دمشق ترفض الاتهامات العشوائية بشأن اغتيال شطح
آخر تحديث GMT13:52:25
 السعودية اليوم -

دمشق ترفض الاتهامات "العشوائية" بشأن اغتيال شطح

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دمشق ترفض الاتهامات "العشوائية" بشأن اغتيال شطح

دمشق - جورج الشامي

رفض النظام السوري الاتهامات "الجزافية والعشوائية"، التي وجهتها قوى "14 آذار" اللبنانيّة له، باغتيال الوزير السابق محمد شطح، معتبرًا أنَّ إطلاقها تغطية لضلوع هذه القوى في دعم "الإرهاب". وأكّد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أنَّ "هذه الاتهامات الجزافية والعشوائية تأتي على خلفية أحقاد سياسية، تعكس ارتباط أشخاص بأعداء الأمة والاعتدال". جاء ذلك بعد بيان تلاه رئيس الحكومة اللبنانيّة الأسبق فؤاد السنيورة، إثر اجتماع لقوى "14 آذار"، التي ينتمي إليها شطح، واتهم فيه "دمشق وحلفاءها اللبنانيين بجريمة اغتيال شطح، وخمسة أشخاص آخرين، في انفجار سيارة مفخخة وسط بيروت". واعتبر الزعبي أنَّ "هذه الاتهامات محاولات بائسة ويائسة، بغية دفع تهمة ثابتة وراسخة عن دور السنيورة في دعم وتمويل الإرهاب في لبنان والمنطقة، لاسيما تنظيمات دولة الإسلام في العراق والشام، وجبهة النصرة، والجبهة الإسلامية، وتوفير ملاذات آمنة لقياداتهم، وغرف عمليات برعاية سعد الحريري، وملوكه وأمرائه". وأضاف أنَّ "إطلاق الاتهامات بهذه الطريقة الغبية والعاجزة، والسابقة لأوانها، يؤكد أنَّ ثمة قوى في لبنان أصبحت سيدة الموقف على الأرض، وهي التي تمارس الإرهاب في كل المنطقة". ودعا الشرفاء في لبنان إلى "الوقوف ضد الإرهاب الذي تشكل بعض القوى السياسية المظلة الحقيقية له"، مؤكّدًا أنَّ "الإرهاب هو عدو للجميع، ولكل شعوب العالم، ولا بد من مواجهته بشكل جدي وصلب، بعيدًا عن الاستخدام السخيف والعبثي للغة الاتهام السياسي، التي لا تجدي نفعًا". وجاء في البيان، الذي تلاه السنيورة "القاتل هو نفسه الذي يوغل في الدم السوري واللبناني، القاتل هو نفسه، هو وحلفاؤه اللبنانيون من درعا إلى حلب، إلى دمشق، إلى كل سورية". وأضاف "القاتل نفسه، يستهدف أبطال لبنان منذ تشرين الاول/أكتوبر 2004، وقبل أسبوعين من انطلاق عمل المحكمة الدولية الخاصة بجريمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قتلوا محمد شطح". ويشير البيان بذلك إلى النظام السوري، الذي تتهمه قوى "14 آذار" بتنفيذ سلسلة عمليات اغتيال، غالبيتها بواسطة عمليات تفجير، استهدفت شخصيات سياسية، وإعلامية، وأمنية مناهضة لسورية، منذ نهاية 2004، أبرزها رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، كما يقصد "حزب الله"، الحليف اللبناني للنظام السوري، الذي يقاتل إلى جانب قواته.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمشق ترفض الاتهامات العشوائية بشأن اغتيال شطح دمشق ترفض الاتهامات العشوائية بشأن اغتيال شطح



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 19:05 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ضغوط مختلفة تؤثر على معنوياتك أو حماستك

GMT 06:31 2013 الخميس ,14 آذار/ مارس

الفقمة تنام بنصف دماغ فقط

GMT 18:31 2015 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تنفي إقامة حفل في الجزائر

GMT 02:54 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تباين في إغلاق الأسهم الأميركية

GMT 12:48 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

دي روسي ينتظر حسم مستقبله في نادي روما

GMT 05:14 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

2016 عام المال والعواطف للحمل والسفر والفراق للجوزاء

GMT 17:26 2017 السبت ,27 أيار / مايو

مواعيد عرض مسلسلات "MBC مصر" في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon