وكالات دولية حذرت من تقليص خدماتها  للنازحين السوريين
آخر تحديث GMT09:09:21
 السعودية اليوم -

وكالات دولية حذرت من تقليص خدماتها للنازحين السوريين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وكالات دولية حذرت من تقليص خدماتها  للنازحين السوريين

بيروت – جورج شاهين

تتجه الوكالات الاممية الى خفض مساعداتها للاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان ابتداء من مطلع الشهر المقبل، على خلفية تقويم جديد ادى الى تحديد المجموعات الاكثر عوزا، بحيث تفيد التوقعات بامكان بلوغ اللاجئين السوريين ما بين 1,6 مليون لاجئ الى مليونين في المراحل المقبلة، كما قالت ممثلة "مفوضية اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة نينيت كيلي، مؤكدة ان العمل يتواصل مع البنك الدولي لتحديد السيناريو المقبل على وقع تقلبات الازمة السورية :" هذا رقم ضخم" تعلق  ومن دون مساندة دولية للبنان لن نتمكن من ادارة الازمة وسيبقى الاستقرار فيه موضع خطر. من هنا، يبدو الدعم ضروريا ليس فقط انسانيا وانما على مستوى تحقيق الاستقرار على المدى الطويل ونتيجة العبء الذي ترتبه هذه الاعداد". "الصرخة الثلاثية" التي اطلقتها ممثلات الوكالات الاممية ذكّرت بطلب مبلغ قوامه 1.6 بليون دولار لتوفير الدعم المطلوب، علما ان التمويل اقتصر على 27 في المئة: "وهذه كلها أرقام محزنة" بحسب كيللي "(...) ما يعني اننا نواجه يوميا قرارات مأسوية يمكن تلمسها من خلال الزيارات الميدانية". غير انه على رغم سوداوية الصورة، يبدو ان الـ500 مليون دولار التي تلقاها لبنان ساعدت في انقاذ حياة مئات الآلاف سواء عبر الرعاية الصحية الاولية او الملاجىء او توفير المدارس مع تحديد سلم أولويات للتدخل. ويتحدث المسؤولون الامميون عن حالات صحية دقيقة ارغمتهم في بعض الاحيان على انتقاء الحالات الاكثر الحاحا. وتحتل حاجات الاطفال مساحة من نقاشاتهم على وصف لوريني التي تركز على سوء التغذية وحالات الطوارىء وقلة المدارس. ويدفعها ذلك الى التذكير بأن الامر يشمل الاطفال اللبنانيين المتروكين او الاكثر عوزا ايضا على أبواب الشتاء: "هذا أمر مقلق في ظل الشروط التي نعمل بموجبها. هناك مئات الآلاف الذين يحتاجون الى مدرسة، ولدينا اليوم 270 الف ولد ينقصهم التعليم. ندرس الوسائل والفرص لأقلمة هؤلاء كما نلاحظ اتجاها في ازدياد عمالة الاولاد وخصوصا في البقاع. وهذا أحد ابرز التحديات التي نواجهها". تبين بيانات المفوضية انه خلال آب الماضي، حاز 343 الف فرد بطاقات طعام من البرنامج العالمي للغذاء، كما استفاد اكثر من 200 الف من خدمات النظافة وحقائب الاطفال ونال اكثر من 22500 فرشا وبطانيات وأغراضا منزلية، وحظي 19200 بالرعاية الصحية. في المقابل، تأثرت المجموعات المضيفة في شكل كبير بالنزوح. ويكفي القول ان اللاجئين يتوزعون راهنا على 1400 موقع بما فيها الاحياء الاكثر فقرا للدلالة على توسع رقعة الازمة، كما انه تم حصر الخدمات العامة وتقنين الكهرباء وقت أدت المنافسة بين الاعمال الى خفض الرواتب. مسألة اساسية يثيرها الحاضرون وتتعلق بالدول التي تعمد الى اعادة توطين لاجئين على اراضيها. واذا كان النموذج الالماني يحتل حيزا من المناقشات، فهو لا يخفي رغبة دول اخرى في الشروع بعملية مماثلة على قول كيللي التي تتحدث عن شروط مشددة يتم اتباعها في هذا الشأن. ولا تتوانى عن التذكير بأهمية " دوزنة" العملية انطلاقا من الحساسيات التي يفرضها هذا الموضوع بين المجموعات. وفي الختام جددت المنظمات الثلاث التحذير "انه وبغياب اي موافقة سياسية على اقامة مخيمات في لبنان وقت تقتصر المعالجة الراهنة على الملاجىء. ويبقى ان اكثر من 69 في المئة تولوا خلال آب الماضي استئجار ملاجىء (بعضها يأخذ شكل دكاكين او ورش او خيم) فيما عاش نحو 2 في المئة فقط مع عائلات لبنانية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وكالات دولية حذرت من تقليص خدماتها  للنازحين السوريين وكالات دولية حذرت من تقليص خدماتها  للنازحين السوريين



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 02:50 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

البرهان يعلن إجراء تحقيق بالأحداث قرب الحدود مع مصر
 السعودية اليوم - البرهان يعلن إجراء تحقيق بالأحداث قرب الحدود مع مصر

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon