إيمانويل ماكرون يبدأ جولته الأولى لإعادة رسم العلاقات مع أفريقيا
آخر تحديث GMT10:36:58
 السعودية اليوم -
10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية المغرب يهزم أسكتلندا بأسرع هدف في كأس العالم 2026 إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة
أخر الأخبار

إيمانويل ماكرون يبدأ جولته الأولى لإعادة رسم العلاقات مع أفريقيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إيمانويل ماكرون يبدأ جولته الأولى لإعادة رسم العلاقات مع أفريقيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس - العرب اليوم

يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين، جولته الأولى في القارة، في إطار سعيه إلى تصحيح صورة فرنسا وأثرها في أفريقيا، وتشمل بوركينا فاسو وساحل العاج وغانا، وتهدف إلى تطوير العلاقات الفرنسية - الأفريقية، وإعادة توجيهها نحو الأعمال والشباب والتعليم، حسب قصاصة لوكالة الصحافة الفرنسية.

لكن سيترتب على ماكرون إقناع شباب أفريقي، يزداد عداؤه للوجود الفرنسي في القارة، على خلفية الخطر الإرهابي المستمر في منطقة الساحل، حيث تواجه القوات الفرنسية صعوبات في مكافحته، إضافة إلى تدفق متزايد للمهاجرين تريد أوروبا وقفه.

ولإثبات انتمائه إلى جيل جديد بعيد من الماضي الاستعماري، سيركز الرئيس الفرنسي على الشراكة الاقتصادية والعمال والتعليم والرياضة والطاقات المتجددة، عوضا عن مساعدات التنمية. وقد أنشأ الرئيس في مبادرة غير مسبوقة "مجلس السياسة الأفريقية"، يتكون من رجال أعمال شباب يحملون جنسيتين، ولديهم علاقات وثيقة مع بلدهم الأصل، ليقدموا إليه رؤية عن أفريقيا مختلفة عما تنقله القنوات الدبلوماسية التقليدية التي اعتمدها أسلافه.

ويتوقف ماكرون في محطته الأولى في بوركينا فاسو، حيث يلقي بعد غد خطابه الرئيسي بشأن السياسة الأفريقية أمام 800 طالب في جامعة واغادوغو، قبل أن يجيب عن أسئلتهم "بشكل شفاف" على ما وعد الإليزيه، وقد أقرت الرئاسة الفرنسية بأن "هذا الجمهور لا يملك بالضرورة صورة جيدة عن فرنسا"، خصوصا منذ سقوط بليز كومباوري بضغط الشارع في 2014، ثم هروبه بمساعدة فرنسا إلى ساحل العاج. كما تطالب بوركينا فاسو باريس بتسليمها شقيقه فرنسوا كومباوري، الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية في قضية اغتيال صحافي في 1998.

وللتعبير عن غضبها من سياسة فرنسا، دعت أكثر من منظمة إلى التظاهر على طول مسار الرئيس الفرنسي احتجاجًا على "نهب"، الشركات الفرنسية الكبرى للموارد الطبيعية وعلى الوجود العسكري الفرنسي، والاحتفاظ بالفرنك الغرب أفريقي، الذي اعتبرته "عملة الاستعمار".

وبعد ذلك سيتجه ماكرون إلى أبيدجان لحضور قمة أوروبا وأفريقيا و"إعادة وضع العلاقة الفرنسية - الأفريقية في إطار مشروع لإعادة تأسيس أوروبا"، أما الأولويات فهي الحصول على دعم الأوروبيين لقوة دول الساحل الخمس المشتركة لمكافحة الإرهاب، وتنسيق مكافحة المهربين، بما في ذلك في ليبيا حيث يباع بعض المهاجرين كالرقيق.

وحسب مراقبين، فإن الرئيس الفرنسي سينتهز فرصة زيارته لوضع حجر الأساس لمترو أبيدجان، المشروع الرئيسي الذي ساهمت فيه باريس بقرض قياسي بلغ 1,4 مليار يورو.

وبعد ذلك يتوجه إلى غانا لإظهار "مقاربة قارية لأفريقيا"، تتجاوز المستعمرات الفرنسية السابقة ورؤية مختلفة للفرنكوفونية.

وحول مغزى هذه الزيارة، قال الكاتب المتخصص في شؤون أفريقيا أنطوان غلازير، إن "إيمانويل ماكرون فهم أن منه الضروري التوجه إلى الأفارقة بقدر ما يجب مخاطبة أفارقة المهجر، فهؤلاء هم من يثيرون شعورا مناهضا لفرنسا"، مضيفا أنه "يجب وضع الرؤساء الأفارقة أمام مسؤولياتهم في شكل أكبر كي يتولوا أمنهم، ليعيد توجيه سياسته نحو الساحل".

كما سيحرص الرئيس الفرنسي على تجنيب الشركات العراقيل، ومحو ذكرى الجملة التي أدلى بها في قمة مجموعة العشرين في الصيف الماضي، عندما اعتبر إعادة الاستقرار إلى أفريقيا عملا صعبا نظرا إلى نسبة ولادات "ما زالت 7 إلى 8 أطفال لكل امرأة".

وقال رئيس تحرير موقع "ليتر دو كونتينان" فريديريك لوجال: "على غرار أسلافه، يعطي (ماكرون) الأولوية للأمن في الساحل، ويريد الاحتفاظ بنفوذ فرنسا في أفريقيا الفرنكوفونية مع الانفتاح على بلدان أخرى"، قبل أن يستدرك "لكن الفرق هو أنه يعرف أفريقيا (....) ويرى القارة مخزنا هائلا للفرص الاقتصادية".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيمانويل ماكرون يبدأ جولته الأولى لإعادة رسم العلاقات مع أفريقيا إيمانويل ماكرون يبدأ جولته الأولى لإعادة رسم العلاقات مع أفريقيا



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد

GMT 17:06 2013 الأحد ,24 آذار/ مارس

كيري يؤكد لسليمان دعم واشنطن لحياد لبنان

GMT 03:59 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"هزائم وادعة" للقاص عامر علي الشقيري

GMT 22:55 2016 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

فولكس فاغن تعرض بيك اب "أماروك" من الداخل

GMT 17:12 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

غياب سامي الجابر عن التمرين لحضور دورة المدربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon