ايران ترحب بخطاب أوباما في الأمم المتحدة
آخر تحديث GMT01:38:33
 السعودية اليوم -

ايران ترحب بخطاب أوباما في الأمم المتحدة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ايران ترحب بخطاب أوباما في الأمم المتحدة

طهران - ا.ف.ب.

تحدث نائب وزير الخارجية الايراني مرتضى سرمدي عن "النبرة المعتدلة والمحترمة" للرئيس الاميركي باراك اوباما في خطابه امام الامم المتحدة، والذي رحبت به الصحافة ايضا. ونقلت وكالة ايسنا عن سرمدي قوله "يبدو ان مناخا جديدا قد بدأ يلوح مع تسلم الحكومة الايرانية الجديدة مهامها وجميع الاطراف الدولية تحاول ان تتجاوب مع هذا المناخ الجديد. وعلى سبيل المثال، حاول باراك اوباما ان يتحدث بنبرة تتسم بمزيد من الاعتدال والاحترام". واضاف "لكن لا شك في ان المهم في السياسة الخارجية هو الافعال. فاذا ما احترمت بلدان 5+1 الحقوق النووية لايران في اطار معاهدة الحد من الانتشار النووي، اعتقد ان من الممكن توقع الوصول الى حل". وقد اعترف باراك اوباما ب "اخطاء الماضي" التي اقترفتها الولايات المتحدة حيال الجمهورية الاسلامية. ورحبت الصحافة الايرانية الاربعاء بهذه التصريحات، مشيرة الى وضع دولي جديدة "لمصلحة ايران". واشادت صحيفة دنيا اقتصاد ب"النبرة المختلفة" حيال ايران فيما نقلت صحيفة جمهوري اسلامي تصريح الرئيس الاميركي الذي اكد فيه ان "الولايات المتحدة لا تسعى الى قلب النظام" في ايران. وبحسب صحيفة شرق الاصلاحية فان "العلاقات بين البلدين على سكة جديدة وحتى الاكثر ترددا ادركوا ان وقت التغيير قد حان". وفي مقالة قالت الصحيفة ان "الوضع الدولي تغير بشكل كبير لصالح ايران" في حين ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "بات معزولا". وكتبت الصحيفة انه بمواصلة مباحثاتها مع واشنطن حول النووي الايراني التي ستفضي الى الموافقة على "حقوق" ايران، "ستظهر اسرائيل اكثر واكثر كبلد عدواني وايران كبلد سلمي". ورات صحيفة اعتماد المعتدلة في تصريحات الرئيسين الايراني حسن روحاني والاميركي باراك اوباما "فرصة تاريخية للعلاقات بين الولايات المتحدة وايران". واعتبر مسؤول سابق لاميركا الشمالية في الخارجية الايرانية ان "اوباما اقر باخطاء الماضي" وهذا دليل على وجود "ارادة لدى الجانبين للتصدي لانعدام الثقة". ونشرت صحف عدة خصوصا صحيفة ايران الحكومية على صفحاتها الاولى، تصريحا لاوباما حول اهمية "فتوى المرشد الاعلى" آية الله علي خامنئي حول حظر الاسلام امتلاك السلاح الذري ورأت في ذلك مبادرة سياسية مهمة من قبل الرئيس الاميركي. وفي مقالة موجهة الى صحيفة الغارديان البريطانية نشرتها صحف ايرانية صادرة بالانكليزية ذكر الرئيس الايراني السابق الاصلاحي محمد خاتمي (1997-2005) بانه "منذ اكثر من عقد كان الاتفاق ممكنا (لتسوية الخلافات بين ايران والغرب) لكن الدبلوماسية فشلت". وحذر من فشل "في ايجاد اجواء ثقة" قد يكون له عواقب "ليس فقط اقليمية بل عالمية". لكن الصحف المحافظة لم تبد هذا التفاؤل. وسخرت صحيفة كيهان من "ثرثرة اوباما ضد ايران" واعتبرت ان تصريحاته خصوصا حول احترامه حق الايرانيين في الطاقة النووية السلمية "دليل على قوة ايران". واكدت صحيفة الشرق ان المفاوضات لن تسوي المشاكل الداخلية لانه ليس هناك "عصا سحرية" اميركية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ايران ترحب بخطاب أوباما في الأمم المتحدة ايران ترحب بخطاب أوباما في الأمم المتحدة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 23:40 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الأشياء تثير عصبية الزوج عليك أن تجنبيها

GMT 14:11 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

النصر يطلب استعارة الحسين صالح من نادي الإمارات

GMT 22:44 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

"الخلسة"بوابة الشيطان لتهريب الآثار إلى الخارج

GMT 00:44 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في سورية

GMT 10:17 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أمير المنطقة الشرقية يستقبل السفير فرانسوا غويت

GMT 09:50 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وبسيطة لتحضير فطائر اللبنة والحبش المدخن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon