ورقة تفاوض من تسعة بنود لإنهاء القتال الدائر في الزبداني
آخر تحديث GMT18:44:51
 السعودية اليوم -

ورقة تفاوض من تسعة بنود لإنهاء القتال الدائر في الزبداني

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ورقة تفاوض من تسعة بنود لإنهاء القتال الدائر في الزبداني

القوات الحكوميّة
دمشق ـ نور خوام

أكد أمين عام حزب "التضامن" محمد أبو قاسم، أن الفصائل المسلحة في الزبداني وافقت بنسبة 90% على اتفاق مصالحة من تسعة بنود لإنهاء القتال والتوصل إلى النموذج الأمثل للمصالحات في سورية.

وأوضح أبو القاسم في حديث للصحافيين، أن الفصائل المسلحة في الزبداني بالإضافة إلى وجهاء المنطقة، طلبوا منه التوسط بينهم وبين القوات الحكومية لإنهاء العمليات العسكرية، وذلك بعد رفض المسؤولين العسكريين الحكوميين اقتراحا قدمته الفصائل المسلحة لتوقيع اتفاق مصالحة يشبه مصالحات "برزة والمعضمية".

وأضاف أنه قدم مسودة اتفاق للفصائل المسلحة تتضمن تسعة بنود بعد موافقة شخصية أمنية رفيعة المستوى في دمشق عليها، موضحًا أنه تمت الموافقة على معظم البنود من أغلب قادة المجموعات بينما رفضتها الأقلية .

وتنص مسودة الاتفاق على وقف إطلاق النار بكافة أشكاله (قصف – طيران – قنص) من الجهتين، وإلغاء كافة الشعارات المناهضة للدولة وللأهالي ورفع العلم السوري على كافة دوائر الدولة وإعادة عمل وتفعيل المخفر والمشفى وكافة دوائر الدولة والمجلس البلدي ودمج بعض الوجهاء بالمجلس البلدي للمدينة، وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط إلى الدولة.

 ويتضمن الاتفاق تشكيل لجان توافقية غير مسلحة من أهالي الزبداني وبموافقة الدولة بعد تقديم الأسماء المقترحة، وتتولى هذه اللجان حماية مدينة الزبداني بالتنسيق مع الجيش العربي السوري والجهات المختصة، وإعادة إعمار البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمدينة "ماء- كهرباء - هاتف – خبز "، إضافة إلى السماح بدخول المواد الغذائية والإغاثية والمساعدات ومواد البناء والمحروقات إلى المدينة.

 ويشمل السماح بعودة المدنيين من أهالي الزبداني المهجرين قسرا جراء الأحداث، وعدم منعهم من ذلك من أي جهة كانت ولأي سبب كان، إجراء التسويات والمصالحات عن طريق الوسيط المتفق عليه "حزب التضامن" وبشكل تدريجي ومتابعة شؤون المعتقلين والمخطوفين في مدينة الزبداني والإفراج عن النساء المعتقلين فور الاتفاق على المصالحة، وفتح الطريق أمام من يود الخروج من المطلوبين من المدينة إلى الجبل الشرقي، وكذلك فتح الباب أمام من يريد تسوية وضعه والمصالحة الوطنية والبقاء في المدينة عن طريق الوسيط دون اعتقال .

وبيّن أبو قاسم "نحن الآن بصدد إقناع باقي الفصائل، ومن لا يريد الحل والمصالحة النهائية فليخرج من المدينة"، وعن عدد المسلحين وخلفيات انتمائهم أكد الوسيط أنهم جميعا سوريون من أبناء منطقة الزبداني و ليس بينهم أي عناصر أجنبية متطرفة، وأضاف أن هناك 750 مقاتلا ينتمون لفصائل الجيش الحر و150 لفصائل إسلامية "معتدلة".

وعن الوضع الإنساني في المدينة أوضح ابو قاسم أن طريق الوحيد لمنطقة الزبداني مغلق منذ ستة أيام ويعاني المدنيون من نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والماء والكهرباء، ويذكر أن حزب "التضامن" يعتبر أول حزب مرخص في سورية وفق قانون الأحزاب الذي صدر عام 2011.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ورقة تفاوض من تسعة بنود لإنهاء القتال الدائر في الزبداني ورقة تفاوض من تسعة بنود لإنهاء القتال الدائر في الزبداني



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 01:18 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل زعيم تنظيم القاعدة عن منطقة جنوب آسيا

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 20:29 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

اطلالات ساحرة وملفتة مع الفساتين بالريش الأسود

GMT 20:19 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ألميرون يؤكد أمامنا لقاء مهم رغم فوزنا في المباراة الأولى

GMT 07:54 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

سيناء 2019

GMT 17:45 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم شراء حلوى المولد النبوي والتهادي بها

GMT 16:43 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بتجربة استحمام مع رشاش Euphoria
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon