المخابرات الامريكية تعتبر ان اولوية السياسة الروسية تبقى العلاقات مع واشنطن
آخر تحديث GMT09:15:48
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

المخابرات الامريكية تعتبر ان اولوية السياسة الروسية تبقى العلاقات مع واشنطن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المخابرات الامريكية تعتبر ان اولوية السياسة الروسية تبقى العلاقات مع واشنطن

واشنطن - العرب اليوم

أعلن مدير المخابرات الوطنية الامريكية جيمس كلابر ان العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة "تبقى احدى اولويات السياسة الخارجية" لروسيا. وقال كلابر في تقرير قدمه للكونغرس يوم الاربعاء 29 يناير/كانون الثاني: "نعتبر ان روسيا ستستمر بالتفاعل مع الولايات المتحدة في المسائل التي تمس اولوياتها"، موضحا انه يقصد "السلاح الكيميائي في سورية وكذلك افغانستان وايران وكوريا الشمالية". ويبدأ التقرير بأن الكرملين استطاع التخلص من التحديات السياسية الداخلية، الا انه يضطر لمواجهة "الظاهرة المتصاعدة من قبل السياسيين المعارضين في نقل المجابهة الى المراكز الانتخابية"، مشيرا كمثال الى حملة انتخابات عمدة موسكو العام الماضي بمشاركة المعارض اليكسي نوفالني. كما اعتبرت المخابرات الامريكية في تقريرها ان هناك تحديا آخر امام السلطات الروسية يكمن في "زيادة التوتر الاثني الديني، الذي سيتصاعد على الاغلب بزيادة عدد السكان المسلمين في روسيا". وقال كلابر ان "موسكو تضطر الى الموازنة بين زيادة هجرة السكان المسلمين الضروريين لها لسد النقص في القوى العاملة، وبين تصاعد المشاعر القومية المتطرفة للسكان الروس". وقال متطرقا لاولمبياد سوتشي الشتوي انه "لا يوجد شيئ غريب في تزايد التهديدات" عشية مثل هذه الحدث الرياضي. وقد عرضت الولايات المتحدة "المساعدة للحكومة الروسية". ورأى ان تنفيذ "المشاريع الطموحة للكرملين"، بما فيها بطولة كرة القدم عام 2018 ، يهدد ببعض التباطؤ في معدل نمو الاقتصاد في روسيا، لافتا في الوقت نفسه الى ان "ادعاءات السلطات الروسية بالدعم الشعبي والاساس القانوني تعتمد خصوصا على ما تم بلوغه من نمو اقتصادي واستقرار شعبي وازدهار وحرية شخصية نسبية". واعترف مدير المخابرات الامريكية بأن مبادرة موسكو حيال السلاح الكيميائي السوري العام الماضي "تسمح لروسيا بلعب دور هام في اي تسوية مستقبلية للازمة السورية وتضيف شرعية للنظام السوري"، مشيرا كذلك ان "روسيا ستحاول على الاغلب في المستقبل شغل الفراغ المتشكل، حسب رأيها، في العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر". وذكر التقرير ايضا ان روسيا "تستمر في اضفاء معنى كبير لهدفها في التكامل الاوراسي"، لذلك كانت تعارض التكامل الاوكراني مع الاتحاد الاوروبي. ونوه كليبر بأن "رمز القوة الوطنية الروسية" يكمن في قواتها المسلحة، اذ ان "موسكو تجري محادثات حول سلسلة اتفاقيات توفر لها مدخلا الى البنية التحتية العسكرية في كل الكرة الارضية"، بهدف اظهار الحضور العسكري من حيث الشكل وليس لمواجهة الاخطار العسكرية الحقيقية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخابرات الامريكية تعتبر ان اولوية السياسة الروسية تبقى العلاقات مع واشنطن المخابرات الامريكية تعتبر ان اولوية السياسة الروسية تبقى العلاقات مع واشنطن



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

ثمرة الجريب فروت تحمي من أمراض القلب

GMT 23:04 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

5 تطبيقات لحماية هاتفك المحمول من التجسس

GMT 20:50 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أبرز خيارات العباءات الخليجية الناعمة من ملاك آل داود

GMT 04:57 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

رد "غير متوقع" من متظاهري العراق على رسالة رغد صدام حسين

GMT 17:36 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

واجهة جدة البحرية تحتضن فعالية للخط العربي

GMT 15:31 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

نادي الزمالك يتخذ قرارا عاجلاً بشأن كهربا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon