حزب النصر الصوفي يطالب بالتحقيق مع الببلاوي و مساعديه
آخر تحديث GMT02:12:13
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

حزب "النصر الصوفي" يطالب بالتحقيق مع الببلاوي و مساعديه

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حزب "النصر الصوفي" يطالب بالتحقيق مع الببلاوي و مساعديه

البحر الاحمر- صلاح عبدالرحمن

طالب المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب "النصر الصوفي"، بالتحقيق مع الدكتور حازم الببلاوي ومساعديه للوقوف على حقيقة ما كان يحدث خلال فترة توليه رئاسة الوزراء، ولمعرفة الاضرار التي لحقت بالشعب ودفع ثمنها رجال الجيش والشرطة، وما اصاب الاقتصاد المصري والاستثمارات الخارجية التي تاخرت لعدم وجود التشريعات التي طلبها المستثمرين الخليجيين، والتي لم تنفذ حتى الان ولم نرَ فيها أي تقدم. وقال زايد، في تصريح له اليوم الخميس،  لقد تابعنا الحكومة على مدار الفترة الانتقالية السابقة منذ تكليفها في 9 يوليو/تموز من العام الماضي، للوقوف على ما تقدمه من اعمال، وكان التخبط السمة الرئيسية لاغلب قرارات رئيس الوزراء السابق ومساعديه، ففي 2/8/ من العام الماضي، انتقدنا الدكتور محمد البرادعي عندما رحب بتدخل المجتمع الدولي في شئون مصر، وقال ان حل الازمة يجب ان يكون سياسيا وليس امنيا، قبل فض اعتصامي رابعة والنهضة، وطالبناه بان يكون مع الشعب او يتقدم باستقالته. وفي 15 /8 من نفس العام وبعد فض اعتصامي رابعة والنهضة بيوم واحد، انتقد البرادعي تدخل الجيش والشرطة، ووصف فض الاعتصام بالعملية القمعية، وتقدم على اثر ذلك باستقالته بعد ان هيج العالم الخارجي ضد مصر، وكنا قد حذرناه من التأثر بالضغوط الخارجية، وطالبناه بالاستقالة، إذا كانت يديه مرتعشة، ويشعر بالحرج. وفي 19/11، انتقدنا تصرفات وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، خاصة عندما قالت سوف التقي بزياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء في توقيت طرح الدكتور محمد علي بشر لمبادرته لحل الازمة، وتسائلنا وقتها لماذا زياد بهاء الدين، وهو رجل اقتصاد وغير مكلف بالسياسات الخارجية، وخاصة بعدما قال " عفا الله عما سلف وعلى الاخوان الاعتذار"، وطالبنا منه في حينها اما ان يكون مع الشعب واما الاخوان. وفي 27/11طالبنا الدكتور الببلاوي بان يتقدم باستقالته، ويترك المهمة لغيره بعد ان تاكدنا ان قراراته كانت تنتهج خطا معاديا لخارطة الطريق، وتتعارض مع ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وفي 28/12/2014 طالبنا رئيس الجمهورية المستشار عدلي منصور بمحاكمة الدكتور الببلاوي ومساعديه على الدماء التي اريقت بسبب التاخر في الاعتصامين، وعلى الفوضى التي عمت الجامعات. وختم زايد بالقول: ان "غياب المكاشفة والمصارحة أطال في عمر حكومة الدكتور حازم الببلاوي ومساعديه في الوزراة، ودفع ثمنها أبناء الشعب والجيش والشرطة، وهو ما يتوجب التحقيق معه لبيان الحقيقة، وحتى يكون رادعا لمن يأتي بعد"ه.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب النصر الصوفي يطالب بالتحقيق مع الببلاوي و مساعديه حزب النصر الصوفي يطالب بالتحقيق مع الببلاوي و مساعديه



GMT 17:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

فرنسا تمنع إيتمار بن غفير من دخول أراضيها

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon