دعوات لمأسسة المساعدة القانونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
آخر تحديث GMT16:32:57
 السعودية اليوم -

دعوات لمأسسة المساعدة القانونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دعوات لمأسسة المساعدة القانونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

عمان _ إيمان أبو قاعود

بدأت، الأربعاء، في العاصمة الأردنية فعاليات اللقاء الإقليمي لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حول التمكين القانوني تحت عنوان "استراتيجيات التمكين القانوني" الذي يستضيفه "مركز العدل للمساعدة القانونية" وتنظمه مؤسسة "نماتي" ومبادرة المجتمع المنفتح للعدالة، والمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، و"معهد المجتمع المنفتح"، المكتب الإقليمي العربي. وسيوفر هذا اللقاء، الفرصة للعاملين في مجال التمكين القانوني لبحث التحديات التي تواجه برامجهم، وكذلك التعلم من خبرات بعضهم البعض فيما يتعلق بـ استراتيجيات التمكين القانوني المستخدمة في المنطقة، ووضع الأسس اللازمة من أجل خلق شبكة دعم خاصة بالعاملين في مجال التمكين القانوني. وقالت المديرة التنفيذية لـ "مركز العدل للمساعدة القانونية"، هديل عبد العزيز، في كلمة افتتحت بها فعاليات اللقاء الذي يستمر ليومين، إن المركز يعمل على مأسسة حق الوصول إلى العدالة، لخلق وبناء حلول مستدامة، متمنية أن تتبناها الحكومات. وشرحت عبد العزيز أن التمكين القانوني "مظلة كبيرة" يتفرع عنها التمثيل والاستشارة القانونية، مؤكدةً أهمية العمل في مجال التوعية القانونية الذي اعتبرته جزءًا من التمكين القانوني. ولفتت إلى بناء المركز علاقات تعاون "قوية" مع اغلب الجهات الشريكة في هذا المجال، تهدف إلى تبادل الخبرات، وإيجاد حلول مستدامة لمأسسة توفير المساعدة القانونية لمحتاجيها. ولفتت مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، زينة علي أحمد، إلى أن الحقوق المدنية والسياسية ما تزال لا تعتبر أولوية في المنطقة العربية، مؤكدةً أن موضوع التمكين القانوني هو في صلب ما يجري حالياً في المنطقة وقالت زينة علي أحمد "اذا تمعّنا جيداً فسنجد أن انطلاق حركة التغيير في المنطقة له علاقة بالعديد من العوامل والأعمدة والأهداف في أجندة التمكين القانوني، مثل، انعدام سيادة القانون، انعدام حرية التعبير، فضلاً عن تقييد الحريات وحرية الوصول إلى المعلومات بالإضافة إلى الضعف المؤسسي والتمثيلي". وشددت ميترا مطلق، مسؤولة الوصول إلى العدالة وسيادة القانون في المركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على الدور الجوهري الذي يضطلع به التمكين القانوني في محاربة الإقصاء الاقتصادي والاجتماعي الذي كان من المحركات الأساسية للانتفاضات والتحركات التي عمت العديد من البلدان العربية في السنوات الأخيرة؛ وأضافت أن التمكين القانوني هو شرط لتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء عقد اجتماعي جديد في البلدان العربية. وقالت مسؤولة مبادرة برنامج المجتمع المنفتح للعدالة لوتا تيل، إن هذه المبادرة تهدف إلى نشر ثقافة الوعي بأهمية إحلال العدالة في المجتمع من خلال تمكين الأشخاص من اللجوء للمحاكم وإزالة العقبات كافة التي تعترضهم عند قيامهم بذلك. وأكدت تيل، أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني لتوعية المواطنين بأهمية التمكين القانوني، فضلاً عن دورها بتوثيق المشاكل التي يتعرض لها المواطنون ومحاولة مساعدتهم للوصول للعدالة. وترى تيل، أن أهمية، مأسسة حق الوصول للعدالة، تنبع من وجود فجوة بين استمرار عملية التنمية، ونشر العدالة، خاصة للفئات الفقيرة التي يمنعها قلة الإمكانات المادية من الوصول للقضاء. وقالت تيل "التمكين القانوني يهدف إلى تحسين حرية وقدرة الناس على التحكم بحياتهم"،مؤكدة ضرورة بناء شبكة عالمية تعزز وصول الأشخاص للعدالة. وقال المدير التنفيذي لـ"نماتي" فيفك مارو، أن التعاون ما بين الجهات التي تقدم خدمة المساعدة القانونية في أرجاء العالم كافة يساعد في إيجاد أرضية "صلبة" لمأسسة تقديم خدمات المساعدة القانونية لمحتاجيها، ويصب في تشجيع تبني الدول لنظام دائم يوفر التمكين القانوني للأفراد. وسيركز اللقاء على الوسائل التي يعمل بها التمكين القانوني لتعزيز قدرة الناس على ممارسة حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية ومساءلة الحكومات عن نشاطاتها في هذا المجال. ويضم اللقاء المنظمات التي تعمل مباشرة مع المجتمعات المحلية  لتعزيز الوصول إلى العدالة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية بما فيها منظمات حقوق الملكية والأمن الخاص بملكية الأراضي، والحقوق المتعلقة بسبل العيش الكريم وقوانين حماية المبادرات المتعلقة بالأعمال (بما في ذلك الحصول على القروض والإعانات)، والمساءلة بما يتعلق بالخدمات الأساسية، وحقوق العمل والعمال. ويركز اللقاء، بوجه خاص على استراتيجيات التمكين القانوني المتعلقة بالنوع الاجتماعي وبصفة خاصة تلك المتعلقة بالنساء، كما سيركز على استخدام الأدوات والتقنيات المبتكرة المعنية بالمشاركة والتوثيق من قبل المجتمع المحلي.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات لمأسسة المساعدة القانونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دعوات لمأسسة المساعدة القانونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon