يوحنا ينتقد العجز الدولي بشأن ملف خطف المطرانين في سورية
آخر تحديث GMT23:35:02
 السعودية اليوم -

يوحنا ينتقد العجز الدولي بشأن ملف خطف المطرانين في سورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - يوحنا ينتقد العجز الدولي بشأن ملف خطف المطرانين في سورية

بيروت ـ جورج شاهين
توافد الزوّار إلى دير السيدة في البلمند عشية "عيد العنصرة"، تلبية لدعوة البطريركين يوحنا العاشر وإغناطيوس زكا عيواص الأول، للصلاة على نية سلامة وعودة المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم وسائر المخطوفين في سورية، معبرين عن تضامنهم معهم، ومجددين استنكارهم لمثل هذه الأعمال. وخرج الجميع في زياح بالشموع بعد الصلاة في كنيسة الدير، انتهى إلى الساحة الداخلية للدير، حيث اختتم البطريرك يوحنا العاشر هذه الوقفة الصلاتية بكلمة، جاءت كبيان مشترك، قال فيها، "حياة المطرانين هي علامة بذل مستمرة بيننا، ننحني أمامها بإجلال وامتنان، فما برحا يدعوان ويعملان من أجل الحق والحياة والمحبة الأخوية، وعلما روح التفاني وخدمة كل إنسان، وأخلصا في الإيمان والالتزام مع أبناء رعيتهما وبلدهما، لقد كسر صمتهما المطلق جدار السموات، واستمطرت صلاتهما بركات كثيرة علينا، إذ رغم الألم الذي يعتمل قلوبنا جميعًا في هذا الانتظار الذي دام شهرين، إلا أننا نشعر في قرارة القلب أن ثباتهما عظيم، وهو ما يشد أزرنا ويجتذب الكثيرين من العالم أجمع لكي ينضموا إلينا في هذا الجهاد الروحي الكبير، إلى حين يأتي الفرج، الذي نرجوه قريبًا جدًا، فيا أبناء حلب الأحباء، لقد أذهلنا ثباتكم اليومي وصلاتكم القلبية ورجاؤكم المنقطع النظير في هذا الظرف الدقيق، لقد تبنانا الراعي الصالح، الذي بذل نفسه عن أحبائه في كل مكان وزمان، وهو لا يتركنا يتامى وثكالى، بل يعطينا قوة اليقين أنه هو مدربنا في جهادنا، ومدبر خلاصنا، هو من يرعى شؤوننا، ويقود حياتنا في هذا الزمن الصعب إلى الملاذ الأمين والرجاء الوطيد واليقين الحقيقي، أنتم يا إخوتنا في المواطنة، أبناء سورية، يحز في نفوسنا ما آل إليه الوطن، وما تتجنى به عليه هذه الظروف الساحقة المدمرة، ندعو أن يكون الإيمان بالإله الواحد مدعاة وأساسا وركيزة للوحدة وليس للتفرقة، للحل وليس لاستمرار الأزمة، للسلام وليس للمواجهة، للحياة وليس للموت، لنعلي بيننا صوت العدل والحق على صوت الظلم والباطل، أنستهين بصوت الضمير الذي هو صوت لله؟ هل بات الوجدان محفوظًا للعرض في متحف التاريخ؟ ألم يعد للإنسان من قيمة تستحق أن نضحي من أجلها بالغالي والنفيس من أجل إنقاذه؟ لماذا هذا الإمعان بتجاهل حق الإنسان بالحياة؟ هل من الضروري أن نحطم حياة الإنسان من أجل حق الحياة نفسه؟" وتابع البطريرك يوحنا العاشر، "نحن أيضًا ممتنون لتضامن إخوتنا المسيحيين والمسلمين، والذي تجلى في سعيهم معنا لإطلاق سراح المطرانين، وللقلق العظيم الذي أبدوه ويبدونه لاستمرار الصمت بشأن مصيرهما، يا إخوتنا في الإنسانية، نريد أن نصافح أياديكم البيضاء التي ترسل المساعدات الإنسانية، وتضمد الجراح، وتنشر الخير، وتجمع الهمم في سبيل إحقاق السلام، نقدر أيضًا جهود الدول والأجهزة الأمنية التي تعمل من أجل الوصول إلى الخبر اليقين بشأن المطرانين بولس ويوحنا، ولكننا رغم ذلك نسجل استغرابنا وتساؤلنا: أهي عاجزة إلى هذه الدرجة بشأنهما؟ نحن مؤمنون أن مصيرهما، أولاً وأخيرًا، هو بيد الله سبحانه وتعالى، ولكن هذا لا يعفي أي أحد من مسؤولية العمل للوصول إلى الحقيقة وإطلاق سراحهما في أسرع وقت".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوحنا ينتقد العجز الدولي بشأن ملف خطف المطرانين في سورية يوحنا ينتقد العجز الدولي بشأن ملف خطف المطرانين في سورية



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:01 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

قرار سعودي مفاجئ بشأن العمالة الإثيوبية

GMT 12:41 2014 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

مقتل 4 جنود وإصابة آخرين في هجوم في اليمن

GMT 20:31 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة المهندسين تنظم مؤتمرًا هندسيًا ديسمبر المقبل

GMT 00:23 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صوماليا يعود للقادسية بعد استكمال إجراءات إقامته

GMT 05:37 2013 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ما الفارق بين السادات وحافظ الأسد؟

GMT 08:15 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس دونالد ترامب يزور الصين نوفمبر المقبل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon