حملة تخويف تقودها الحكومة  الجزائرية من التفكير في تغيير الأوضاع السياسية
آخر تحديث GMT14:49:08
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب باكستان ويهز العاصمة إسلام آباد وبيشاور إيقاف مباراة في تركيا بعد اعتداء لاعب على الحكم ونقله للمستشفى وفتح تحقيق رسمي في الحادثة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب مدعية واشنطن تؤكد أن متهم محاولة اغتيال ترامب "سليم نفسياً" ولا يعاني من اضطراب عقلي بلاغات عن هجمات واقتراب زوارق مسلحة من سفن قرب سواحل إيران واليمن وخليج عدن استشهاد شاب وإصابة آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن قتلى وجرحى بينهم مصريون ومسعفون مصر للطيران تتسلم أول طائرة بوينغ 737-8 ماكس ضمن خطة تحديث الأسطول وتعزيز الكفاءة التشغيلية رحيل الفنان هاني شاكر بعد أزمة صحية ألمت به عن عمرٍ يناهز 73عاماً بركان مايون في الفلبين يواصل نشاطه وتحذيرات من مخاطر متزايدة مع إبقاء مستوى التأهب عند الدرجة الثالثة
أخر الأخبار

حملة تخويف تقودها الحكومة الجزائرية من التفكير في تغيير الأوضاع السياسية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حملة تخويف تقودها الحكومة  الجزائرية من التفكير في تغيير الأوضاع السياسية

مشاهد عن ضحايا الإرهاب في الجزائر
الجزائر – العرب اليوم

عاشت الجزائر أمس الأحد، سخطاً شعبياً ضد برنامج في التلفزيون الحكومي لبثه مشاهد عن ضحايا الإرهاب في الجزائر. وسرى الغضب الشعبي في الأوساط الإعلامية والسياسية، ولدى عامة المواطنين، بعد أن أحالتهم المَشاهد إلى سنوات الدم والدموع في مناسبة ترمز إلى التصالح بين الجزائريين، وإلى طي صفحة حرب أهلية مدمرة خلفت جرحاً نفسياً غائراً. ورأى مراقبون أن نشر صور القتل والدمار بمثابة حملة تخويف تقودها الحكومة لتحذير الجزائريين من مجرد التفكير في تغيير الأوضاع السياسية، لأن ذلك يعني العودة إلى سنين الإرهاب.

وأطلق التلفزيون الرسمي على الشريط الوثائقي "ذكرى وعرفان"، وهو يركز على الذكرى بعد مرور 12 سنة على استفتاء السلم والمصالحة الوطنية في 29 سبتمبر/أيلول 2005، أما العرفان فيقصد به أن الفضل يعود إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في المبادرة بسياسة المصالحة التي أصدرها في 2006 في شكل قانون يقترح على المتطرفين المسلحين تسليم أنفسهم، مقابل الاستفادة من إبطال المتابعة القضائية بحقهم.

وعاد الشريط إلى بداية تسعينات القرن الماضي ببث مشاهد كانت ممنوعة طيلة 12 سنة، تخص أشلاء متناثرة لأطفال انفجرت فيهم قنبلة بمنطقة تقع غرب البلاد. وتبنى العملية وقتها تنظيم "الجماعة الإسلامية المسلحة"، الذي خرجت من عباءته "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي". وامتزجت هذه الصور المرعبة، التي أظهرت وجوه الأطفال القتلى من دون غطاء، مع بكاء نساء ورجال من مكان الانفجار ومن مناطق أخرى عاشت مجازر مرعبة، ورزحت تحت سيطرة الجماعات المتطرفة لسنوات. كل هذه الصور تخللتها موسيقى حزينة، بهدف التأثير على المشاهد، وإثارة الخوف فيه وعدم نسيان الفترة الحالكة التي مرت بها الجزائر.

إلا أن اللافت في البرنامج التلفزيوني، الذي يعاد بثه كل مساء منذ أسبوع، أن معدَه الصحافي القديم لطفي شريَط، هو في الوقت نفسه عضو في سلطة ضبط الإعلام السمعي البصري، ومكلف بمهمة مراقبة محتويات برامج 40 قناة تلفزيونية خاصة زيادة على التلفزيون الحكومي.

وكتب الصحافي البارز علاوة حاجي، معلقاً على البرنامج: برهن التلفزيون، الذي يغرف من الخزينة العمومية وأموال دافعي الضرائب، على عجزه عن إنتاج عمل توثيقي مهني يليق بحجم المأساة التي عاشها الجزائريون خلال العشرية السوداء. وفي مقابل هذا العجز الفادح، في الأفكار كما في التقنية، جرى الاتكاء على الدعاية، ووضع الإعلام وأخلاقياته جانباً. خلال الشريط يبدو للمشاهِد أنه أمام حملة انتخابية مبكرة. ولعله يتساءل عن مناسبة بثه، وعما إذا كان قد أعد للبث في 2019 موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، ثمّ حدث خطأ ما. وأضاف الصحافي: بعد سنوات الوفرة المالية، ليس في مخزون السلطة أي إنجازات تتباهى بها. وعودُ بوتفليقة عن المواطن الذي لا يهان في الجزائر أو خارجها تحققت، إنما بشكل عكسي. الورقة الوحيدة المتبقية هي المصالحة الوطنية التي طبقت على طريقة إخفاء الغبار تحت السجّادة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة تخويف تقودها الحكومة  الجزائرية من التفكير في تغيير الأوضاع السياسية حملة تخويف تقودها الحكومة  الجزائرية من التفكير في تغيير الأوضاع السياسية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك

GMT 11:08 2020 الأحد ,10 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 15:02 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

فريق "واما" يستعد لتسجيل أغاني ألبومهم الجديد

GMT 21:41 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

5 جرحي إثر حريق داخل المنطقة الصناعية في سكيكدة

GMT 08:25 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

رحلات شهر عسل مختلفة افتراضية من المنزل

GMT 03:52 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثي ريال مدريد مؤهل لأفضل فريق في اليوروليج

GMT 23:31 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

الهلال يكشف طبيعة إصابة البرازيلي إدواردو

GMT 00:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

"رشاد تفضل الصلصال الحراري عن "السيراميك

GMT 16:04 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

بيليتش يُفصح عن خطته لنقل "الاتحاد" إلى تحقيق الفوز

GMT 18:58 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المقاولون يتقدم على الاهلي بهدف احمد علي

GMT 16:16 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

فاروق الفيشاوي يكشف عن وصيته لإبنه خلال مهرجان الأسكندرية

GMT 19:45 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

صينية تدمر "فيراري 458" سعرها 2.5 مليون ريال

GMT 11:01 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

السومة يسعى للحفاظ على لقبه الشخصي في أخر 3 مواسم

GMT 15:16 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

وليد سليمان يغادر تمرين الأهلي للإصابة

GMT 22:16 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

العين يعزز صدارته للدوري الإماراتي بسداسية أمام حتا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon