القوى العراقية تؤدي لـمحاصصة جديدة وترجيحات باتبّاع عبد المهدي مناورة
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

القوى العراقية تؤدي لـ"محاصصة جديدة" وترجيحات باتبّاع عبد المهدي "مناورة"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - القوى العراقية تؤدي لـ"محاصصة جديدة" وترجيحات باتبّاع عبد المهدي "مناورة"

رئيس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي
بغداد – نجلاء الطائي

تشترك غالبية القوى السياسية الفاعلة على الساحة العراقية في رفع شعارات التغيير وتجاوز عامل المحاصصة"المعيار الطاغي في العمل السياسي" في توزيع المناصب ومراكز السلطة في البلد مسايرة لرغبة الشارع، لكنّها تواصل في واقع الحال جهودها للفوز بحصصها في حكومة رئيس الوزراء المكلّف عادل عبدالمهدي، وتحاول تسويق ذلك تحت جملة من المفاهيم الفضفاضة من قبل ترك الحرية للرئيس المكلّف في اختيار من يشاء، لكن من مرشّحي الأحزاب ذاتها.

وأثمرت اتفاقات سياسية فجائية عن انتخاب محمد الحلبوسي رئيسًا للبرلمان، وبعدها انتخاب برهم صالح رئيسا للجمهورية، وتكليف عادل عبد المهدي في زمن قياسي بتشكيل الحكومة،وذلك بعد عثرات كبيرة في تشكيل تحالفات ما بعد الانتخابات التشريعية التي شهدها العراق في مايو/أيار الماضي. 

وبدأ عبد المهدي مسار تأليف الحكومة بإطلاق موقع إلكتروني مكّن العراقيين لمدة يومين من تقديم طلبات ترشيح لمنصب وزير، في خطوة غير مسبوقة وغير مألوفة في العراق.

وكان على الرغم من أنّ إطلاق الموقع بدا أقرب إلى الخطوة الرمزية المعبّرة عن انفتاح الرئيس المكلّف على الجمهور العريض، فإنّها لم تسلم من نقد كتل سياسية ساعية إلى تأمين حصّتها في السلطة.

وواصلت الكتل السياسية الكبيرة في البرلمان مساعيها لتسمية مرشحين تابعين لها، لكنها تقدمهم على أنهم مستقلون.

ويقول المتحدث باسم ائتلاف "الفتح" الذي يضم قياديين من فصائل الحشد الشعبي، النائب أحمد الأسدي، لوكالة فرانس برس "كل الأحزاب تتعامل بالعقلية نفسها.. هذا الحزب أو ذاك لديه سبعة مقاعد أو ثمانية، ولديه نواب، وعنده وزارة سيفعل ما بوسعه للإبقاء عليها، لأنه يعتبرها استحقاقا انتخابيا".

و يرى الأسدي أن "توزيع الحقائب الوزارية سيكون مختلفا هذه المرة"، لافتًا إلى أن "المحاصصة ستكون وفق التحالفات السياسية وليس على أساس حصص المكونات، من الشيعة والسنة والكرد".

و يعتبر المحلل السياسي العراقي هشام العقابي أن عبدالمهدي "أمام معوقات كبيرة، ومهمّة صعبة"، إذ أن الكتل السياسية "تبدو في الظاهر متفقة، لكن في الحوارات الداخلية الجميع يريد الحصول على ما يعتبره استحقاقات له".

وأشار رئيس الوزراء المكلّف في مناسبات عدة إلى أن التجارب السابقة تؤكّد أن لا أحد يبقى مستقلًا إذا رشّحه حزب ما، وعليه فإنه ماض في خطة التوزير خارج الإطار الحزبي.

ويتماشى هذا الخطاب تقريبًا مع ما يدعو إليه الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر الذي حل ائتلافه الأول في الانتخابات التشريعية.

ويصرّ الصدر على حكومة تكنوقراط بعيدة عن المحاصصة الحزبية التي تعتبر عرفا في العراق. وقال في تغريدة الأسبوع الماضي "إننا إذ منعنا الترشيح للوزارات إنما لأجل أن تكون بيد رئيس الوزراء، وليس هبة للكتل والأحزاب أو أن تكون عرضة للمحاصصة، بل لا بد أن تكون بيد التكنوقراط المستقل، وإلاّ كان لنا موقف".

ودعا الصدر نفسه إلى فتح باب الترشيح العام لذوي الاختصاص والكفاءات، لكن رغم هذه المعارضة والنبرة التحذيرية من الصدر، يشير مسؤول كبير مطلع على حراك تشكيل الحكومة، طالبًا عدم كشف هويته، إلى أنه "من المستحيل أن تطرح الكتل السياسية مرشحين من خارجها لمناصب وزارية".

ويرجّح أنّ "النسبة الأعلى من أسماء الوزراء المطروحين في الحكومة الجديدة ستكون بطريقة مفاجئة، كما حصل في الرئاسات الثلاث".

ويؤكد المسؤول نفسه أن الكتل الفائزة في الانتخابات ستقدم أربعة مرشحين لكل وزارة، ينتخب منهم رئيس الوزراء المكلف الشخص الذي يراه مناسبًا.

ويقول المسؤول نفسه إن قرار تسمية عبد المهدي جاء بعد موافقة المرجعية الشيعية العليا عليه، رغم أنه لا يوافي الشروط المطروحة التي أكدت عليها المرجعية نفسها، وخصوصا في ما يتعلق بعدم إشراك مسؤولين سبق أن شاركوا في السلطة خلال السنوات السابقة.

و يرى مراقبون للمشهد السياسي أن ذلك يجعل من عبدالمهدي "في دائرة المراقبة، إذ أنه كان الأنسب من بين المطروحين ولكن ليس المنشود".

و يلفت المحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي إلى أن عبدالمهدي "سيسعى إلى اتباع خطوات المناورة والصمت السياسي".

ويكون نظام المحاصصة في العراق ليس من دون نتائج على عملية الحكم وطريقة تسيير شؤون الدولة، والتي من نتائجها اشتراك أوسع طيف من الفرقاء في الحكومة وانعدام المعارضة، وبالتالي غض النظر عن أخطاء الشركاء الأقوياء في السلطة، حتى وإن كان ذلك ينعكس سلبًا على صورة رئيس الحكومة، حفاظا على الاستمرارية وعدم الانقضاض عليه وإقصائه من المنصب.

ويؤكد الهاشمي أن رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي مثلا كانت لديه "استراتيجية عدم إغضاب الشركاء الأقوياء في السلطة."

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى العراقية تؤدي لـمحاصصة جديدة وترجيحات باتبّاع عبد المهدي مناورة القوى العراقية تؤدي لـمحاصصة جديدة وترجيحات باتبّاع عبد المهدي مناورة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon