مسؤولة فرنسية تدَّعي تعرّض ماكرون لضغوط أثناء زيارته مصر
آخر تحديث GMT23:45:02
 السعودية اليوم -

مسؤولة فرنسية تدَّعي تعرّض ماكرون لضغوط أثناء زيارته مصر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مسؤولة فرنسية تدَّعي تعرّض ماكرون لضغوط أثناء زيارته مصر

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس - العرب اليوم

أكدت عضو مجلس الحي في فرنسا جيهان جادو، على أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن ملف حقوق الإنسان في مصر، تأتي بعد الضغط عليه من المنظمات التي طالبته بالحديث بشأن هذا الأمر.

وأوضحت جادو عضو مجلس الحي، ورئيسة الرابطة الدولية للإبداع الفكري والثقافي في فرنسا، أن هذه المنظمات انتقدت الرئيس ماكرون وضغطت عليه للحديث في مسألة ملف حقوق الإنسان بمصر، إذ أراد ماكرون أن يكسب هؤلاء لصفه وأن ينال ثقة بعض المعارضين، ورغب أيضا بتسجيل نقطة لصالحه على حساب مصر.

وتابعت: "لكن من وجهة نظري، ماكرون أغفل شيئا خطيرا جدا، وهو أن حقوق الإنسان بالدرجة الأولى مرتبطة بالعيش الكريم والحرية، وهو ما تعاني منه فرنسا على مدار أحد عشر أسبوعا من مظاهرات السترات الصفراء التي تريد عيشا كريما، كما أنه أخفق كثيرا عندما ساوى بين مصر ودول أوروبا وأميركا".

ونوهت بأن الجهة الأخرى التي أغفلها ماكرون هي كيف للدول الأوروبية وأميركا أن تتحدث عن دولة تحاول جاهده عبور بوابة المستقبل وتبذل قصارى جهدها لتحقيق الأمن والاستقرار في ظل المشاريع العملاقة التي تمت مؤخرا، وتنظر لكلمة حقوق الإنسان التي تم ابتكارها على أيديهم وهم أول من ينتهك تلك الكلمة.

وقالت جادو في النهاية: "من وجهة نظري المتواضعة كلمة حقوق الإنسان، أصبحت تصنف على حساب مصالح الدول، لذلك لا يمكن إغفال تعامل الشرطة الفرنسية مع المتظاهرين أصحاب السترات الصفراء محاوله منهم للسيطرة الأمنية، ويغضون الطرف عما يحدث على أرض مصر من إنجازات، وكيف كانت مصر منذ 4 أعوام وما وصلت إليه الآن من خطوات ثابتة نحو البناء والتنمية".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- فرنسا توقِف سحب قواتها من سورية انتظارًا للتدخل السياسي الروسي

- ماكرون يزور القاهرة الأحد لتعميق أواصر الصداقة بين مصر وفرنسا

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤولة فرنسية تدَّعي تعرّض ماكرون لضغوط أثناء زيارته مصر مسؤولة فرنسية تدَّعي تعرّض ماكرون لضغوط أثناء زيارته مصر



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 20:22 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية
 السعودية اليوم - نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية

GMT 17:45 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس
 السعودية اليوم - ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 02:52 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون الأزرق الفاتح يتربع على عرش موضة شتاء 2017

GMT 15:57 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

الانضباط توقف أحمد عسيري من الاتحاد و محمد امان من الأهلي

GMT 17:07 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

"الثقب الأزرق" متعة الغوص السطحي للمحترفين في دهب

GMT 03:18 2016 الخميس ,25 آب / أغسطس

دي نيرو مدرب ملاكمة في "هاندز اوف ستون"

GMT 18:54 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

مدرب الفتح يؤكد على أهمية مباراة النصر

GMT 10:45 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بواتينغ يؤكّد ابتعاده عن طموحاته في 2018

GMT 20:17 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

1000 خريج في كلية الطب بجامعة الإمارات منذ تأسيسها

GMT 00:23 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الملحق الثقافي في بريطانيا يزور أكاديمية الملك فهد بلندن

GMT 21:43 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ياسر سليم ينهي الخصومة بين محمد رمضان وريهام سعيد

GMT 23:01 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"OnePlus 6" يحصل على تحديث أندرويد 9.0

GMT 12:32 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

الدنمارك تحذر مواطنيها من اقتراب العاصفة "كنود"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon