رئيس الحكومة الإسرائيلية يجمّد البناء داخل مستوطنة رموت في القدس
آخر تحديث GMT16:24:11
 السعودية اليوم -
القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة طيران الإمارات تستعيد 96% من شبكتها العالمية وتقترب من التشغيل الكامل مع عودة حركة الطيران لطبيعتها هبوط اضطراري لطائرة بيدرو سانشيز في أنقرة بسبب عطل فني خلال توجهه لقمة أوروبية زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب باكستان ويهز العاصمة إسلام آباد وبيشاور إيقاف مباراة في تركيا بعد اعتداء لاعب على الحكم ونقله للمستشفى وفتح تحقيق رسمي في الحادثة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب مدعية واشنطن تؤكد أن متهم محاولة اغتيال ترامب "سليم نفسياً" ولا يعاني من اضطراب عقلي بلاغات عن هجمات واقتراب زوارق مسلحة من سفن قرب سواحل إيران واليمن وخليج عدن
أخر الأخبار

رئيس الحكومة الإسرائيلية يجمّد البناء داخل مستوطنة "رموت" في القدس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - رئيس الحكومة الإسرائيلية يجمّد البناء داخل مستوطنة "رموت" في القدس

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو
القدس المحتلة - العرب اليوم

أعلنت الإذاعة العبرية الرسمية، الأربعاء، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، جمّد مشروع بناء أكثر من مئة وحدة سكنية جديدة في الحي الاستيطاني "رموت"، في القدس المحتلة، رغم استيفاء المشروع جميع الشروط والمعايير. وربطت الإذاعة القرار بالجولة التي قام بها نتانياهو، قبل أسبوعين، في عدد من دول أميركا اللاتينية، ولقائه بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، في نيويورك، ولقاءاته الأخيرة مع الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات. كما كشفت عن نية الحكومة منح تسهيلات للفلسطينيين تجاوبًا مع المطلب الأميركي. ونفى مكتب رئيس الحكومة أن يكون نتانياهو قرر تجميد مشاريع استيطانية أخرى، كما حمّل وزارة الإسكان المسؤولية عن أي تأخير.

وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية بأن نتنياهو أبلغ قادة المستوطنين في اجتماع مغلق، الأربعاء، أنه ينبغي على إسرائيل احترام التزامها أمام الرئيس ترامب، بتجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية بعد أن نجح في إقناع الرئيس بأن التجميد لا يطبق في التكتلات الاستيطانية الكبرى، أي تلك التي ضمتها إسرائيل داخل الجدار العازل. وأضاف أنه بفضل هذه التفاهمات فإن الولايات المتحدة لا تندد ببناء استيطاني داخل التجمعات الكبرى. وأضافت الصحيفة أن نتنياهو أبلغ قادة المستوطنين أيضًا بأن الرئيس الأميركي يستعد لطرح خطة لدفع عملية السلام مع الفلسطينيين.

واحتفل المسؤواوت في إسرائيل، داخل التكتل الاستيطاني "غوش عتسيون"، جنوب القدس المحتلة، الأربعاء، بمرور 50 عامًا على "تحرير يهودا والسامرة"، أي احتلال الضفة الغربية والقدس، وانطلاق المشروع الاستيطاني اليهودي فيهما، وسط ضجة تسببت فيها مقاطعة قادة المعارضة الاحتفالات لعدم منحهم حق إلقاء كلمات احتفالية. كما أثار قرار رئيسة المحكمة العليا، مريم نؤور، بمنع القاضي هندل من حضور الاحتفال، لأن القضاة لا يشاركون في نشاطات سياسية في يهودا والسامرة، انتقادات واسعة في أوساط اليمين التي اعتبرت قرار رئيسة المحكمة "فضيحة" وتدخلاً مرفوضًا.

وفي غضون ذلك، تواصَل الجدل في إسرائيل في الساحتين السياسية والإعلامية، بشأن رد الفعل الواجب اتخاذه في أعقاب عملية الثلاثاء، في مستوطنة "هار آدار"، في ضواحي القدس. وأعلن وزير الأمن الداخلي، يغآل أردان، صباح الأربعاء، أنه لا مكان لتعديل نظام التراخيص لدخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل والمستوطنات اليهودية. وقال للإذاعة العامة: "لا يجب تغيير السياسة بسبب منفذ الهجوم الذي قتل ثلاثة إسرائيليين، وكان يحمل ترخيصًا رسميًا بدخول إسرائيل، ثمة مصالح إسرائيلية من استمرار دخول عمال فلسطينيين إلى إسرائيل، ولكن هذا لا يعني عدم إعادة فحص آلية منح التصاريح والدخول". وأوضح أن سحب تصاريح العمل من أقارب منفذ العملية ليس عقابًا جماعيًا، وإنما لفحص مدى معرفتهم بنية المنفذ القيام بعملية، مضيفًا أن هدم بيته يجب أن ينفَّذ بأسرع وقت. ويتسق هذا الموقف مع موقف المؤسسة الأمنية، إذ أعلن مصدر أمني رفيع المستوى، بعد وقوع العملية، أن الرد الإسرائيلي لا يجب أن يكون عقابًا جماعيًا، قائلاً: "علينا مواصلة الحفاظ على سير الحياة الطبيعية في المناطق (المحتلة)، دون المساس الفعلي بالعمال الفلسطينيين الذين يبحثون عن لقمة العيش".

ونقلت الإذاعة عن وزير رفيع المستوى قوله إنه رغم العملية، فإن إسرائيل تدرس تقديم تسهيلات إلى فلسطينيي المناطق، تجاوبًا مع طلب الإدارة الأميركية، في مقابل تلقي إسرائيل دعمها في الملف الإيراني. وأضاف أن الأميركيين يطالبون إسرائيل بهذه التسهيلات كي تشكل دفعًا لاستئناف المفاوضات، وهذا ما أكده بكل وضوح نتنياهو في اجتماع الحكومة الأمنية، الأحد ، حيث أشار إلى أن العملية التي وقعت الثلاثاء ليست نقطة مفصلية، إنما ما زلنا نفحص الاقتراح برفع عدد تصاريح العمل في إسرائيل بعشرات الآلاف. وأوضح أن الاقتراح يلقى تأييد غالبية أعضاء الحكومة الأمنية. ويعتزم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف، الذي يتزعمه وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، طرح مشروع قانون يقضي بإعدام منفذي عملية مسلحة ضد إسرائيليين. وقال مقدم الاقتراح باسم الحزب، النائب روبرت غوتليف، إنه حان الوقت لوقف احتفالات "المخربين" على حساب دماء مواطني إسرائيل.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الحكومة الإسرائيلية يجمّد البناء داخل مستوطنة رموت في القدس رئيس الحكومة الإسرائيلية يجمّد البناء داخل مستوطنة رموت في القدس



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 11:24 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على علامات ضعف "الجهاز المناعي"

GMT 08:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في لبنان الإثنين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon