السيارات المفخخة والأنفاق سلاح داعش في مدينة الموصل
آخر تحديث GMT00:22:59
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

السيارات المفخخة والأنفاق سلاح "داعش" في مدينة الموصل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - السيارات المفخخة والأنفاق سلاح "داعش" في مدينة الموصل

الجنديّ العراقيّ يعيش في حالة رعب
بغداد – نجلاء الطائي

يعيش الجنديّ العراقيّ حالة رعب بعد استخدام تنظيم "داعش"، لطريقة من أجل تفخيخ الأجهزة المنزليّة، وتحويل السيارات إلى مفخخات لإعاقة تقدم القوات العراقيّة.

يحتاج الأمر إلى أقل من ثانية، لتنقلب تعابير وجه الجندي العراقي، من الرخاء إلى الذعر المطلق، عندما يسمع "سيارة مفخخة"، حيث تخرق تلك الصرخة الهدوء الذي كان يخيّم بعد الظهر، في حي كركوكلي، في شرق الموصل المدمر، نتيجة المعارك بين تنظيم "داعش" والقوات العراقيّة.

وسيطرت قوات مكافحة الإرهاب العراقيّة قبل أيام على النصف الغربيّ من حي كركوكلي، فيما لا يزال الجزء الشرقي تحت سيطرة "داعش". ومنذ بدء عملية استعادة مدينة الموصل في 17 تشرين الأول/ أكتوبر، لجأ التنظيم إلى السيارات المفخخة، كجزء من دفاعه في مواجهة القوات العراقية.

وفيما كان جنود قوات مكافحة الإرهاب العراقية، ينهون وجبة غدائهم المؤلفة من الأرز وصلصة الطماطم بعد ظهر الاثنين، يأتي التحذير عبر جهاز اللاسلكي، التابع لـ"فوج ديالى"، "كيا سبورتاج مدرعة باتجاهكم، اختبئوا الآن".

ويدبّ الذعر في صفوف القوات، ويبدأون بالصراخ على عدد من المدنيين المتواجدين على الطريق الرمليّة المليئة بالحطام، ليحضّوهم على الإختباء، فيما يهرع الجنود الذين يحملون سلاحًا خفيفا إلى منازل مهجورة في المكان، ويخلع بعضهم نوافذ للدخول عبرها.

ويصرخ قائد إحدى الوحدات لعناصره "البازوكا"، فيما يحمل آخرون صواريخ مضادة للدبابات، ويتمركزون عند تقاطعات يمكنهم منها رصد السيارة. في الوقت نفسه، يركض السائقون إلى آليات الهامفي والدبابات لقطع الطريق الرئيسية. 

ويصدر على جهاز الملازم عباس من "فوج ديالى" الواقف على سطح مطل على المواقع المتقدمة لوحدته في كركولي، صوتًا يقول "السيارة المشتبه بها تتجه إلى الشمال".

ويقول عباس إن السيارة المفخخة المشتبه بها تبعد نحو 150 مترا عن قاعدة قوات مكافحة الإرهاب داخل الحي. وتسير ببطىء على طول الطريق الرئيسية، التي تفصل شرق الحي عن غربه، وكأنها تبحث عن طريق تجعلها أقرب إلى قوات مكافحة الإرهاب.

لكن القوات أمضت فترة قبل الظهر، في إغلاق نحو عشرة أزقة بالدبابات والجرافات، ما جعل من الصعب على سيارة الكيا إيجاد طريق تخرق منها. وبعد دقائق عدة، يخرج الصوت نفسه من الجهاز قائلا إن السيارة "وصلت إلى مواقعنا المحصّنة، وهي تعود أدراجها الآن".

فيردّ الملازم عباس "سمع. سأنادي لك حسين ليثبت صاروخًا مضادًا للدبابات عند باب الفرع الزقاق".

ورغم زوال الخطر الوشيك، تبقى قوات مكافحة الإرهاب في حال تأهب، وتبدأ عملية البحث. ويسود هدوء مخيف في شوارع كركوكلي المهجورة الآن، فيما ينتظر الجنود المتوترون أنباء عن موقع السيارة.

وكان الملازم حيدر حسين، توجه إلى سطح منزل مؤلف من ثلاثة طوابق تستخدمه وحدته كمقر لها، بمجرد سماعه عن السيارة المشتبه بها. وحسين مسؤول عن تسيير طائرة الاستطلاع التابعة إلى "فوج الموصل"، التي كان لها دور فعال في المساعدة على اكتشاف السيارات المفخخة.

وعادة، يحدد حسين موقع السيارات المفخخة، فتستهدفها دبابات قوات مكافحة الإرهاب، أو طائرات التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، بالقصف. لكن لم يحالف الحظ، الاثنين، الملازم الشاب الحليق اللحية.

ويقول حسين وهو ينظر الى شاشة تظهر حي كركوكلي "أرسلت الطائرة بمجرد سماعي أن هناك سيارة مشبوهة. لكنني لا أستطيع أن أجدها". ويمر الوقت، علما أن بطارية الطائرة، لا تخدم أكثر من عشرين دقيقة، ولم تكن لديه بطاريات أخرى مشحونة.

ويشير حسين إلى الطريق الرئيسية الصحراويّة المؤدية إلى كركوكلي من منطقة صناعية مجاورة، قائلا "أراقب هذه المنطقة هنا، لأنها الطريق الوحيدة الواصلة إلينا".

ثم يهزّ برأسه ويبدأ بتوجيه طائرة الاستطلاع للعودة إلى السطح الممتلئ بالزجاج المتناثر، والعبوات الفارغة لمشروبات الطاقة، التي شربها جنود في المكان.

وبعد دقائق، يخرج الى السطح جنديان مبتسمان، من قوات مكافحة الإرهاب، يثبت أحدهما صاروخه المضاد للدبابات في إحدى الزوايا، ويقول الآخر "راحت، راحت"، مؤشرًار بيده للإشارة إلى أن السيارة غادرت الحي، والى أن القوات أصبحت في أمان في الوقت الحالي.

بدوره، قال الخبير العسكري، إحسان القيسون، إن تنظيم "داعش"، استفاد من أخطائه في المعارك الأخيرة، التي جرت في الموصل ومحيطها، لافتاً إلى أن التنظيم يستخدم في المعركة أسلوب المباغتة (أي الدخول في معارك صغيرة)، يختار هو الوقت والمكان، والهدف من هذا استنزاف وإرهاق القطعات العسكرية العراقية.

وأضاف القيسون،  أن "داعش" "يستخدم في الموصل شبكة أنفاق شعاعية بحيث يتسلل عناصره خلف القطعات العسكرية، بالإضافة إلى استخدامه السيارات المفخخة أمام تقدم الجيش في الجبهات".

وأوضح، أنه "يجب على الجيش العراقيّ، أن يقوم بتفتيش المناطق المحررة بشكل دقيق، للكشف عن الأنفاق التي يستخدمها "داعش" والهجوم من جديد على العناصر الموجودين في تلك المناطق".

وبشأن تصريحات بعض المراقبين حول دعم إيران للـ"حشد الشعبي" في مشاركته بمعركة الموصل، أفاد الخبير العسكريّ، أن هناك بعض قادة "الحشد" قالوا إنهم سيقاتلون في سورية بعد معركة نينوى"، لافتاً إلى أن "إيران تحتاج إلى طريق بريّ يصل إيران مع سورية، لذلك بعض فصائل "الحشد الشعبي" تنفذ أجندات إيرانية في المنطقة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيارات المفخخة والأنفاق سلاح داعش في مدينة الموصل السيارات المفخخة والأنفاق سلاح داعش في مدينة الموصل



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon