للمرة الثانية منذ بداية الشهر الجاري عراك في البرلمان التركي
آخر تحديث GMT20:58:52
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

للمرة الثانية منذ بداية الشهر الجاري عراك في البرلمان التركي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - للمرة الثانية منذ بداية الشهر الجاري عراك في البرلمان التركي

أنقرة - العرب اليوم

للمرة الثانية منذ بداية يناير الجاري اندلع عراك بالأيدي، تخلله لكمات في البرلمان التركي، ما أدى هذه المرة إلى نقل أحد النواب إلى المستشفى لتلقي العلاج. وكان الجدل في البرلمان استعر الخميس أثناء مناقشة مشروع إصلاح النظام القضائي المثير للجدل، الذي يصر رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان على إقراره، بينما يعاضه حرب الشعب الجمهوي، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا. وأفادت الأنباء أنه تم نقل نائب زعيم جزب الشعب الجمهوري بولنت تزجان، إلى المستشفى إثر إصابته بلكمة تلقاها من زميله في البرلمان، النائب عن حزب العدالة والتنمية أوكتاي سرال. وذكرت الأنباء أن العراك بالأيدي جاء بعد ان تحدث أحد نواب البرلمان عن مزاعم بشأن استدعاء النائب العام التركي، ابن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، للشهادة في قضية الفساد التي طالت الحكومة التركية الحالية. وفي أعقاب ذلك، بدأت المشاجرة كلامياً بين النواب قبل أن تتطور إلى لكمات بين سرال وتزجان، أسفرت عن إصابة الأخير في عينه. يشار إلى أنه في الحادي عشر من يناير الجاري، تشاجر أعضاء البرلمان بالأيدي، وتراشقوا بزجاجات المياه، أثناء مناقشة بخصوص صلاحيات الحكومة في تعيين القضاة وممثلي الادعاء، مع تصاعد الخلاف حول طريقة تعامل الحزب الحاكم مع فضيحة فساد. تطهير الشرطة من ناحية ثانية، واصلت الحكومة التركية، الخميس، عملية التطهير التي تقوم بها في أجهزة الشرطة، فأقالت أو فصلت أكثر من 160 من عناصرها في مدينة بورصا شمال غربي البلاد، بعد شهر من كشف فضيحة فساد شملت مقربين من النظام. وتأتي عملية التطهير هذه غداة عملية أخرى استهدفت نحو 600 شرطي في أنقرة وإسطنبول وإزمير، ونحو 100 من كبار القضاة والمدعين في كل أنحاء البلاد. ويتبين من إحصاء للصحافة التركية أن نحو 2500 شرطي قد عوقبوا منذ منتصف ديسمبر مع كشف فضيحة فساد شوهت سمعة أردوغان. وبعد الاعتقالات التي قامت بها الشرطة في 17 ديسمبر الماضي، وجه القضاء التركي التهمة، أو أمر بسجن عشرات الشخصيات القريبة من السلطة للاشتباه بقيامها بعمليات فساد وتزوير وتبييض أموال. وأدت هذه العملية إلى استقالة 3 وزراء، وتعديل حكومي واسع. ومنذ ذلك الحين، يتهم أردوغان حلفاءه السابقين في جمعية الداعية فتح الله غولن الواسع النفوذ لدى الشرطة والقضاء، بالتلاعب بهذه التحقيقات في إطار "مؤامرة" ترمي إلى التسبب بسقوطه عشية الانتخابات البلدية في مارس، والرئاسية في أغسطس 2014. ومن أجل استعادة السيطرة على القضاء، أودعت الحكومة البرلمان، إصلاحاً مثيراً للجدل، يُناقش في الوقت الراهن، على أن يتم التصويت عليه الجمعة من حيث المبدأ.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للمرة الثانية منذ بداية الشهر الجاري عراك في البرلمان التركي للمرة الثانية منذ بداية الشهر الجاري عراك في البرلمان التركي



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

ثمرة الجريب فروت تحمي من أمراض القلب

GMT 23:04 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

5 تطبيقات لحماية هاتفك المحمول من التجسس

GMT 20:50 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أبرز خيارات العباءات الخليجية الناعمة من ملاك آل داود

GMT 04:57 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

رد "غير متوقع" من متظاهري العراق على رسالة رغد صدام حسين

GMT 17:36 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

واجهة جدة البحرية تحتضن فعالية للخط العربي

GMT 15:31 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

نادي الزمالك يتخذ قرارا عاجلاً بشأن كهربا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon