تفكيك الترسانة الكيميائية لنظام الأسد اسهل من عقد مؤتمر للسلام
آخر تحديث GMT16:09:02
 السعودية اليوم -
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

تفكيك الترسانة الكيميائية لنظام الأسد اسهل من عقد مؤتمر للسلام

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تفكيك الترسانة الكيميائية لنظام الأسد اسهل من عقد مؤتمر للسلام

نيويورك ـ أ.ف.ب

يؤكد دبلوماسيون وخبراء ان تفكيك ترسانة الاسلحة الكيميائية السورية سيكون اسهل من اقناع الحكومة السورية والمعارضة بالجلوس على طاولة واحدة للتفاوض على انهاء النزاع الدامي الذي اودى بحياة اكثر من 110 الاف شخص خلال عامين ونصف عام. وبدأت الامم المتحدة عملية محفوفة بالمخاطر لتفكيك ترسانة الاسلحة الكيميائية السورية وتعتبر ان نظام الرئيس بشار الاسد متعاون حتى اللحظة. وبالتوازي، يأمل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بعقد مؤتمر في جنيف في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر يسمى "جنيف 2" بمشاركة ممثلين للنظام والمعارضة المسلحة. الا ان المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا الاخضر الابراهيمي يشكك في امكان عقد هذا المؤتمر في الموعد المذكور. ويخوض الطرفان منذ 30 شهرا حربا بلا هوادة اسفرت عن اكثر من 110 الاف قتيل في ظل استمرار تدفق الاسلحة الى البلاد. ويؤكد احد الدبلوماسيين انه "حتى اللحظة لا يزال كل من الجانبين يعتقد بامكان حسم الحرب لصالحه فيما يرى الخبراء ان لا مفاوضات قبل ان يصبح الطرفان منهكين بالكامل، وهو ما ليس حاصلا حاليا". واعلن النظام السوري والمعارضة على السواء موافقتهما على المشاركة في مؤتمر جنيف 2 الا انهما وضعا شروطا لذلك. ويتم التعويل على مؤتمر جنيف 2 لبلورة صيغة تنفيذية لاتفاق للانتقال السياسي تم التوصل اليه بين القوى الكبرى نهاية حزيران/يونيو 2012 في جنيف. ويبقى التحدي اتفاق النظام والمعارضة على حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة تمهيدا لاجراء انتخابات حرة. وردا على سؤال نهاية الاسبوع الماضي عن امكان عقد مؤتمر جنيف 2 اواسط تشرين الثاني/نوفمبر، اقر الابراهيمي بان هذا الامر "ليس حتميا". ووصف وساطته بانها "مهمة شبه مستحيلة". وقد شكلت الحكومة السورية وفدها الى مؤتمر جنيف 2 برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم الا انها ترفض ان يكون مصير الرئيس الاسد موضع نقاش في المؤتمر. كذلك تشكك الامم المتحدة ومعها الغربيون في ان يكون لهذا الوفد قدرة حقيقية على اتخاذ قرارات. واكد زعيم الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا الاثنين مشاركته في المؤتمر لكنه رفض التفاوض مع "نظام مجرم"، ولا مع ايران حليفة النظام السوري التي تسعى الى المشاركة في جنيف 2. ولزيادة الامور تعقيدا، تبرأ عدد من مجموعات المعارضة المتطرفة من الائتلاف السوري. وتوصلت روسيا الى قناعة بضرورة ارسال وفدين من المعارضة، في وقت تشدد الامم المتحدة على ضرورة ارسال وفد موحد. ويؤكد دبلوماسي في الامم المتحدة انه بالنسبة للابراهيمي، يبقى التحدي الحقيقي ايجاد وفد تمثيلي عن المعارضة واخر حكومي لديهما القدرة على "دفع الامور الى الامام". واسهمت الازمة التي تسببت بها المجزرة بالاسلحة الكيميائية التي شهدها ريف دمشق في 21 اب/اغسطس في تقريب وجهات النظر بين القوى الغربية، الا انها لم تحسن علاقتها مع القوى المتحاربة. وفي راي ريتشارد غوان الاستاذ في جامعة نيويورك، فإن "العقبة الرئيسية امام جنيف 2 هي مأخذ مقاتلي المعارضة المتطرفين على الولايات المتحدة انها لم تضرب الاسد" بعد 21 اب/اغسطس. ويضيف "واشنطن ستواجه صعوبة اكبر في تنظيم مفاوضات سلام". اما وليام كيلور استاذ العلاقات الدولية في جامعة بوسطن فيؤكد ان دمشق تخشى من كون "روسيا، حليفتها منذ زمن طويل، باتت تتعاون مع بلدان تطالب بسقوط نظام الاسد". لكن حتى اللحظة، لا التدمير المبرمج لترسانته الكيميائية ولا مؤتمر السلام الذي يلوح في الافق يبدو انهما يربكان الرئيس السوري. ويعتبر ديفيد بوسكو من جامعة "اميركان يونيفرسيتي" في واشنطن انه "حتى وان تعين عليه تقديم تنازلات في شأن الاسلحة الكيميائية، فإن التهديد الخطير الوحيد يبقى حصول تغيير في الوضع العسكري"، مضيفا ان الاسد "يشعر بان النظام يصمد جيدا والمعارضة تخسر في الميدان".  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفكيك الترسانة الكيميائية لنظام الأسد اسهل من عقد مؤتمر للسلام تفكيك الترسانة الكيميائية لنظام الأسد اسهل من عقد مؤتمر للسلام



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon