عبدالعزيز يتجه إلى فرض التعديلات الدستورية التي أسقطها الشيوخ
آخر تحديث GMT04:28:36
 السعودية اليوم -
اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً مجتبى خامنئي يعلق على مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ويؤكد انتظار تحقق الشروط ترامب يعلن توقعه وقفاً شاملاً لإطلاق النار في المنطقة بما فيها لبنان وإسرائيل وحزب الله مصر وعدة دول عربية وإسلامية تدين بشدة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتطالب بوقفها ومحاسبة مرتكبيها عون يدعو لوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني على الحدود إلغاء زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى سويسرا في أعقاب الاتفاق الإيراني الأميركي وتبدل الأجندة الدبلوماسية الهند تحظر تيليغرام مؤقتاً بعد اتهامات بتسهيل احتيال في امتحانات القبول الطبي موجة حر شديدة تضرب فرنسا ودرجات الحرارة تقترب من 40 مئوية تعادل التشيك وجنوب إفريقيا يعقد حسابات التأهل في كأس العالم 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3912 قتيلاً و11873 جريحاً
أخر الأخبار

عبدالعزيز يتجه إلى فرض التعديلات الدستورية التي أسقطها الشيوخ

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عبدالعزيز يتجه إلى فرض التعديلات الدستورية التي أسقطها الشيوخ

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز
نواكشوط – الشيخ بكاي

وسط توتر سياسي ضاعفه إسقاط مجلس الشيوخ تعديلات دستورية اقترحها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، تدفع السلطة باتجاه استفتاء شعبي لفرض التعديلات لا يتفق فقهاء القانون الدستوري على شرعيته. وفيما تدعو الإذاعة الرسمية إلى مظاهرات ضد الشيوخ دعت المعارضة إلى الشروع في حوار شامل ينهي أزمات البلاد.

وفي خطوة مفاجئة رفض مجلس الشيوخ في البرلمان الموريتاني الذي تسيطر السلطة على الغالبية فيه  الجمعة الماضي المصادقة على تعديلات دستورية تسمح بإلغاء المجلس نفسه وتغيير كلمات النشيد الوطني وألوان علم البلاد، وإلغاء محكمة العدل السامية ضمن أمور أخرى.

ولم يعلق الرئيس الموريتاني بعد على الحدث، وأعلنت الاذاعة الرسمية أنه سيتحدث إلى الشعب يوم الاربعاء المقبل، لكن أنصاره يشنون حملة على أعضاء مجلس الشيوخ ويطالبون في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي بفرض التعديلات. وتشن الإذاعة الموريتانية التي تملكها الدولة حملة تدعو إلى النزول إلى الشوارع في مظاهرات ضد الشيوخ، وإلى فرض التعديلات الدستورية.. وتتخذ الحملة شكل مقابلات مع مواطنين من معظم أنحاء البلاد. ويذكر العارفون بمؤسسات الإعلام الرسمي أنه لا يستطيع اتخاذ مبادرات في الأمور السياسية ولا ينشر إلا ما هو داخل ضمن تعليمات رسمية.

واجتمع الرئيس ولد عبد العزيز الاثنين بعدد من قادة الأحزاب السياسية من أبرزهم مسعود ولد بلخير رئيس حزب "التحالف الشعبي التقدمي" وهو من أحزاب تسمى في موريتانيا "المعارضة المُحاوِرة" لدخولها في حوار جزئي مع السلطة حول التعديلات التي ترفضها المعارضة وقطاع عريض من النخبة المثقفة. وعُلِم أن الرئيس كشف للذين استقبلهم نيته اللجوء إلى استفتاء شعبي يتجاوز البرلمان من أجل فرض التعديلات.

ويثور جدل حول  مادة دستورية تتحدث عن الاستفتاء. ويقول فقهاء دستوريون مؤيدون للسلطة إنه يجوز للرئيس اللجوء إلى هذه المادة في استفتاء الشعب حول التعديلات، في حين يرى غير المؤيدين من هؤلاء الفقهاء أن الدستور لا يدخل ضمن هذه المادة التي هي في رأيهم خاصة بالقوانين ذات الصلة بالمعاهدات الدولية والأمور السياسية بعيدا عن تعديل مواد الدستور. ويرى هؤلاء أن البرلمان بغرفتيه هو الطريق الأوحد لعرض تعديل دستوري في استفتاء أو تمريره عبر الغرفتين مجتمعتين. وهي مسألة انتهت بقرار مجلس الشيوخ إسقاط التعديلات. 

 غير أن مراقبي الشأن السياسي الموريتاني يعتقدون أن القرار الفعلي يعود إلى الرئيس  في كل الحالات. ويعتمد ذلك على رغبته في التهدئة أو التصعيد.. وصدرت دعوات من جهات مستقلة تدعو الرئيس عزيز إلى نزع فتيل أزمة سياسية خطرة تلوح في الافق حسب قول هؤلاء، بقبول النتائج والانطلاق منها في تفاهم عام بين جميع الأطراف يجنب البلاد أي مزالق. لكن لا يبدو أن الرئيس سيقبل بكسر إرادته فهو في نظر المراقبين رجل عنيد، وما زال ممسكا بالأمور بقبضة قوية سياسية وأمنية.

وحاولت المعارضة أن تجعل من إسقاط الشيوخ المنتمين إلى الحزب الحاكم التعديلات نصرا سياسيا لها، وصدرت عنها دعوات إلى استقالة الرئيس والحكومة. وقال "المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة" وهو تجمع معارض يضم أحزابا وشخصيات مستقلة ونقابات وهيئات في مؤتمر صحفي الاثنين إنه على الرئيس عزيز الشروع مع المعارضة في حوار شامل من أجل التوصل إلى "مخرج توافقي" من "الأزمة" التي تعيشها البلاد. وأوضح المنتدى في بيان قرئ خلال المؤتمر الصحفي أن الحل لن يكون إلا عبر. "حوار شامل وجدي مشترك التحضير والتسيير والمخرجات". وقال إن " الوقت لم يعد يسمح بتجاهل الحلول". وقال نائب رئيس المنتدى موسى فال إنه على السلطة حل الأزمة "التي وقعت فيها من خلال حوار مع جميع الأطراف وهذا هو الخيار  الأول الذي يجب على النظام اتباعه" حسب قوله. 

ويبدي مراقبون الخشية من  حدوث أزمة حادة في حال أصر الرئيس على تمرير التعديلات عبر استفتاء لا ينال الإجماع، لكن من المؤكد أن نتائجه ستكون لصالحه، فهو رغم الهزة الحالية حائز على غالبية يضمنها زعماء القبائل المؤيدون دائما للسلطة، وأطر الحكومة والإدارة، كما يتوقع أن يصوت لصالحه فيها معظم مؤيدي أحزاب المعارضة "المُحاوِرة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالعزيز يتجه إلى فرض التعديلات الدستورية التي أسقطها الشيوخ عبدالعزيز يتجه إلى فرض التعديلات الدستورية التي أسقطها الشيوخ



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon