مشاريع الترويج للديمقراطيَّة عزَّزت شرعيَّة السلطة الفلسطينيَّة
آخر تحديث GMT00:48:37
 السعودية اليوم -
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

مشاريع الترويج للديمقراطيَّة عزَّزت شرعيَّة السلطة الفلسطينيَّة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مشاريع الترويج للديمقراطيَّة عزَّزت شرعيَّة السلطة الفلسطينيَّة

رام الله - وليد ابوسرحان

عززت مشاريع الديمقراطية والترويج لها في الاراضي الفلسطينية بأموال المانحين،  شرعية السلطة بدلا من الشعب ، وذلك وفق اما أظهرته دراسة حديثة صادرة عن مركز دراسات التنمية في جامعة بيرزيت التي اكدت الأحد، أن مشاريع الترويج للديمقراطية في الضفة الغربية وقطاع غزة لم تحقق التمكين الذي تبنته هدفا لها، ووفرت هذه المشاريع حسب الدراسة،  "الحيز الكافي للفلسطينيين للمشاركة في الحوار، وفرصة لتعلم المهارات التقنية وتعزيز المساءلة المالية، إضافة إلى توفيرها مصادر الغذاء والدواء للأطفال سواء المحاصرين في غزة أو الذين عزلهم جدار الفصل في الضفة، لكنها "لم تنجح دائما في تمكين الفلسطينيين سياسيا". ووفق الدراسة فان السبب يكمن في حقيقة أن "هذه المشاريع سعت لتعزيز شرعية السلطة الفلسطينية بدلا من إتاحة المجال أمام الجمهور الفلسطيني لتحدي هيمنة السلطة أو انتقاد تعريفها لمشروع التحرر الوطني". كما أن هذه المشاريع لم تعط ِ الاهتمام الكافي للمؤسسات المركزية اللازمة لأي نظام ديمقراطي تحديدا البرلمان، انتظام الانتخابات، والاحزاب السياسية وغير ذلك، كما انها بقيت محكومة لسلسلة من الافتراضات التي تضعها "النيوليبرالية"، حيث أن الفرد وليس المؤسسة هو محور عملية التنمية والمشاركة السياسية باعتبار أن مصالح الفرد يكفلها الازدهار الاقتصادي الناجم عن السوق الحر. وحسب الدراسة فإن الخطر في إمكانية أن تعزز هذه التوجهات وجود الاحتلال بدلا من تهيئة الظروف للتحرر الوطني وتكثيف السلطة بدلا من تمكين القنوات الناقدة لها. ودعت الدراسة المنظمات غير الحكومية الفلسطينية والمؤسسات المجتمعية لأن "تكون أكثر حزما في مواقفها ومطالبها". كما أن هذه المؤسسات تحتاج الى توحيد جهودها المحلية من أجل تحديد أولوياتها في التمويل وأن تعبر عن رفضها للمشاريع التي لا تتفق مع هذه الأولويات، بالتالي، تبرز الحاجة الملحة لإطلاق "حوار موسع مع المجتمع الفلسطيني لتحديد الأولويات الوطنية الفلسطينية بعد فشل عملية سلام اوسلو في خلق الدولة الفلسطينية على أرض الواقع". وترى الدراسة أن "منظمات المجتمع المدني الفلسطينية وكذلك الأحزاب السياسية، تحتاج الى العمل على توحيد القيادة الفلسطينية وحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية".   وطالبت الدراسة الممولين بـ"قبول التنوع والوضع المركب للمؤسسات الاجتماعية الإسلامية بدل إقصائها، وكذلك دمج المؤسسات كافة في إطار الرؤية البديلة للعمل التنموي، سواء كانت يسارية أو غيرها. وتمكين المقاومة الفلسطينية المناهضة للاحتلال بدل العمل على تفكيك المجتمع الفلسطيني ومكوناته تحت مسمى الحكم الرشيد". يشار إلى أن معدّة هذه الدراسة هي الباحثة ليلى فرسخ، وتم نشرها ضمن سلسلة أوراق تنموية.   

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاريع الترويج للديمقراطيَّة عزَّزت شرعيَّة السلطة الفلسطينيَّة مشاريع الترويج للديمقراطيَّة عزَّزت شرعيَّة السلطة الفلسطينيَّة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon