الرئيس دونالد ترامب يؤكد أن إسرائيل ستدفع ثمنًا غاليًا مقابل القدس
آخر تحديث GMT00:28:27
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

الرئيس دونالد ترامب يؤكد أن إسرائيل ستدفع ثمنًا غاليًا مقابل القدس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الرئيس دونالد ترامب يؤكد أن إسرائيل ستدفع ثمنًا غاليًا مقابل القدس

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن إسرائيل ستدفع ثمنًا غاليًا، أثناء مفاوضاتها مع الفلسطينيين، مقابل قراره الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

حصول الفلسطينيين على شيء جيد

وأضاف الرئيس الأميركي الذي كان يتحدث خلال مهرجان سياسي في مدينة تشارلستون، عاصمة ولاية فرجينيا الغربية، أن الفلسطينيين سيحصلون على شيء جيّد، لأن هذا دورهم الآن للحصول على أمر جيد، من دون أن يكشف عن أي تفاصيل.

وقال ترامب في نهاية خطابه الذي استغرق 85 دقيقة، "إننا أزحنا القدس عن طاولة المفاوضات، وعليه، لم تعد قضية يفاوض عليها، أنا أفهم الآن مدى تعقيدات القدس، ولماذا لم يقم الرؤساء السابقون بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، على الرغم من وعودهم، لقد تسلمت مكالمات هاتفية من معظم رؤساء العالم يقولون لا تفعلها، لا تنقل السفارة إلى القدس، ولكنني فعلتها، كان يجب أن تحدث قبل ذلك بزمن طويل، وأنا الذي فعلتها".

تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل

وأضاف إن تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل هو أعقد قضية، وأنه يفهم لماذا تعرقلت في كل مرة، لأن القدس كانت دائمًا حجر العثرة الذي ترتطم به المفاوضات، وأنه أزاحها عن الطاولة.

منظمة التحرير الفلسطينية تُدين تصريحات ترامب

وسارعت منظمة التحرير الفلسطينية إلى إدانة تصريحات ترامب واعتبرتها "بلا قيمة"، وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، ورئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني فيها، أحمد التميمي، إن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي، هي استمرار للسياسة الأميركية المنحازة لإسرائيل، واستمرار للأوهام التي تعيشها الإدارة الأميركية، المتمثلة في إمكانية تطبيق صفقة القرن دون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، في أي تسويات مستقبلية.

وأردف التميمي إنه لا يعلم عن أي مفاوضات يتحدث ترامب، فالقدس متربعة في قلوب شعبنا الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية، وإذا استطاع أن يزيلها عن طاولة المفاوضات، فلن يستطيع إزالتها من هذه القلوب".

موقف القيادة الفلسطينية

وأكد موقف القيادة الفلسطينية الرافض بشكل مطلق لـ"صفقة القرن"، ولكامل السياسة الأميركية المتعلقة بحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، مشددًا على أن الإدارة الأميركية لن تجد فلسطينيًا واحدًا يوافق على سياساتها.

مستشار الأمن القومي الأميركي

و تطرق مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، الذي أنهى زيارة إلى إسرائيل، في مؤتمر صحافي عقده في القدس، إلى تصريحات ترامب والثمن الذي قال إن إسرائيل ستدفعه، فقال إن نقل السفارة لم يستهدف أبدًا الحصول على تنازلات من إسرائيل.

وأضاف بولتون، أن الطرفين، الأميركي والإسرائيلي، سيعملان معًا من أجل تحديد الثمن الذي يمكن تقديمه، ونفى أن تكون الإدارة الأميركية قد حددت موعدًا لطرح "صفقة القرن"، وقال إنها تواصل العمل على "خطة ترامب" للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وكانت مصادر مختلفة تحدثت، الثلاثاء، عن عزم واشنطن عرض خطتها في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر/ أيلول المقبل، غير أن صحفًا فلسطينية وأخرى إسرائيلية، استبعدت أن يعرض الرئيس الأميركي الخطة أمام الجمعية العمومية، وتوقعت أن يتحدث عن جهود إدارته للتوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين. وقالت إن ترامب سيعلن في خطابه، أنه إذا لم تنجح إدارته في تحقيق سلام في الشرق الأوسط، فإنها لن تنجح بذلك في المستقبل أيضًا، وهو كلام قاله قبل ذلك مرارًا، وهذه ليست أول مرة يعلن فيها عن مواعيد مفترضة لطرح الصفقة الأميركية، التي يجد الأميركيون صعوبة في طرحها، في ظل رفض الفلسطينيين لها قبل إعلان بنودها.

إمكانية استئناف محادثات السلام مع الرئيس الفلسطيني

وردًا على سؤال حول إمكانية استئناف محادثات السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال بولتون، إن الأمر يعود للرئيس الفلسطيني.

ثم تحدث عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فاعتبرها "آلية فاشلة"، وقال إنها تنتهك القانون الدولي فيما يتعلق بوضع اللاجئين، وإن برنامجها هو الوحيد في التاريخ، القائم على افتراض أن وضع اللاجئ وراثي، و"أعتقد أن اتخاذنا خطوة لتقليص التمويل تأخرت كثيرًا".

وكرر بولتون مطالب واشنطن وإسرائيل بتحسين الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية وغزة، قائلًا، "أعتقد أن ما نرغب في أن نراه بالنسبة للفلسطينيين، هو فرص عمل حقيقية تدر دخلًا، وما لم يكن لديك اقتصاد حقيقي، فلن يكون لديك استقرار سياسي أو اجتماعي".

التعقيبات الإسرائيلية على ما قاله ترامب

وفي إسرائيل، لم تصدر تعقيبات رسمية مباشرة على ما قاله ترامب، لكن وزير الزراعة، أوري أرئيل، عكس شيئًا من القلق في أوساط اليمين المتطرف، قال أرئيل، إن "الحديث عن ثمن باهظ سنضطر إلى دفعه مقابل الاعتراف بالقدس عاصمة، لا يعني بالضرورة أن هناك خطرًا فوريًا لتغيير ما في الموقف الأميركي، لكن ثمة قلقًا"، ودعا كثيرون على شبكات التواصل الاجتماعي، إلى "أخذ الأمر بجدية"، وانطلقت حملة شعبية في المستوطنات، تطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالسفر إلى واشنطن وطرح مخاطر مثل هذه التصريحات، التي يمكن أن تثير "أطماعًا لدى الفلسطينيين".

رئيس فرع الحزب الجمهوري الأميركي في إسرائيل

واضطر رئيس فرع الحزب الجمهوري الأميركي في إسرائيل، مارك تسيل، إلى الخروج بتصريحات مطمئنة، قال فيها، "أقترح وضع الأمور في نصابها وعدم إعطائها وزنًا يزيد على حجمها الحقيقي، فالرئيس كعادته يضح تحديات أمام الجميع، ولكن لا شك عندي في أنه يؤيد إسرائيل بقوة، صحيح أنه يريد التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، إلا أنه يتحدث عن سلام يتم عبر المفاوضات المباشرة بين الطرفين، ومثل هذه المفاوضات لا تبدو في الأفق بسبب رفض الفلسطينيين، وقد أجبره ذلك على التوجه إلى موضوع غزة، ولكنه هناك أيضًا لا يقصد اتفاقًا سياسيًا، بل بعض الحلول الإنسانية، وحتى هذه يرفضها الفلسطينيون. ولن يبذل جهودًا زائدة لحملهم على قبول اقتراحاته".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس دونالد ترامب يؤكد أن إسرائيل ستدفع ثمنًا غاليًا مقابل القدس الرئيس دونالد ترامب يؤكد أن إسرائيل ستدفع ثمنًا غاليًا مقابل القدس



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس

GMT 16:08 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مي كساب تشارك في فيلم "البدلة" مع تامر حسني

GMT 02:44 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

دولة أفريقية تتوعد رئيسها السابق حال عودته

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"فيسبوك" تعمل جاهدةً على تطوير نظام التشغيل الخاص بها

GMT 16:42 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

9.2 مليار دولار قيمة الموازنة العامة لسوريا في 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon