مكاري يؤكد رفض 14 آذار ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة
آخر تحديث GMT22:08:33
 السعودية اليوم -
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

مكاري يؤكد رفض 14 آذار ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مكاري يؤكد رفض 14 آذار ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة

بيروت – جورج شاهين

شدد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري اليوم الأحد على أن "كل فريق 14 لم يعد مستعداً للقبول إطلاقاً" بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، وقال في حديث عبر "إذاعة الشرق" إن "هذه الثلاثية لا يمكن ان تمر بعد اليوم" بالنسبة إلى 14 آذار، مؤكداً أن "ما يضمن مصلحة لبنان هو الحياد واعلان بعبدا". ووصف مكاري إعلان بعبدا بأنه "الإعلان الجامع لكل الأطراف فقط"، واعتبر أن "من يتنصلون من إعلان بعبدا إنما يفعلون ذلك لأنه يتعارض مع خياراتهم السياسية". ولاحظ أن "فريق حزب الله يريد حكومة بيان القُصير، أو على الأقل حكومة تتيح له الاستمرار في تورطه في سوريا". وأضاف "إذا كان حزب الله ذهب إلى سوريا بقرار إيراني، فإن إعلان بعبدا يعيده إلى لبنان بقرار لبناني". وتعليقاً على وصف الرئيس بري إعلان بعبدا بأنه "حصان طروادة"، رأى مكاري أن "تورط حزب الله في سوريا هو حصان طروادة، لأن الفتنة اختبأت داخل هذا التورط ودخلت إلى لبنان، في حين أن اعلان بعبدا يحمي لبنان". وشدد مكاري على أن "الدستور يجب أن يكون هو المعيار الذي يتم على أساسه تقييم كل المبادرات"، مشدداً على ن "كل الحركة السياسية، وكل المبادرات والأفكار والحلول، يجب أن تكون تحت سقف الدستور". وقال "حسنا فعل الرئيس بري انه بادر، ولرئيس الجمهورية ان يختار البنود التي يراها مناسبة". وقال إن "الرئيس بري، كعادته، حرّك المياه الراكدة. الجميع صار يعرف أن الرئيس بري مخترع الحلول، وأن الرئيس بري دائم الحركة بحثاً عن أمل، دائماً يفتش عن ثغرة تخرج البلد من الأزمة، ولكن، كما قلت، نحن ننظر إلى أي مبادرة، سواء أكانت مبادرة الرئيس بري أو غيرها، من منطلق مدى انسجامها مع الدستور، ومهما كانت المبادرة نابعة من حسن نية ومن دوافع وطنية، تفقد قيمتها إذا تجاوزت الدستور". وعن الجلسة النيابية المقررة غداً، قال مكاري إن مصيرها لن يختلف عن مصير الجلسات التي لم تنعقد قبلها، لكنه أمل في أن "تحلّ الأمور" في دور الانعقاد الجديد لمجلس النواب. وقال "نترك القرار في شأن الدعوة إلى الحوار لفخامة الرئيس وسنلبي الدعوة في اي ظرف كان"، لكنه شدد على أن "من غير الجائز ربط تأليف الحكومة بهيئة الحوار لان في ذلك اخلالاً بصلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ولئلا يصبح تأليف الحكومة بحاجة في كل مرة إلى طاولة حوار". ورداً على سؤال عن إمكان حصول تمديد للرئيس ميشال سليمان، قال مكاري: "لا شك في أن إجراء الإنتخابات الرئاسية في موعدها، واحترام كل الإستحقاقات الدستورية، هوهدفنا كفريق 14 آذار. وأنا شخصياً لست من محبذي اي تمديد في المبدأ، والأهم أن تكون الإنتخابات الرئاسية فرصة لتعزيز الإستقلال وتحصينه ولاعطاء مشروع الدولة دفعاً جديداً،  ولكن، إذا أردت أن أجري قراءة واقعية، لا أرى في الظرف الراهن فرصة كبيرة لإجراء الإنتخاباتن ونحن طبعاً نرفض الفراغ، وسنفعل كل شيء لكي نمنعه، ولذلك قد نجد نفسنا أمام خيار وحيد هو التمديد، مع أن الرئيس نفسه لا يريده. وأضاف وبرأيي حتى لو حصل تمديد، فهو مع الرئيس سليمان ليس خسارة لبنان". واعتبر أن "ميشال سليمان أعاد للرئاسة وهجها، وجسّد تماماً مشروع الإستقلال والسيادة والدولة، وكل ادائه صبّ في هذا الإطار". ولاحظ أن "شعار حماية المسيحيين اصبح موضة للكسب الشعبي"، واصفاً "الجبهات التي تنشا وتفرّخ تحت شعار حماية المسيحيين"، بأنها "تجمعات لكل من لا عمل له، ومن يريد إيجاد موقع لنفسه". وقال "لا شك في أن دول المنطقة كلها تعيش عملية تغيير كبيرة يتأثر بها المسيحيون كما يتأثر بها غيرهم، والمخاطر التي يتعرض لها المسيحيون في دول المنطقة هي نفسها المخاطر التي يتعرض بها غيرهم".واضاف "إنها مرحلة صعبة بلا شك، لكنها مرحلة تأسيسية لهذه الدول وللمنطقة كلها.وعلى المسيحيين لا يهربوا من المجهول، بل أن يشاركوا في رسم مستقبل واضح لدولهم. وعلى المسيحيين أن يراهنوا على الديموقراطية كوسيلة وحيدة للبقاء في هذه المنطقة. الرهان على الديكتاتوريات يولّد التطرف الذي قد ينفجر في أي لحظة، ويدفع ثمنه المسيحيون، أما الرهان على الديوقراطية فيشكل تنفيساً لهذا التطرف". وتابع "في مصر، كما في سوريا اليوم، تبيّن بوضوح أن المسلمين يرفضون التطرف بقدر ما يرفضه المسيحيون، ونرى المسلمين يثورون على التطرف في مصر، ويقاتلونه في سوريا". ورأى أن "قطار التغيير يمر في المنطقة، وعلى المسيحيين أن لا يختبئوا أو يهربوا، بل أن يصعدوا في القطار، إذ رغم العثرات التي قد يتعرض لها، فهو في النهاية سيصل الى الديموقراطية".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكاري يؤكد رفض 14 آذار ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة مكاري يؤكد رفض 14 آذار ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon