مقبولاً للفريق الوسطي. ولفت إلى أن الحزب "التقدمي الاشتراكي" يضع الاستقرار كأولوية، خصوصاً أننا شهدنا كيف كادت بعض المشاريع الانتخابية أن تفجر ميثاق الطائف وكأن أحداً لم يتعلم من حروب التحرير أو الالغاء. وذكّر أن الشرارة الاولى للثورة إنطلقت مع أطفال درعا، وهؤلاء لم يكونوا تكفيريين بل كان نضالهم يهدف إلى قيام سورية حرة جديدة ديمقراطية متنوعة تحترم فيها الكرامة الانسانيّة بعيداً عن طغيان النظام وإستبداده. وظهور المجموعات المسلحة كان نتيجة الحلول الأمنية التي طبقها النظام بقساوة لا مثيل لها، من جهة؛ ونتيجة أيضاً التخاذل الدولي والصراع على سورية والامتناع عن دعم المعارضة، من جهة أخرى. وهو ما حوّل سورية إلى ساحة لتبادل الرسائل الاقليمية والدولية ما أدى إلى تدمير مدنها وقراها وتراثها ومناطقها المختلفة. واضاف: "إننا نرى كيف أن الولايات المتحدة تبتعد تدريجياً عن المنطقة بموازاة لامبالاة غربية عامة. ومن غير المستبعد أن يؤدي ذلك إلى زوال الحدود التي رسمتها إتفاقية سايكس- بيكو التي قد يندم البعض على سقوطها." وسأل  جنبلاط: "ألا يستحق الاستقرار في لبنان جهداً اضافياً لتلافي ما قد تشهده المنطقة من تطورات ونزاعات وانقسامات؟."

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة جنبلاط أي إعادة تفكير في استخدام السلاح في الداخل لن يكون إلا مغامرة مستحيلة



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon