فلسطين تودع ليثًا وتستقبل وليدًا جديدًا في صفوف المقاومة
آخر تحديث GMT08:30:48
 السعودية اليوم -

فلسطين تودع ليثًا وتستقبل وليدًا جديدًا في صفوف المقاومة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فلسطين تودع ليثًا وتستقبل وليدًا جديدًا في صفوف المقاومة

جنازة الفتى ليث أبو نعيم
رام الله ـ العرب اليوم

كانت جنازة الفتى ليث أبو نعيم (16 عاماً) تغادر مستشفى رام الله، الأربعاء، لدفنه في تراب قريته «المغير»، بينما تشق الصمت صرخة طفل جديد يولد في المستشفى نفسه لسيدة من البلدة ذاتها، وتطلق عليه عائلته الاسم نفسه «ليث».

وقالت محافظ رام الله ليلى غنام، التي جاءت للمشاركة في جنازة الفتى الشهيد «هذا قدر شعبنا، نودّع ليث بألم، لكننا نستقبل ليثًا جديدًا بأمل جديد».

وقتل الجيش الإسرائيلي الفتى الصغير، ليث، عندما تصدى هو ومجموعة من أبناء القرية الصغيرة الواقعة إلى الشرق من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، لمجموعة من الدوريات العسكرية التي اقتحمت القرية مساء الثلاثاء.

وقال فرج النعسان، أحد سكان القرية «اقتحم الجنود القرية في سيارات عسكرية مصفّحة، وكالعادة تصدى لهم الفتية بالحجارة... لم يكن هناك ما يهدد حياة الجنود، لكنهم قتلوا هذا الفتى الصغير بدم بارد». وأضاف «كان في إمكانهم أن يصيبوه أو أن يعتقلوه، لكنهم أرادوا قتله». وفعلاً، تبين أن قناصًا أصاب الفتى بعيار ناري قاتل في الرأس. وليث هو الفلسطيني الثامن عشر الذي يسقط برصاص جيش الاحتلال في المواجهات التي تفجرت في الضفة وغزة، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن القدس. وغالبية الشهداء من الفتية الصغار الذين تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة، ومن بين الشهداء أربعة سقطوا الشهر الجاري، جميعهم في السادسة عشرة من العمر. واعتبرت غنام أن «الجيل الفلسطيني الجديد ينهض للمقاومة»، مضيفة «جيل يسلم الراية للجيل الذي يليه».

وتداعى أهالي «المغير» للمشاركة في تشييع جثمان ليث، واصطفّوا بالمئات لتقبيل جبينه واحداً تلو الآخر. ويتذكر أهالي القرية الشهيد ليث واحداً من أجمل الفتية وأكثرهم نشاطاً وحيوية. وقال والده هيثم أبو نعيم: «كان يردد دائماً أن القدس أجمل مدن الكون، كان يقول القدس أجمل من باريس».

ويفتح أطفال «المغير» عيونهم على ممارسات الاحتلال القاسية، ما يفسر ربما نزوعهم نحو المواجهة. وتقع القرية بين محافظتي رام الله وسط الضفة، ونابلس شمال الضفة، ويمر من أرضها طريق استيطاني شهير يسمى «الون» ويربط بين عدد من المستوطنات في المنطقة. وكثيراً ما يتداعى شبان القرية وفتيتها لمهاجمة سيارات المستوطنين المارة في هذا الطريق بالحجارة».

واعتبرت السلطة الفلسطينية قتل الفتى ليث بدم بارد «جريمة ضد الطفولة والإنسانية». وقالت في بيان «إن جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحقه تعكس ثقافة القتل الهمجي». وأعلن الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود «التوجه قريباً إلى مجلس الأمن لنطالب حماية دولية للشعب تحت الاحتلال».

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين تودع ليثًا وتستقبل وليدًا جديدًا في صفوف المقاومة فلسطين تودع ليثًا وتستقبل وليدًا جديدًا في صفوف المقاومة



أحدث إطلالات كارمن بصيبص شعر قصير واختيارات مبتكرة للأزياء

بيروت - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 12:22 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 07:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

الإمارات تحتفل باليوم العالمي للبيئة الجمعة

GMT 07:50 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

الكب كيك الجزر والتفاح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon