هجوم روسي – تركي منتظر على إدلب ضمن خطة تقاسم الشمال
آخر تحديث GMT15:37:33
 السعودية اليوم -

هجوم "روسي – تركي" منتظر على إدلب ضمن خطة تقاسم الشمال

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - هجوم "روسي – تركي" منتظر على إدلب ضمن خطة تقاسم الشمال

هجوم "روسي – تركي" منتظر على إدلب
دمشق - العرب اليوم

بدأت معالم الخطة الثلاثية (روسيا – تركيا – التحالف الدولي) في إدلب، بالظهور الفعلي على الأرض، مع سيطرة "هيئة تحرير الشام"، بشكل شبه كامل على مفاصل أكبر المناطق المحررة، والتي تعد المركز الأساسي للثورة السورية في الوقت الراهن.

وتتضمن الخطة الثلاثية بنودا أربعة؛ أولها بدأ مع تغلّب هيئة تحرير الشام على أكبر فصيل منافس لها، الأمر الذي يمهد لإنهاء كافة الفصائل الأخرى بسهولة وسلاسة ودون ضوضاء. وقالت مصادر داخل إدلب إن الخطة وضعت في البداية بأن يكون أحرار الشام هم المنفذون لها، لكن نتيجة للخلافات بين التيارات المتنوعة داخل الأحرار حال دون تنفيذها، فانتقلت المهمة إلى كل من "فيلق الشام" و"جيش إدلب الحر"، اللذين انتهجا أسلوب المسهل والميسر والمشارك لعمليات هيئة تحرير الشام.

والخطة الروسية التركية بمشاركة من التحالف الدولي، احتاجت إلى شهور طويلة من الإعداد والتحضير، وتجاوزت الكثير من العقبات، لكنها في النهاية تم إقرارها والبدء فيها بشكل متسارع. وتتضمن الخطة وفقاً للمصادر، أن فائدة سيطرة هيئة تحرير الشام تخدم بدرجة كبيرة الخطة الروسية أو نقطة الاختلاف بين روسيا وأميركا حول فصل الجماعات المصنفة إرهابياً عن تلك المقبولة دولياً (أحرار – جيش حر)، وبالتالي تصبح المنطقة بأسرها مباحة في مشهد مشابه لتلك المدن العربية السنية (الرقة – الموصل)، التي ذكرها قائد حركة أحرار الشام في خطاب النفير الأخير الذي وجهه لمقاتليه وأهالي إدلب عموماً.

واستشعرت حركة أحرار الشام الخطر، وحاولت التهدئة والوصول إلى حلول مُرضية مع هيئة تحرير الشام، لكن الرعونة والقوة دفعت بالهيئة إلى إهمال هذا الجانب؛ فظهرت الاشتباكات من ريف إدلب الجنوبي والأوسط، وصولاً إلى باب الهوى؛ الوصول الذي بدى معه تكشّف خيوط الخطة، والمحاولة من تخفيف تبعاتها وتأثيرها.

وتنصّ بنود الخطة في مرحلتها الثانية على تحويل إدلب إلى منطقة سوداء بالكامل، مما يتيح قصفها بإذن وموافقة دولية دون حاجة للنظر إلى تداعيات الأمر؛ سواء من الناحية القانونية أو الإنسانية، ووفقاً للخطة فإن القصف سيتولاه كلٌّ من التحالف الدولي وروسيا، إضافة إلى مشاركة تركية في أجزاء من إدلب.

وتأتي المرحلة الثالثة مع بدء الاجتياح البري عبر محاور ثلاثة؛ الأول سيكون من جسر الشغور، والثاني من ريف حماة الشمالي، وهو مسؤولية القوات الروسية والقوات الحكومية السورية، على أن يستمر الهجوم وصولاً إلى حدود مدينة إدلب، في الوقت التي ستعمل فيه تركيا مع قوات الجيش الحر التي تم طردها -وسيتم طردها في الوقت الراهن من إدلب- لعودة الانطلاق من ريفي حلب الغربي وإدلب الشمالي، على أن تصل هذه القوات إلى مدينة إدلب.

وفي آخر المراحل عندما تنتهي عملية التنفيذ العسكرية تبدأ إعادة هيكلة الإدارة المدنية والخدمية والسياسية في المناطق التي تمت مهاجمتها؛ وذلك بإنشاء مكاتب بإدارة روسية تركية، لتكون مشهداً مشابه لما شهدته المنطقة الجنوبية (درعا، القنيطرة) التي تشهد في الوقت الراهن عملية اتفاق روسي – أميركي أفضى إلى وقف إطلاق النار، وتهيئة إدارة مدنية للمنطقة، وتوحيد الجهود العسكرية بين الفصائل.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجوم روسي – تركي منتظر على إدلب ضمن خطة تقاسم الشمال هجوم روسي – تركي منتظر على إدلب ضمن خطة تقاسم الشمال



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - السعودية اليوم

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:29 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزراء اليمني يصل إلى عدن

GMT 19:56 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

جزيرة "Crite" اليونانية لشهر عسل مختلف ورومانسي

GMT 07:43 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تشعر بالتعب والقلق خلال هذا الشهر

GMT 03:52 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

إعلان "الطوارئ" بعد حرق مقر للحزب الحاكم في السودان

GMT 17:34 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

باهر المحمدي يضيف الهدف الثاني لمصر في شباك تونس

GMT 03:45 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبدالعزيز تُؤكّد تقديمها مسلسل يحوي قضايا مُهمّة

GMT 04:08 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب هايتي

GMT 20:01 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

الرئيس الصومالي يبدأ زيارة رسمية لإريتريا

GMT 21:17 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

برج سكني في دبي على هيئة «آي باد» عملاق

GMT 20:25 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

مقتل 10 اشخاص بسبب الثلوج في شرق الصين

GMT 04:29 2013 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"Glamour" تختار ليدي غاغا "سيّدة عام 2013"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

عبد العزيز الجبرين يهدد بشكوى النصر لدى غرفة فض المنازعات

GMT 03:17 2012 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق أداة لإنشاء بطاقات معايدة بإستخدام “HTML”

GMT 22:02 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق عملية شرق الشرقاط وتطويق تلعفر في العراق

GMT 03:14 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

متحف الأرميتاج يفتتح معرضًا لأعمال الفنان سلفادور دالي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon